أميركا تعطي الضوء الأخضر لقوات التحالف العربي  بمتابعة تحرير مدينة الحديدة
آخر تحديث GMT 16:21:34
المغرب اليوم -

نزوح 350 ألف مدني من المحافظة إثر استمرار الصراع فيها مع جماعة "الحوثيين"

أميركا تعطي الضوء الأخضر لقوات التحالف العربي بمتابعة تحرير مدينة الحديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أميركا تعطي الضوء الأخضر لقوات التحالف العربي  بمتابعة تحرير مدينة الحديدة

قوات التحالف العربي
صنعاء _خالد عبدالواحد

تعيش محافظة الحديدة، المحافظة الأفقر في اليمن، أوضاع إنسانية صعبة، وتتفاقم الأوضاع الإنسانية يومًا بعد اخر، إثر استمرار الصراع بين القوات الحكومية، مسنودة بالتحالف العربي من جهة، ومسلحي جماعة الحوثيين، المدعومة من ايران من جهة أخرى.  وبعد نحو شهرين على إطلاق القوات الحكومية، عملية" النصر الذهبي" لتحرير محافظة الحديدة ومينائها الاستراتيجي،  لم تحقق أهدافها بسبب ضغوطات الأمم المتحدة، ودول اخرى لها مصالح ، من استمرار الصراع في البلاد.

ارتفاع وتيرة النزوح الجماعي للمدنيين

ومع اقتراب القوات الحكومية، من مركز المحافظة، ترتفع وتيرة النزوح الجماعي للمدنيين بحثا عن أماكن امنة إما في المحافظة ذاتها او داخليا، إلى المدن اليمنية المجاورة لها.  وفيصل عبدالله اب لخمس بنات، وولدين ، غادر مدينة الحديدة، عقب اقتراب القوات الحكومية، من مركز المدينة.

وفيصل نزح إلى مدينة اب وسط البلاد، مع اسرته، وظل عند أحد اقربائه، نحو أسبوعين حتى تمكن من  إيجاد منزل، في المدينة المكتظة بالسكان . ويعمل فيصل عبدالله سائق لباص أجرة .

وقل فيصل، " املك صيدلية في محافظة الحديدة ، وكنت أعمل بها واجني الكثير من المال ، ولكنني الان، لا أكاد أحصل على القوت اليومي لي ولأسرتي من أجرة الباص ". وتابع " بالكاد تمكنت من الحصول على منزل لي ولأسرتي، مشيرًا إلى انه يدفع 100دولار إيجار المنزل".

وقال "ربما لن استطيع أن أجمع إيجار الشهر المقبل، لأن العمل على متن الباص لايكاد يكفي، لشراء الاحتياجات الأساسية لي ولأسرتي". والأمم المتحدة، أعلنت نزوح 350 ألف مدنيًا من محافظة الحديدة غربي اليمن، اثر استمرار الصراع فيها.

تقديم مساعدات إنسانية إلى اليمن

وتابع نائب المتحدث الرسمي بإسم الأمين العام فرحان حق، أن تصاعد النزاع منذ 1 يونيو/حزيران 2018م، إلى تشريد أكثر من 350 ألف نازح ونازحة ، ظل معظمهم في مناطق مجاورة لمناطق الاشتباكات ، والبعض الآخر غادر إلى المحافظات المحررة". وأوضح "فرحان حق" أن الشركاء في مجال العمل الإنساني والتعاوني ، قدموا بالفعل مساعدات إغاثية طارئة لأكثر من 90% من هؤلاء النازحين . وتقول الأمم المتحدة، إن الشركاء تمكنوا من تقديم مساعدات إغاثية وإنسانية لـ90%من نازحي محافظة الحديدة، فيما الواقع يشهد عكس ذلك.

والالاف من نازحي محافظة الحديدة يفتقرون لوجبة واحدة يوميا تقيهم الموت جوعا، في ظل استمرار المعارك في المدينة، بالإضافة، إلى ارتفاع أسعار المواد الغدائية، وتدهور الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد ككل. وتعمل مليشيا الحوثي، على إعاقة السفن القادمة إلى ميناء الحديدة، من الرسو في الميناء، وتتعمد تأخيرها، في محاولة منها لإيجاد مبرر لإحداث أزمة في المواد الغذائية، لأجل رفع أسعارها.

الحوثيون يحتكرون استيراد الوقود عبر التجار

وقال مصدر حكومي "إن مليشيا الحوثي تحتكر عبر تجار موالين لها استيراد الوقود وتتفرد باتخاذ القرارات خارج الأطر الرسمية لمؤسسة موانئ البحر الأحمر الحكومية الخاضعة لسيطرتهم". وكشف أن الجماعة الحوثية هي المتسبب في زيادة أسعار السلع الغذائية بسبب الجبايات غير القانونية التي تتم في نقاط التفتيش المنتشرة على الطرق وبين المدن، فضلا عن وجود تواطؤ بين قيادات الجماعة وبين كبار التجار من أجل التلاعب بحركة الأسواق وفرض زيادات غير منطقية على أسعار السلع.

ويستمر الصراع بين القوات الحكومية، والحوثيين، وسط سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.  وقوات الجيش اليمني أعلنت مقتل 130 من مليشيا الحوثي بينهم قيادات وإصابة المئات خلال أسبوع في جبهات الساحل الغربي .

وقال موقع "سبتمبر نت" التابع لوزارة الدفاع اليمنية، إن أكثر من 130 قتيلًا، فضلا عن مئات الجرحى من عناصر المليشيا الحوثية سقطوا خلال معارك ضارية مع قوات الجيش الوطني، بالإضافة إلى ضربات مقاتلات التحالف العربي، خلال الأسبوع الماضي.  وتدور المعارك بين قوات الجيش اليمني، مدعومة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية، وميلشيات الحوثي في اطراف مديرية والدريهمي ، حيث تقول القوات الحكومية، إنها تمكنت من تحرير مواقع واسعة منها، وأنها اصبحت على مسافة قليلة من مركز المديرية .

 والناطقة باسم الخارجية الأميركية  هيذر نويرت قالت إن " للمملكة العربية السعودية بالتأكيد الحق في محاولة القضاء على بعض اللاعبين السيئين". وتابعت "لقد رأينا ما حدث في ميناء الحديدة، وعدم القدرة على التدفق الحر للبضائع القادمة". وأضافت "أن الولايات المتحدة تسعى إلى صفقة جديدة، ستعالج بشكل شامل سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار - ليس فقط برنامجها النووي، بل برنامجها الصاروخي ودعمها للإرهاب وسلوكها الإقليمي التي وصفته بالخبيث"

الحوثيون يشنون الهجمات ضد الشعب اليمني

وأكدت هيذر نويرت "أن لدى الولايات المتحدة مخاوف بشأن ما يفعله المتمردون الحوثيون، مشيرًا إلى أنهم قاموا بالعديد من الهجمات ضد الشعب اليمني". ويعتبر تصريحا هيذر إعطاء الضوء الأخضر للقوات الشرعية، والتحالف العربي ، باستكمال تحرير مدينة الحديدة ومينائها الحيوي.  وبعد ست جولات للمبعوث الأممي، مارتن غيريفت أثبت فشله في حل أزمة الحديدة، وإقناع أطراف الصراع بالانسحاب من المحافظة، والعودة للمفاوضات المباشرة.

وقال السفير اليمني في واشنطن والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، الدكتور أحمد عوض بن مبارك،  أن "مقترح الحديدة مات"، معللاً ذلك بـ3 نقاط؛ أولها أن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لم يحصل على شيء من الحوثيين باستثناء فقرة واحدة من مقترحه رغم ملاحظاتنا عليه؛ وهي - بحسب بن مبارك- سماحهم للأمم المتحدة بدور في إدارة الميناء، ولم يتجاوبوا معه مطلقاً. وأكد أن الحوثيين لم يقدموا أي تنازل في الحديدة. ولقد روجوا مقترحه وزعموا بأنهم معه. ويتوقع مراقبون أن تشهد المحافظة أزمة هي الاسوء في العالم ، اذا استمر النزاع، بين القوات الحكومية، والحوثيين، وبقيت المدينة تحت سيطرة المليشيا الانقلابية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تعطي الضوء الأخضر لقوات التحالف العربي  بمتابعة تحرير مدينة الحديدة أميركا تعطي الضوء الأخضر لقوات التحالف العربي  بمتابعة تحرير مدينة الحديدة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib