رئيس الحكومة المغربية يستعين بـفتوى ابن تيمية لتبرير التطبيع مع إسرائيل
آخر تحديث GMT 01:16:27
المغرب اليوم -

رئيس الحكومة المغربية يستعين بـ"فتوى ابن تيمية" لتبرير التطبيع مع إسرائيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس الحكومة المغربية يستعين بـ

رئيس الحكومة سعد الدين العثماني
الرباط -المغرب اليوم

استعان سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بفتوى ل أحمد ابن تيمية تتعلق بفصل تعارض الحسنات وبالسيئات، لتبرير توقيعه على الإعلان المشترك مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، وهي الفتوى التي تعدّ من أكبر فتاوى القتل والتي تلجأ إليها التنظيمات المتطرفة لتبرير القتل. ويقود العثماني، منذ التوقيع على الاتفاق سالف الذكر، حملة تواصل مكثفة مع أعضاء حزبه، بهدف إقناعهم بأن هذا التوقيع يتجاوزه وأنه لم يكن مخيرا فيها، ما يثير الجدل داخل صفوف تنظيم حزب الإخوان، مهددا بتفجيره من الداخل؛ وهو ما أدى إلى تأجيل دورة المجلس الوطني الأخير.

واستغرب العديد من أعضاء حزب “المصباح” لجوء الأمين العام إلى هذه الفتاوى العنيفة لتبرير قرار يهم الدولة المغربية في مجال العلاقات الدولية، معتبرين أن إقدام العثماني على هذه الخطوة يعد بمثابة رد فعل يحاول من خلاله التملص من المسؤولية والدفاع عن قراره كرجل دولة.

وكشفت معطيات أن العثماني هدد بالاستقالة من الأمانة العامة للحزب في حال ممارسة أي ضغط عليه، مشددا سواء في لقاء الأمانة العامة الأخير أو مع الفريق البرلماني على أنه يتحمل مسؤولية التوقيع وأنه يمارس مهامه كرجل دولة.

وحسب ما كشفت عنه مصادر من حزب “المصباح”، فإن العثماني خاطب نواب فريق وأمانة “المصباح” قبله بالقول: “أتحمل مسؤوليتي كرئيس لحكومة المملكة المغربية”، مضيفا أن “التوقيع على الإعلان المشترك كان باعتباري رجل دولة. لذلك، فكرت في تقديم استقالتي من الأمانة العامة رفعا للحرج على أيّ عضو في حزب العدالة والتنمية”.

وفي هذا الصدد، كشفت برلمانية عن حزب “المصباح”، في تدوينة على “فيسبوك”، أن” الأمين العام في وضع لا يحسد عليه”، مضيفة: “والله كان خطابه فيه الكثير من الحسرة والمعاناة من ذلك الموقف الذي حتى هو لم يكن في علمه أن يكون هو من سيمضي الاتفاقية”.

وكشفت البرلمانية، التي حذفت تدوينتها بعد ضغط من مسؤولي الحزب، أن العثماني استحضر، في لقائه مع برلمانيي “المصباح”، جميع السيناريوهات، ومنها الامتناع عن الإمضاء وتقديم الاستقالة من الأمانة العامة ومن الحكومة؛ لكنه خاف أن يزج بالمغرب وبموقف الملك محمد السادس  والحزب والقضية الوطنية كلها نحو المجهول، مضيفة نقلا عن العثماني: “كان القرار الأخير وهو يعلم ثمنه، فاختار أن يضحي بشخصه هو، وممكن الحزب أيضا؛ لكن الحفاظ على صورة المغرب ووجه الملك والمملكة أمام العالم”.

وأضافت برلمانية “البيجيدي” أن رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية “لم يذق، منذ ذلك الإمضاء، طعم النوم ويحس بالخزي سيتبعه مدى حياته ولا يعلم كيف يواجهه ولا كيف يصلحه”، موردة: “لكن اليوم يقول إن كل الأمر في يد الحزب؛ وهو رهن الإشارة، وأيّ قرار يتخذه الحزب فسيكون أول مصفق له ومرحبا”.

قد يهمك ايضا:

العثماني يُؤكّد أنّه مِن الصُّعب تراجُع بايدن عن الاعتراف بـ"مغربية الصحراء"

المجلس الحكومي المغربي يُناقش مشروع القانون المُتعلّق بضبط الكهرباء

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة المغربية يستعين بـفتوى ابن تيمية لتبرير التطبيع مع إسرائيل رئيس الحكومة المغربية يستعين بـفتوى ابن تيمية لتبرير التطبيع مع إسرائيل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib