مقتل 132 من متطرفي داعش وتواصل التوغل في الساحل الأيسر لمدينة الموصل
آخر تحديث GMT 05:57:27
المغرب اليوم -

فؤاد معصوم يؤكد في ذكرى "عيد الجيش" عزم العراق على بناء قوات حقيقية

مقتل 132 من متطرفي "داعش" وتواصل التوغل في الساحل الأيسر لمدينة الموصل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقتل 132 من متطرفي

القوات المشتركة العراقية
بغداد-نجلاء الطائي

واصلت القوات المشتركة العراقية في إطار المرحلة الثانية، من عمليات تحرير نينوى، السيطرة على مناطق عديدة في الجانب الأيسر من مدينة الموصل، التي تحتلها عناصر"داعش" المتطرف منذ عام 2014. وقتل في معارك، وفقا لإيجاز قيادة عمليات "قامون يانينوى"، ما لا يقل عن 132 من متطرفي "داعش"، والسيطرة على عدد من الأحياء في الموصل، في إطار المرحلة الثانية من عمليات تحرير نينوى.

وأضاف قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، في بيان لخلية الإعلام الحربي، أن "قوات الشرطة الاتحادية وقطعات الفرقة المدرعة التاسعة نجحت في التوغل في أحياء السلام وفلسطين والشيماء والدوميز وسومر وذلك في المحور الجنوبي للساحل الأيسر". وتابع "تلك القوات تمكنت من السيطرة على عدد من البنايات بعد قتل 130 متطرفًا بمساعدة طيران الجيش والتحالف الدولي ودمرت خمس عجلات ملغومة ومعملًا لتلغيم العجلا،ت والعثور على مطبعة لعناصر داعش".

أما فيما يخص المحور الشرقي للساحل الأيسر لقوات جهاز مكافحة الإرهاب، وقال قائد عمليات قادمون يانينوى، "أنها استولت على 4 مركبات رباعية الدفع وناقلة (بي.ام.بي.1)"، مشيرًا إلى أن "القوات العراقية مستمرة في عملية التطهير للمناطق المحررة". وأضاف، أن "القطعات في المحور الشمالي تمكنت من قتل متطرفين اثنين، وتدمير صهريج ودراجة نارية". وكانت قيادة عمليات "قادمون يا نينوى"، أعلنت في الـ 29 من الشهر الماضي، انطلاق المرحلة الثانية من عمليات تحرير ما تبقى من أحياء الساحل الأيسر لمدينة الموصل، التي يشطرها نهر دجلة إلى قسمين واستطاعت أن تستعيد أحياء جديدة.

وتتألف الضاحية الشرقية للموصل من نحو 65 حيًا، منها 50 حيًا، تمكنت القوات العراقية من بسط سيطرتها عليها. وأعلن قائد جهاز مكافحة التطرف، الفريق أول الركن طالب شغاتي، أن مجموع الأحياء التي تم تحريرها من تنظيم "داعش"، في الموصل منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى تصل إلى نحو 45 حيًا، وأشار إلى أن العمليات العسكرية الجارية، تستهدف المحافظة على المدنيين والبني التحتية.

 وقال طالب شغاتي، خلال مؤتمر صحافي، إن "مجموع الأحياء التي تم تحريرها في مدينة الموصل تبلغ نحو 45 حيًا"، مشيرًا إلى أن "الصفحة الثانية من عمليات التحرير أسفرت عن تحرير أحياء القدس أولى والثانية والكرامة والمنطقة الصناعية في الجانب الأيسر بالكامل".

وأكد شغاتي، أن "العمليات العسكرية تستهدف بالدرجة الأولى تحرير الموطنين والحفاظ على البني التحتية للمدينة"، لافتًا إلى أن "جهاز مكافحة التطرف عثر على العديد من المعامل التابعة لتنظيم "داعش"، الخاصة بتفخيخ السيارات". 

وبمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي الـ 96" هنأ رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، القوات المشتركة، مؤكدًا "العزم على بناء جيش مهني بعيدًا عن الولاءات الضيقة".

وبيّن معصوم في كلمة له بالمناسبة، "في اليوم السادس من كانون الثاني/يناير، نستعيد بإجلال واعتزاز الذكرى السادسة والتسعين لتأسيس جيشنا العراقي الباسل، الذي يسطر هذه الأيام ومعه كافة تشكيلات قواتنا المسلحة واحدة من أعظم المآثر الوطنية البطولية، في التاريخ المعاصر لبلدنا وشعبنا".

وأضاف "لعل ما يزيد من سمو حلول هذه المناسبة العزيزة هذا العام، تواصل الانتصارات المباركة التي حققها ويحققها مقاتلونا في حربنا المقدسة ضد التطرف ودفاعًا عن مستقبل بلادنا وكرامتها بشجاعة، أثارت تقدير وإعجاب شعوب العالم كافة. ونحن واثقون من أن تحرير مدينة الموصل، القريب جدا بعون الله، من قبضة تنظيم "داعش"، والتي تسيطر عليها منذ حوالي العامين والنصف، سيكون درة تاج انتصار شعبنا على التطرف".

وأشار معصوم إلى أن هذه المعركة التي نخوضها صفًا واحدًا، هي معركة لحماية مستقبل العراق وسيادته ايضا، ولذا فان هذا النصر لن يكتمل إلا بالقضاء التام على التطرف وتصفية حواضنه وتدمير خلاياه النائمة، وبعودة المهجرين والنازحين وبالمباشرة الجادة بالمصالحة المجتمعية ودعم الاستقرار وإعادة الإعمار".

ولفت معصوم "نغتنم هذه المناسبة لنجدد العزم على بناء جيش عراقي قوي بعقيدة عسكرية هدفها الأعلى، خدمة الشعب والمصلحة العامة وحماية السيادة ودعم الأعمار، جيش دفاعي وطني ومهني مهيب الجانب ينتمي إلى العراق كله ولا مكان فيه للولاءات الضيقة، وقادر على حماية المواطنين دون أدنى تمييز، ما يستدعي ايضا حصر السلاح بيد الدولة، وردع أي تجاوزات على سلطة الدولة والقانون".

وتأسس الجيش العراقي، في السادس من كانون الثاني/يناير 1921، في ظل حكم الملك فيصل الأول، وتأسَست أولى وحَدات القوات المسلحة خلال عهد الانتداب البريطاني للعراق، وتشكلت أيضا وزارة الدفاع العراقية، التي ترأسها الفريق جعفر العسكري، والتي بدأت بتشكيل الفرق العسكرية بالاعتماد على المتطوعين، فشكل فوج الإمام موسى الكاظم.

وخاض الجيش العراقي أولى حروبه في العصر الحديث ضد سلطات الانتداب البريطاني سنة 1941، وتبع ذلك عدة حروب وانقلابات عسكرية. وصل تعداد الجيش العراقي إلى ذروته مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية ليبلغ عدد أفراده 1,000,000 فرد، واحتل المرتبة الرابعة عالميًا في سنة 1990 من حيث العدد. وبعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، أصدر الحاكم المدني للبلاد بول بريمر قرارًا بَحل الجيش العراقي، فأعيد تشكيله وتسليَحه من جديد. ويحتل الجيش العراقي بحسب موقع "Global Fire Power" الترتيب الثامن عربيًا والـ68 عالميًا، بعد أن كان يصنف كأقوى جيش في العالم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل 132 من متطرفي داعش وتواصل التوغل في الساحل الأيسر لمدينة الموصل مقتل 132 من متطرفي داعش وتواصل التوغل في الساحل الأيسر لمدينة الموصل



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:08 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك
المغرب اليوم - أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib