الرباط - المغرب اليوم
دع المملكة المغربية إلى تكثيف الجهود وتعزيز التعاون، والنهوض بالحوار من أجل رفع التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي، الجمعة، في باماكو، وأكد النائب الثاني لرئيس مجلس المستشارين، عبد الإلاه الحلوطي، أن المملكة التي ترفض كل التوجهات الانفصالية، تشدد على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وتشجع على سلك السبل السياسية لحل النزاعات والأزمات التي تشهدها الساحة العربية والإسلامية.
وأضاف الحلوطي، في كلمته خلال الدورة الـ 12 لمؤتمر الاتحاد البرلماني لمنظمة التعاون الإسلامي، أنه في هذا الإطار، يعتبر المغرب أن تسوية القضية الفلسطينية والأزمة السورية تتطلب حلولًا سياسية، مذكرًا بالجهود التي بذلتها المملكة لتحفيز الحوار الليبي الليبي والتي توجت بالتوقيع بالصخيرات على الاتفاق السياسي الليبي.
وأشار الحلوطي، إلى أن ظاهرة التطرّف تظل واحدة من التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية، مستعرضُا جهود المملكة لمواجهة هذه الآفة، ومشدّدًا على أن المملكة تعتمد مقاربة توفق بين الجانب الأمني والجانب التربوي والتنمية البشرية وتجديد الفكر الديني، مبرزا إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإحداث معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات.
ونوّه الحلوطي إلى التحديات المرتبطة بالبيئة، مذكّرا بانعقاد الدورى 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغيرالمناخ في نونبر الماضي بمراكش، والتي بحثت قضايا بيئية من قبيل الجفاف والتصحر، ويبحث المشاركون في الاجتماع عدة موضوعات وقضايا تهم العالم الإسلامي كدعم السلم المجتمعي في المناطق التي تم تحريرها من سيطرة الجماعات المتطرّفة، ودور البرلمانات الإسلامية في التصدي للمخططات الإسرائيلية بشأن تهويد القدس، والوضع الإنساني في سورية.
ويهدف الاتحاد البرلماني لمنظمة التعاون الإسلامي ، بالخصوص، إلى التعريف بسمو التعاليم الإسلامية والعمل على نشرها، وتعزيز ودعم تطبيق مبدأ "الشورى" الإسلامي في جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وكذلك توفير إطار لتحقيق تعاون وتنسيق شاملين مثمرين فيما بين مجالس الدول الأعضاء في المنظمة في المحافل والمنظمات الدولية، ويضم الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذا المؤتمر بقيادة السيد الحلوطي، كلا من المستشارين عبد الرحيم الكاميلي، وعبد العزيز بوهدود، وثريا لحرش، وخديجة الزومي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر