تيريزا ماي تكشف تقدم المحادثات من خلال مجلس العموم البريطاني
آخر تحديث GMT 01:48:18
المغرب اليوم -

المعارضون المحافظون يعدلون على "البريكست" وسط مخاوف أوروبية

تيريزا ماي تكشف تقدم المحادثات من خلال مجلس العموم البريطاني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تيريزا ماي تكشف تقدم المحادثات من خلال مجلس العموم البريطاني

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن ـ سليم كرم

كشفت وزيرة الخارجية البريطانية، تيريزا ماي، الخميس، لدى وصولها إلى قمة الاتحاد الأوروبي، أنها شعرت بخيبة أمل بعدما خسرت التصويت البرلماني الرئيسي على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكنها أصرت على عدم الخروج من المفاوضات الخاصة بشروط المغادرة من الاتحاد. وأضافت "أشعر بخيبة أمل نتيجة التعديل ولكن في الواقع إن مشروع قانون السحب الخاص بالاتحاد الأوروبي يحرز تقدما جيدا من خلال مجلس العموم، ونحن في طريقنا لتحقيق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وتمرد النواب المحافظون في البرلمان قبل ساعات من انعقاد القمة، وذلك في تصويتهم على تعديل مشروع القانون الرئيسي الذي من شانه أن يعطي البرلمان الكلمة النهائية بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع بروكسل، وجاء ذلك في الوقت الذي دعا فيه المستشار النمساوي، إلى عكس اتجاه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بينما حذر رئيس المجلس الأوروبي من أن المرحلة المقبلة من المحادثات ستختبر وحدة الاتحاد الأوروبي أكثر من أي وقت مضى.

وقال دونالد تاسك، أحد كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي، إن تأمين اتفاق الطلاق في المرحلة الأولى مع السيدة ماي يتطلب الشجاعة والواقعية، ولكن قبل كل شيء الوحدة. وبينما وصل زعماء الاتحاد الأوروبي إلى قمة بروكسل، قال السيد تاسك للصحافيين "بالمناسبة، ليس لدي أي شك في أن الاختبار الحقيقي لوحدتنا سيكون المرحلة الثانية من محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وربما قد تكتشف بريطانيا أن بريكسيت لم يكن القرار الصحيح".

وفي الوقت نفسه، قال كريستيان كيرن، المستشار النمساوي، أن بريطانيا ربما تغير رأيها قريبا بشأن مغادرة الاتحاد الأوروبي لأنها تواجه تحديات ليس من السهل حلها، وأضاف "سيكون هناك الكثير من التوترات في المجال السياسي المحلي في بريطانيا ومناقشة الخروج من الاتحاد لم تنته بعد، وربما يكتشفوا أنها ليست أفضل قرار للبلاد".

وسمح الموقف الموحد لقادة الاتحاد الأوروبي بشأن شروط الطلاق، ما يسمى بمشروع قانون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وحقوق المواطنين والحدود الأيرلندية، بممارسة ضغط كبير على تيريزا ماي، خلال المرحلة الأولى من المحادثات، ولكن مع فتح المرحلة الثانية من المناقشات التجارية، قد تبدأ الدول الأعضاء في التباعد لأنها تتدافع لحماية مصالحها الوطنية.

وأشار وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني إلى أن حكومته تأمل في أن تكون "صديقا مقربا" لبريطانيا خلال المرحلة الثانية، لأن الاتفاق الجيد سيكون مفيدا للطرفين، ومع ذلك، تأمل الدول الأعضاء الأخرى مثل فرنسا وألمانيا في استغلال بريكسيت كوسيلة لتعزيز صناعات الخدمات المالية الخاصة بها.

وكان رئيس الوزراء الهولندي مارك روت، حليفا رئيسيا لبريطانيا في المرحلة المقبلة من المحادثات، حيث أثنى على السيدة ماي أثناء وصولها إلى القمة، وقال روت للصحفيين "ما زلت اعتقد أنها تتمتع بمكانة كبيرة هنا، وأن الأسبوع الماضي أظهر لنا جميعا أنه لا يجوز لنا التقليل من شأن تيريزا ماي، إنها سياسية  رائعة "، وأوضح أن الوزير البريطاني ديفيد ديفيس، هو من  أثار خلافا دبلوماسيا بعد إعلانه أن اتفاق الطلاق لم يكن قابلا للإنفاذ قانونيا.

وحذر رئيس وزراء لوكسمبورغ، كزافيية بيتل، من أنه لن يكون هناك وقت لإعادة التفاوض على صفقة ثانية، إذا تم التصويت من قبل البرلمان البريطاني، وهو أمر ليس جيد بالنسبة للمفاوضات"، مضيفا " يجب أن يستند هذا التفاوض على الثقة، وأعتقد أنه على الحكومة الوثوق في تيريزا ماي، لأنها ستبذل قصارى جهدها لبريطانيا، وأنا أثق أنها ستقوم بعمل جيد".

ومن جانبه، توجه رئيس الوزراء الأيرلندي، ليو فارادكار، إلى ناخبي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لدى وصوله إلى بروكسل، وأعرب عن أمله في أن يشعروا بالمشكلة التي سببوها في جزيرة أيرلندا، وأضاف" أنا من بين الناس الذين يحاولون حل المشكلة، في محاولة للحفاظ على ما قمنا به منذ 20 عاما".

وأعرب فارادكار عن ساعدته بأن بريطانيا وافقت على التوافق التام مع قواعد الاتحاد الأوروبي، متجنبا الحديث عن الحل الجمركي والتجاري، وهما أخر ما توصلت له بريطانيا بشأن قضية الحدود الأيرلندية، وقال " في هذا السيناريو الداعم، فإن بريطانيا وايرلندا الشمالية على وجه الخصوص ستحافظان على انسجام تام مع قواعد ولوائح السوق الداخلية والاتحاد الجمركي ،وهذا يعطينا تأكيدا قويا جدا بأنه لن تكون هناك حدود صعبة على جزيرة ايرلندا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيريزا ماي تكشف تقدم المحادثات من خلال مجلس العموم البريطاني تيريزا ماي تكشف تقدم المحادثات من خلال مجلس العموم البريطاني



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib