سكان محليون داخل الموصل يكشفون عن رغبتهم في عودة تنظيم داعش
آخر تحديث GMT 08:59:51
المغرب اليوم -

قالت إحدى الأمهات إنّها تعتمد على المساعدات لتناول الطعام

سكان محليون داخل الموصل يكشفون عن رغبتهم في عودة تنظيم "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سكان محليون داخل الموصل يكشفون عن رغبتهم في عودة تنظيم

العائلات اليائسة التي تعيش على أنقاض مدينة الموصل
بغداد - نجلاء الطائي

أكّدت العائلات اليائسة التي تعيش على أنقاض مدينة الموصل رغبتها في عودة تنظيم "داعش" المتطرف، لأن الحياة صعبة جدا في المدينة، حيث قالت يازي إبراهيم، أم لثلاثة أطفال، إنها تعتمد كليا على المساعدات لتناول الطعام، وهي تعيش في كشك مصنوع من الطين بعد تدمير الحرب لمنزلها، وتحدثت للقناة الرابعة البريطانية، إحدى صديقاتها عن مدى إحباطهم، وقالت: "كانت الحياة أفضل في ظل داعش"، وأضافت: "ماذا فعلت لنا الحكومة؟ لم تكن لدينا حصص غذائية لمدة شهرين.. يمنحوننا الكهرباء لمدة ساعتين ثم يقطعونها. نحن متعبون جدا."

وتعد الموصل رسميا ثاني أكبر المدن العراقية ويعيش بها نحو مليون نسمة، وسيطر عليها "داعش" في عام 2014، إذ جذبت الجماعة المتطرفة الانتباه إليها وأبعدته عن تنظيم القاعدة، وظلت تحت حكمهم حتى تحريرها في يوليو/ تموز 2018.

ولاستعادة السيطرة على الموصل، دعمت المليشيات الكردية القوات العراقية، للانخراط في قتال الشوارع المرير، وشهدت المدينة يوميا تفجيرات انتحارية، وضربات جوية وهجمات بالأسلحة، وخلال العملية، دُمرت عشرات الآلاف من المنازل، إلى جانب 90% من المستشفيات، وعشرات المدارس، وبخاصة في المدينة القديمة، والآن جزء كبير منها غير صالح للمعيشة، حيث لا يوجد مياه أو طعام أو مأوى.

اقرأ ايضا:

شاب مغربي يكشف تفاصيل انضمامه لـ"تنظيم داعش"
وتقدر وكالات الإغاثة أن إعادة بناء المدينة سيستغرق نحو 5 أعوام بتكلفة 50 مليار دولار أميركي، وتحتاج إلى نحو مليار دولار فقط لوضع أساس البنية التحتية. لكن ليس الجميع يدعون إلى عود التنظيم المتطرف، إذ تعيش يازي في شرق المدينة حيث الظروف الأصعب، ولكن في الغرب الأوضاع تحتمل.

وفي هذا السياق، قال سعادي محمد، والتي تعيش في الغرب، إن الحياة في ظل الجهاديين كانت مليئة بالخوف والرعب، والآن رحلوا وتريد إرسال ابنتها للدراسة.

وفرض "داعش" النسخة المتطرفة من الإسلام السني على الأقاليم التي احتلتها، حيث منعت التدخين، والرقص والغناء والفن ومعظم مظاهر الحياة الحديثة، مثل الإنترنت والهاتف المحمول، كما أنها حطمت المكتبات والمعارض الفنية والمتاحف، وألغت حقوق المرأة، وكانت تعاقب المجتمع مثلي الجنس. ومنذ إعادة السيطرة على الموصل، بدأ الحياة تعود ببطء، حيث أعيد بناء متحف الفن المعاصر.

وخسر "داعش" آخر جزء من ما تبقى من ما يسمى دولة الخلافة، بعد طرد المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة لمقاتلي التنظيم المتطرف خارج منطقة بوغاز في سورية، الأسبوع الماضي، ومن جانبه، كتب مصطفى بالي، المتحدث باسم قوات سورية الديمقراطية، عبر "تويتر": "تعلن قوات سورية الديمقراطية عن الاستئصال الكامل لما يسمى دولة الخلافة وهزيمة "داعش" إقليميا بنسبة 100%." لكن يحذر قادة عسكريون من أن هزيمة "داعش" وعدم سيطرته على أقاليم، يمكن للتنظيم أن يواصل تشكيل تهديد من خلال استخدام الخلايا النائمة والهجمات الانتحارية، وأن السيطرة على بوغاز هي مرحلة جديدة في الحرب المتواصلة.

قد يهمك ايضا:

مقتل ضباط وقيادي في الحشد إثر هجوم لداعش في صلاح الدين العراقية

اعتقالات جديدة لخلايا "داعش" في دير الزور وتعزيزات أميركية تصل البصيرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكان محليون داخل الموصل يكشفون عن رغبتهم في عودة تنظيم داعش سكان محليون داخل الموصل يكشفون عن رغبتهم في عودة تنظيم داعش



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 08:44 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

الملك محمد السادس يهنئ رئيس غويانا بعيدها الوطني
المغرب اليوم - الملك محمد السادس يهنئ رئيس غويانا بعيدها الوطني

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib