جنوب أفريقيا تمنع خطابات ناشط يهودي مُعارض لسياسات إسرائيل الوحشيّة
آخر تحديث GMT 13:53:54
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

تم منعه مدى الحياة من حضور اجتماعات فيينا واتهامه بالشيوعية

جنوب أفريقيا تمنع خطابات ناشط يهودي مُعارض لسياسات إسرائيل "الوحشيّة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جنوب أفريقيا تمنع خطابات ناشط يهودي مُعارض لسياسات إسرائيل

الانتهاكات الاسرائيلية المتزايدة
كيب تاون - المغرب اليوم

أعربت روني كاسريلز، وهي وزيرة سابقة بحكومة جنوب أفريقيا، وكانت عضوًا قياديًا في المؤتمر الوطني الأفريقي خلال فترة الفصل العنصري، عن قلقها بشأن الانتهاكات الاسرائيلية المتزايدة ضد الفلسطينيين، قائلة: "بصفتي ناشطة يهودية جنوب أفريقية مناهضة للفصل العنصري، أتطلع بفزع شديد إلى التحول اليميني المتطرف في إسرائيل.. لقد أصبح قمع إسرائيل للمواطنين الفلسطينيين واللاجئين الأفارقة والفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وغزة أكثر وحشية مع مرور الوقت".

وأوضحت في مقال جديد بصحيفة الغارديان، عن التحول اليميني المتطرف في إسرائيل قبل انتخابات هذا الشهر، وتأثير ذلك على الأراضي الفلسطينية والعالم: "أدى التطهير العرقي والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل والاحتلال العسكري وقصف غزة وانتهاكات القانون الدولي، إلى أن يعلن رئيس الأساقفة توتو أن تعامله مع الفلسطينيين ذكّره بالفصل العنصري في جنوب أفريقيا".

وأضافت: "أنني منزعجة للغاية من أن منتقدي السياسات الوحشية لإسرائيل يتعرضون في كثير من الأحيان للتهديد بقمع حريتهم في التعبير، وهي حقيقة واجهتها الآن عن كثب. ففي الأسبوع الماضي، تم إلغاء اجتماع عام في فيينا، حيث كان من المقرر أن أتحدث عن دعم الحرية للفسلطينيين، كجزء من أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي العالمي، من قبل المتحف الذي يستضيف هذا الحدث - تحت ضغط من مجلس مدينة فيينا ، الذي يعارض الحركة الدولية المعادية لإسرائيل".

وتابعت روني: "لقد منعتني حكومة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا مدى الحياة من حضور تلك الاجتماعات. لا شيء يمكن أن ينشر لي، لأنني وقفت ضد الفصل العنصري، وعلى الرغم من الدروس المستفادة من كفاحنا ضد العنصرية ، فإن هذا التعصب لا يزال مستمراً حتى يومنا هذا ، مما يخنق حرية التعبير عن حق الفلسطينيين".

وكتبت: خلال كفاحي ضد القمع في جنوب إفريقيا، اتهمت باتباع أجندة شيوعية، واليوم، تتبع الدعاية الإسرائيلية طريقًا مشابهًا، يكرره مؤيدوها - وهو خلط المعارضة لإسرائيل بمعاداة السامية. هناك عدد متزايد من اليهود في جميع أنحاء العالم يتخذون مواقف معارضة لسياسات إسرائيل حيث يدعم العديد من اليهود الشباب حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات التي يقودها الفلسطينيون ، وهو نوع من الضغط المستوحى من الحركة التي ساعدت في إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

وكشفت أن أوجه الشبه مع جنوب أفريقيا كثيرة، حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مؤخرًا: أن "إسرائيل ليست دولة لجميع مواطنيها ... إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي - وحدهم".. كانت تلك العبارات العنصرية المماثلة شائعة في نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا".

اقرأ أيضًا:

مقتل فلسطيني وإصابة آخر برصاص مستوطن إسرائيلي في نابلس

علّقت بقولها: "لقد جادلنا كثيرًا في أنه لا يمكن التوصل إلى سلام عادل ، وأن البيض لن يجدوا الأمن إلا في مجتمع موحد وغير عنصري وديمقراطي بعد إنهاء اضطهاد جنوب إفريقيا للسود وتوفير الحرية والمساواة للجميع. وعلى النقيض من ذلك ، فإن حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو يتغاضى بشكل كبير عن الأحزاب المتطرفة ، ويتخلى عن أي ذريعة للتفاوض مع الفلسطينيين".
 
وبينت أن الحركة المناهضة للفصل العنصري نمت على مدى ثلاثة عقود ، بالتنسيق مع الكفاح التحرري لشعب جنوب إفريقيا ، لإحداث تغيير حاسم في الإطاحة بالنظام العنصري. وكانت هناك مقاطعات من عمال بناء السفن من ليفربول إلى ملبورن الذين رفضوا التعامل مع البضائع الجنوب أفريقية ؛ وكان هناك مقاطعة أكاديمية حولت الجامعات إلى مناطق خالية من الفصل العنصري ؛ وعقوبات الأسلحة ساعدت ايضا على تغيير التوازن ضد جيش جنوب إفريقيا.

ومع تطور الحركة وعزل قرارات الأمم المتحدة نظام الفصل العنصري، تقول: "تزايد الضغط على الشركاء التجاريين والحكومات الداعمة وكان اعتماد الكونغرس الأميركي التاريخي لقانون مناهضة الفصل العنصري الشامل عام 1986 نقطة تحول رئيسية عندما أغلقت بنوك تشيس وباركليز في جنوب إفريقيا وسحبت خطوط الائتمان الخاصة بها ، وبذلك كانت المعركة قد انتهت. هذا يتطلب جهدا تنظيميا هائلا وتعبئة شعبية ووعي كبير. هناك عناصر مماثلة تميز حركة المقاطعة اليوم لعزل إسرائيل الشبيهة بالفصل العنصري".

واختتمت روني قائلة: "كل خطوة مهمة - المؤسسات والشركات عليها دعم الفلسطينيين في كفاحهم من أجل التحرير. لا يتعلق الأمر بتدمير إسرائيل وشعبها ، بل يتعلق بالعمل من أجل حل عادل ، كما فعلنا في جنوب إفريقيا فمن واجب مؤيدي العدالة في جميع أنحاء العالم أن يحتشدوا تضامنا مع الفلسطينيين للمساعدة في الدخول في عصر الحرية الحقيقية".

قد يهمك أيضًا:

إطلاق صفارات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة.

إسرائيل تعلن استعادة جثة جندي قتل في لبنان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنوب أفريقيا تمنع خطابات ناشط يهودي مُعارض لسياسات إسرائيل الوحشيّة جنوب أفريقيا تمنع خطابات ناشط يهودي مُعارض لسياسات إسرائيل الوحشيّة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib