البيجيدي يشكك في قدرة قانون الكيف على تنمية الأقاليم الشمالية
آخر تحديث GMT 14:48:17
المغرب اليوم -

"البيجيدي" يشكك في قدرة "قانون الكيف" على تنمية الأقاليم الشمالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حزب العدالة والتنمية
الرباط -المغرب اليوم

يواصل حزب العدالة والتنمية وضع العراقيل التشريعية في وجه المصادقة على مشروع القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، مشككا في قدرته على تحقيق التنمية في الأقاليم المعنية.مصطفى الإبراهيمي، رئيس فريق العدالة والتنمية ب مجلس النواب المغربي ، قال إن مشروع القانون جاء مليئا بالإحالة على النصوص التنظيمية، ولم يتضمن ضمانات قوية لتوجيه إنتاج القنب الهندي للاستعمالات الطبية والصناعية فقط، مع عدم تحديد المناطق المعنية بالاسم وبدقة، مضيفا أن المشروع لن تكون له علاقة بتنمية المناطق المعروفة بزراعة القنب الهندي، التي تحتاج في رأيه إلى برامج تنموية حقيقية وبنية تحتية قوية، لتحسين مؤشرات الصحة والتعليم المتدنية بها، مبديا تخوفه من أن يزيد هذا القانون من معاناة الساكنة المحلية وعموم المغاربة.

واستغرب الإبراهيمي طرح “مشروع قانون القنب الهندي” للمناقشة في سياق تجاذبات انتخابية، متسائلا عن وجه السرعة في طرحه وبرمجة مناقشته، وما إذا كانت المصادقة عليه اليوم سيترتب عنها تحقيق تنمية في اليوم الموالي.يأتي هذا في وقت قدم وزير الداخلية أمام أنظار لجنة الداخلية بمجلس النواب، يوم الخميس الماضي، تفاصيل مشروع القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، في انتظار مناقشته خلال الأيام المقبلة.

ورغم أنه دخل مسطرة التشريع فقد شدد فريق “البيجيدي” على أن طريقة إعداد المشروع لم تعتمد مقاربة تشاركية، خاصة أنه يعني ستة أقاليم ويمس صورة المغرب؛ على اعتبار أن التقارير الدولية تصنف المملكة من الدول الأكثر إنتاجا للمخدرات، مستغربا طرح مشروع قانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي في سياق يعرف تجاذبات انتخابية، كما حدث سنوات 2009 و2015 و2016.وطالب “البيجيدي” برأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ورأي المجلس الوطني لحقوق الإنسان بخصوص هذا المشروع؛ وكذلك بمهام استطلاعية حول مواضيع وقضايا ذات صلة به، معتبرا أن الأمر يتعلق بقضية كبيرة تحتاج إلى توسيع الاستشارة مع المؤسسات الدستورية المعنية، ومع المزارعين، ومع عموم المواطنين، ومنبها إلى كون المشروع له انعكاسات على مناح كثيرة، منها البيئة والفرشة المائية، والصحة والأمن وغيرها.

وسجل رئيس فريق العدالة والتنمية أن هذا المشروع كان يقتضي إشراك المجتمع المدني، والمؤسسات الدستورية والجماعات الترابية ووكالة تنمية أقاليم الشمال، موضحا أن التصويت على نقل القنب الهندي من جدول إلى جدول أقل خطورة، داخل لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة، استغرق سنة، وصوتت لصالح ذلك 27 دولة، في وقت رفضت 25 دولة هذا التصنيف، وامتنعت دولة واحدة عن التصويت، ما يعكس انقسام المنتظم الدولي حول موضوع الاستعمالات الطبية والصناعية للقنب الهندي.

قد يهمك ايضا 

تورط قيادي بارز في حزب العدالة والتنمية المغربي في رشوة بالملايين

ماء العينين تُهاجم الأحزاب السياسية في المغرب وتتهمها بالعجز

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيجيدي يشكك في قدرة قانون الكيف على تنمية الأقاليم الشمالية البيجيدي يشكك في قدرة قانون الكيف على تنمية الأقاليم الشمالية



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 04:42 2016 الثلاثاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إيفانكا ترامب تقضي عطلة عيد الميلاد في هاواي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib