محادثات تركية وفنلندية وسويدية لبحث عقبات انضمامهما إلى الناتو
آخر تحديث GMT 18:32:47
المغرب اليوم -

محادثات تركية وفنلندية وسويدية لبحث عقبات انضمامهما إلى "الناتو"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محادثات تركية وفنلندية وسويدية لبحث عقبات انضمامهما إلى

حلف شمال الأطلسي "الناتو"
أنقرة ـ جلال فواز

اجتمع وفد تركي مع نظيريه السويدي والفنلندي، بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، من أجل التشاور حول انضمام البلدين إلى حلف شمال الأطلسي وذلك بعدما رفضت تركيا طلب انضمامهما بسبب مخاوف أمنية.وعقد الوفد التركي لقاءين مع نظيريه السويدي والفنلندي كل على حدة، ومن ثم انعقد اجتماع ثلاثي، حيث ترأس الوفد التركي متحدث الرئاسة إبراهيم قالن، والوفد السويدي سكرتير الدولة في مكتب رئاسة الوزراء أوسكار ستينستروم، أما الوفد الفنلندي فيرأسه مستشار وزارة الخارجية جوكا سالوفارا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، الأربعاء، إنه إذا لم تتم مواجهة مخاوف تركيا الأمنية بـ"خطوات "ملموسة في جدول زمني معين"، فإن عملية انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي "لن تتقدم".وقال قالن في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع لقد "رأينا موقفاً إيجابياً بشأن فك القيود على الصناعات الدفاعية التركية، وأنقرة ترحب بذلك"، مشيراً إلى أنه تم التأكيد خلال الاجتماع على وجود أدلة تربط بين "حزب العمال الكردستاني" والقوات الكردية المسلحة.

وأضاف "نطلب من الاستخبارات الفنلندية والسويدية التعاون معنا في مواجهة التنظيمات الإرهابية"، مبيناً أن "هناك شروطاً وقواعداً تتعلق بالعضوية في (الناتو) وأكدنا على ضرورة احترام تلك الشروط".

بدورها، قالت وزير الخارجية السويدية آن ليندي إن مباحثات تطرقت إلى المخاوف الأمنية التي طرحتها تركيا، مشيرةً في تغريدة على "تويتر" إلى أن المسؤولين اتفقوا على مواصلة الحوار الذي قالت إنه تم "بروح بناءة".

يأتي ذلك بعد ساعات من تأكيد رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسن أنه "من الواضح أن الأمر يتعلق بالأماكن التي نرسل إليها مساعداتنا المالية وأننا نبيع أسلحة"، نافيةً في مؤتمر صحافي تقديم بلادها "أموال أو أسلحة لمنظمات إرهابية"، ومبديةً إرادتها رفع "الغموض" في هذا الشأن الذي برز في الاتهامات التركية.

وقدمت ستوكهولم وهلسنكي رسمياً، الأسبوع الماضي، طلب انضمامهما إلى حلف الأطلسي في ظل الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما أبلغت تركيا البلدين قبل أيام بضرورة أن يتخذا خطوات ملموسة في ما يتعلق بدعم "منظمات إرهابية" سياسياً ومالياً.

ونشرت تركيا العضو في الحلف الأطلسي منذ 1952 قائمة الشروط لرفع هذه العرقلة المفاجئة. وتطالب أنقرة خصوصاً بتسليم أشخاص متواجدين على الأراضي السويدية تصفهم بأنهم "إرهابيون" تابعون لـ"حزب العمال الكردستاني" و"وحدات حماية الشعب الكردية" في سوريا.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تاشووش أوغلو أشار، الثلاثاء، إلى سعي بلاده للحصول على "اتفاق مكتوب من السويد وفنلندا لضمان تحفظاتها".وتتهم الحكومة التركية ستوكهولم بالإعلان عن مساعدة بقيمة 376 مليون دولار لصالح "حزب العمّال الكردستاني" و"وحدات حماية الشعب"، وبتقديم لهما أسلحة "خصوصاً أسلحة مضادة للدبابات والطائرات المسيرة".

وسبق لوزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو أن أعرب، الثلاثاء، عن إدراكه مخاوف تركيا الأمنية، معتبراً أن "من الممكن تسوية هذه الأمور"، مضيفاً أنه "قد يكون هناك أيضاً بعض المسائل التي لا ترتبط مباشرة بفنلندا والسويد وإنما بأعضاء آخرين في حلف شمال الأطلسي".

وخلال منتدى "دافوس" العالمي، وصف الأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرج طلب فنلندا والسويد الانضمام للحلف بـ"التاريخي"، معرباً عن ثقته في إمكانية التوصل لحل ينهي اعتراض تركيا على قرار انضمام البلدين.

وأضاف: "أنا واثق من أننا سنكون قادرين على إيجاد طريقة لحل هذه القضايا والاتفاق ثم الترحيب بفنلندا والسويد كعضوين في الحلف"، مشدداً على أهمية القرار لمنطقة البلطيق.وتطالب تركيا أيضًا برفع حظر سويدي على صادرات الأسلحة إليها، سارٍ منذ هجوم تركي على شمال سوريا في أكتوبر 2019.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جو بايدن يؤكد دعم واشنطن الكامل لطلب فنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"

فنلندا والسويد تتقدمان رسمياً بطلبي انضمامهما لـ"الناتو" وستولتنبرغ يصف القرار بـ"الخطوة التاريخية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محادثات تركية وفنلندية وسويدية لبحث عقبات انضمامهما إلى الناتو محادثات تركية وفنلندية وسويدية لبحث عقبات انضمامهما إلى الناتو



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib