النواب الليبي يأمل أن تكون نتائج الاجتماع المرتقب بين السراج وحفتر جيدة
آخر تحديث GMT 17:54:37
المغرب اليوم -
غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء
أخر الأخبار

المستشار السياسي لرئيس حركة النهضة التونسية يكشف عن عقد لقاء بين الغنوشي وحفتر

"النواب الليبي" يأمل أن تكون نتائج الاجتماع المرتقب بين السراج وحفتر جيدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

مجلس النواب الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

كشف لطفي زيتون، المستشار السياسي لرئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، عن وجود مساع لعقد لقاء بين الأخير والقائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر، مشيرًا إلى أنه لم تجر إلى حد الآن اتصالات رسمية بهذا الشأن.

وأضاف زيتون أن تونس معنية بالملف الليبي، الذي يهمها أكثر من غيرها، نظرًا لترابط الشعبين التونسي والليبي، وبالتالي تعمل على الانفتاح على جميع الأطراف الليبية، ومن بينها المشير خليفة حفتر". وكان الغنوشي نظم لقاءً جمع مدير مكتب الرئيس الجزائري أحمد أويحي، بالقيادي الإخواني الليبي علي الصلابي، لتقريب وجهات النظر بينهما.

وأكد لطفي زيتون، أن الأجهزة الأمنية والعسكرية، التونسية والجزائرية، قوية، وتستطيع حماية البلدين، وذلك في رده على تصريحات سابقة، خلال الأسبوع الماضي، لرئيس حزب الوطن الليبي عبدالحكيم بلحاج، قال فيها إن "إشعال فتيل الحرب في طرابلس سيمتد إلى تونس والجزائر". وينتظر أن تحتضن العاصمة التونسية، خلال النصف الأول من الشهر المقبل، قمة ثلاثية تجمع وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر، وهو ما أكده وزير خارجية مصر سامح شكري، في تونس، للبحث في الحلول الممكنة لحل الأزمة الليبية. وينتظر أن يزور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تونس قريبًا، تلبية لدعوة وجهت إليه، من نظيره التونسي.

وأوضح عبد الله بليحق، الناطق الرسمي باسم مجلس النواب الليبي، أنه يأمل أن تكون نتائج اللقاء المرتقب بين فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني المدعومة من بعثة الأمم المتحدة، مع المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي "إيجابية"، وأعرب عن أمانيه بأن "يعي السراج بعد مرور أكثر من عام على اتفاق الصخيرات ولم يحقق أي شيء على أرض الواقع، إنه من دون الدعم الداخلي من الليبيين فلن يكون هناك حل".

وأضاف بليحق، من مقر البرلمان في مدينة طبرق، أن "الدعم الدولي لن يفيد السراج بشيء ما لم يلق قبولًا داخليًا، وما لم يكن في صف الجيش الليبي بقيادة المشير حفت"»، مؤكدًا أن مجلس النواب والمشير حفتر يسيران في خط واحد، واعتبر أن أي مبادرة أو لقاء تقدمه مصر سيحظى بقبول واحترام كل الليبيين، وتوقع أن تسهم التحركات النشطة لمصر في حل الأزمة بفضل نزاهة الدور المصري، وقربه من معرفة الشأن الليبي، وأن تؤتي هذه المبادرات أكلها.

وردًا على سؤال بشأن رفض البرلمان تمرير حكومة السراج رغم المطالب الدولية، قال بليحق "لم يوافق مجلس النواب على حكومة الوفاق المقترحة؛ لأنها لم تأت بشكل دستوري وقانوني، وأتت من خلال اتفاق الصخيرات الذي لم يعتمد مجلس النواب حتى الآن". وتابع بليحق موضحًا، أن اتفاق الصخيرات "لن يكون نافذًا أو قانونيًا إلا باعتماده من المجلس، وإجراء المجلس تعديلًا دستورًيا لتضمين الاتفاق السياسي به، وهذا هو ما يعطي الشرعية للاتفاق السياسي، وما ينبثق عنه من أجسام، بما في ذلك المجلس الرئاسي المقترح".

وانتقد بليحق ما وصفه بالغموض الذي صاحب انبثاق المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، وعملية فرض أسماء لم يعرف الليبيون من أتى بها؛ لأنه لم يرشحها أي من الفرقاء في ليبيا، وهو ما جعل الليبيين يعتبرونها حكومة وصاية أتت من الخارج، إضافة إلى محاولة سحب السلطات السيادية من مجلس النواب، التي تكون في حال عدم وجود رئيس من صلاحيات السلطة التشريعية، علاوة على الكثير من النقاط الأخرى التي تخرق مبدأ الفصل بين السلطات.

وبشأن ما يتردد عن وجود شبه اتفاق بين حكومة الإنقاذ الوطني الموالية لبرلمان طرابلس، والحكومة الانتقالية التي يترأسها عبد الله الثني، بشأن تشكيل حكومة جديدة، قال بليحق "إلى الآن لا يوجد شيء واضح يمكن التعويل عليه"، لكنه شدد على أن "أي اتفاق يجب أن يحظى باعتماد السلطة الشرعية وهي مجلس النواب، وأن يكون وفق الثوابت التي وضعها مجلس الليبي باحترام الإعلان الدستوري، وأن يسهم في دعم القوات المسلحة الليبية والقيادة العامة للجيش في حربنا ضد الإرهاب؛ وهذا الأمر غير واضح لدى خليفة الغويل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النواب الليبي يأمل أن تكون نتائج الاجتماع المرتقب بين السراج وحفتر جيدة النواب الليبي يأمل أن تكون نتائج الاجتماع المرتقب بين السراج وحفتر جيدة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib