خبير يوضح أن المغرب يعد شريكا لا محيد عنه في محاربة الإرهاب
آخر تحديث GMT 08:16:00
المغرب اليوم -

خبير يوضح أن المغرب يعد شريكا لا محيد عنه في محاربة الإرهاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير يوضح أن المغرب يعد شريكا لا محيد عنه في محاربة الإرهاب

مكافحة الإرهاب في المغرب
الرباط -المغرب اليوم

أكد الخبير السياسي، مصطفى الطوسة، أن المغرب، ومن خلال تزويد فرنسا بمعلومات لا تقدر بثمن حول هجوم خطط لارتكابه في عطلة عيد الفصح، أظهر مرة أخرى أنه “حلقة قوية” و”شريك لا محيد عنه” في محاربة الإرهاب.وكتب الخبير السياسي ، في مقال تحليلي نشر على موقع “أطلس أنفو” بعنوان “المغرب، قوة مضادة للإرهاب”، أنه “في هذا العالم المعتم للاستخبارات و مكافحة الإرهاب في المغرب ، يبرز المغرب على نحو مبهر. لقد أضحى حلقة قوية وشريكا لا محيد عنه لجميع القوى التي تكافح الإرهاب”.

وضمن هذا المقال التحليلي، تطرق مصطفى الطوسة لمشروع الهجوم الذي كانت امرأة شابة متطرفة تعتزم تنفيذه في بيزيي بجنوب فرنسا، والذي جرى إحباطه بفضل “التعاون الثمين والحيوي لأجهزة المخابرات المغربية”.وبحسب كاتب المقال، فإن “هذا ليس أول إنجاز للمغرب في هذا المجال. فلقد أظهرت حلقات معروفة من قبيل المعلومات الحساسة التي زود بها باريس من أجل تحديد مرتكبي سلسلة الهجمات المرتكبة في العام 2015، أو تلك المقدمة لواشنطن من أجل إحباط هجوم عشية حفل تنصيب الرئيس جو بايدن، بالفعل، المساندة القيمة للسلطات المغربية في المحاربة الملموسة والدائمة للمنظمات الإرهابية”.وأكد أن “هذا الموقف وهذا الاستعداد لمساعدة حلفائه يمكنه من المضي قدما في أجندته والدفاع عن مصالحه إزاء المجتمع الدولي. كما يبوأه مكانته كدولة أساسية للسلام والأمن العالميين”.وأشار إلى أن “المغرب عندما ينخرط قلبا وقالبا في إجهاض هجمات إرهابية وحماية الأرواح، فإنه يتميز عن البلدان الأخرى التي تنشط في المناطق الرمادية لصداقاتها المشبوهة وتحالفاتها مع هذه المنظمات الإرهابية نفسها”.وسجل الطوسة أنه بالمقارنة مع جاره الجزائري، على سبيل المثال لا الحصر، والذي تجمعه بالمملكة علاقات عدائية على خلفية تمويل نزعة انفصالية، فإن المغرب شفاف بقدر ما هو عازم في رغبته القضاء على الجماعات الإرهابية.

وقال “في منطقة الساحل حيث تنشط أكثر المنظمات الإرهابية خطرا ودموية، تبقي الأجهزة الجزائرية على نوع من الغموض المعتم المتعمد حول علاقاتها الحقيقية مع هذه البنيات الإرهابية”.وبالنسبة للخبير السياسي، فإن “هذا التعاون المغربي الثمين قائم منذ فترة طويلة، بلا شك بعد المنعطف الذي سلكه المغرب عقب الهجمات الإرهابية الدموية بالدار البيضاء في مارس 2003″، مشيرا إلى أنه “بعد هذه المرحلة القاسية، عمل المغرب على بلورة إستراتيجية جديدة من أجل تعقب، استباق ووقف التهديدات الإرهابية”.وبحسبه، “تم طرح العديد من الأسئلة حول أسرار هذه الخبرة المغربية في مكافحة الإرهاب، والتي تمنح الأجهزة المغربية هذه النجاعة والفعالية الاستثنائية”.

وأوضح الطوسة أنه “عندما فضلت قوى أخرى منهجية التتبع الرقمي القائم على التكنولوجيات المتطورة، اختار المغرب أن يضيف إلى هذه التقنية الجديدة في مكافحة الإرهاب، الحفاظ على العنصر البشري”.وهكذا – يضيف الخبير السياسي- فإن “إستراتيجية التوغل والبحث عن المعلومات في الميدان أضحت بمثابة عقيدة”، مشيرا إلى أنه “في الكثير من القضايا، يكلل ذلك بالنجاح ويتم إصدار التنبيهات في الوقت المناسب لتجنب إراقة الدماء وتعطيل آلة المنظمات الإرهابية المزعزعة للاستقرار

قد يهمك أيضا:

 مديرية الأمن الوطني في المغرب تزف خبرًا سارًا لموظفيها

 "الحموشي" يعين "الإدريسي" نائبا لوالي أمن القنيطرة

       
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يوضح أن المغرب يعد شريكا لا محيد عنه في محاربة الإرهاب خبير يوضح أن المغرب يعد شريكا لا محيد عنه في محاربة الإرهاب



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib