الحبيب المالكي يروي تجربته في ديمقراطية التوافق
آخر تحديث GMT 07:00:56
المغرب اليوم -

الحبيب المالكي يروي تجربته في "ديمقراطية التوافق"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحبيب المالكي يروي تجربته في

مجلس النواب المغربي
الرباط -المغرب اليوم

” لاأصطادُ في ماءٍ عَكِر، لا أَلْعَب بحيثيات المسؤولية، لا أُعَمِّقُ التناقضات، لا أُغذِّي الاحتدام والتوتر، لا أنحازُ في مواقع المسؤولية الوطنية ولو إلى عائلتي السياسية….”، هذا ما شدد عليه الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، في كتابه ( قيد الطبع) ” ديمقراطية التوافق: كتاب شهادة”، والذي حكا فيه عن تجربته على رأس مجلس النواب المغربي كرئيس للولاية التشريعية العاشرة 2016-2021.

وجاء في بعض مقتطفات الكتاب، أن المالكي أحس “من حجم التوافقات التي تعددت وتزايدت خلال هذه الولاية التشريعية، داخل مجلس النواب وخارجه كذلك، أن حقلنا السياسي الوطني، على العموم، ازداد نضجًا وعقلانية وأصبح التوافق ظاهرة بل علامةً من أبرز العلاماتِ المُمَيِّزة للزَّمن السياسي المغربي. ولَعَلَّ هذا الأمر يثير اهتمام الباحثين في العلوم السياسية والاجتماعية والقانونية في بلادنا”.

“هذا يقودني أيضًا إِلى الإِفصاح عن إِحساسٍ آخر تَولَّدَ لديَّ أثناء ممارستي لهذه المسؤولية الجسيمة، وهو أن عملنا البرلماني، التشريعي والرَّقابي، لم يَعُد ممكنًا القيام به فقط بالاستناد إِلى البناء القانوني، سواء بإِعْمال مقتضيات الدستور أو تفعيل النظام الداخلي، وإنما كذلك بعقلنة تدبيرنا السياسي. وظني أن القانون وحده لا يكفي اليومَ لتحصين الديموقراطية التمثيلية ودعم أسسها وتعبيراتها، فلا بد من إِرادة وطنية تأخذ بالاعتبار كافة العناصر ذات الصلة بالسياسة والثقافة والتاريخ والمجتمع”، يبرز المالكي.

” أحيانًا، مجرد الشروع في اتخاذ قرار يبدو لأَولِ وهلة تفصيلًا بديهيًّا فإذا بنا نجد أنفسنا نصل في نقاشاتنا حوله إِلى أعمق الجوانب في واقعنا السياسي والاجتماعي والإثني والثقافي والتربوي، بل إِلى مستوياتٍ معينة من اللَّاوعي الجماعي” يوضح رئيس مجلس النواب الذي سجل أيضا أن ” منهجيتي دائمًا، لا أصطادُ في ماءٍ عَكِر، لا أَلْعَب بحيثيات المسؤولية، لا أُعَمِّقُ التناقضات، لا أُغذِّي الاحتدام والتوتر، لا أنحازُ في مواقع المسؤولية الوطنية ولو إلى عائلتي السياسية”.

واعتبر المالكي، أن ذلك ” كان حقًّا مَصْدَرَ اعتزاز بهذا النهج الذي كنتُ مؤمنًا دائمًا بقيمته النوعية في حياتنا الاجتماعية، وفي ممارستنا السياسية الوطنية، نهج التوافق بين المكونات والخيارات والمرجعيات الفكرية والسياسية والمجتمعية، وذلك لثقتي في أَنْ لا أحد يمكنه أن يمتلك وحده الحقيقة المطلقة أو يحتكرها لحسابه الخاص. فالحقيقة الوحيدة الممكنة هي تلك التي تنبثق من صُلْب الحوار بين الجميع وحُسْن الإِنصات، وتبادل الأفكار، ومَحْضِ الثقة واقتسام المعْنَى”.

قد يهمك ايضاً :

مجلس النواب يصادق بالإجماع على قانون يسمح للأطباء الأجانب بالعمل في المغرب

مشروع قانون الحالة المدنية يمنع "لالة ومولاي" ويقوي اللغة الأمازيغية

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحبيب المالكي يروي تجربته في ديمقراطية التوافق الحبيب المالكي يروي تجربته في ديمقراطية التوافق



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 21:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib