تصريحات للرئيس السابق المنضف المرزوقي تعيد الجدل حول الوجود الأميركي
آخر تحديث GMT 17:32:20
المغرب اليوم -

النيابة العامة لدى المحكمة العسكرية في تونس تطالب بفتح تحقيق قضائي في شأنها

تصريحات للرئيس السابق المنضف المرزوقي تعيد الجدل حول الوجود الأميركي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصريحات للرئيس السابق المنضف المرزوقي تعيد الجدل حول الوجود الأميركي

الرئيس السابق المنصف المرزوقي
تونس ـ كمال السليمي

عاد الجدل السياسي حول الوجود العسكري الأميركي في تونس، بعد تصريحات جديدة للرئيس السابق المنصف المرزوقي عن إنزال وشيك كان سيحدث في البلاد، ردا على اقتحام مقر السفارة الأميركية في العام 2012. وأفادت وسائل إعلام تونسية بأن القضاء العسكري التونسي، فتح تحقيقا في تصريحات للمرزوقي، خلال مقابلة له مع قناة "الجزيرة" القطرية، الأسبوع الماضي، والتي قال فيها: "لولا تدخل الأمن الرئاسي في الوقت المناسب وإنقاذ السفير والموظفين لقامت أميركا بإنزال عسكري على أرضنا ولحدثت الكارثة".

ووصف البعض هذه التصريحات "بالخطيرة التي تمس استقلالية الأمن الداخلي لتونس". وقررت النيابة العمومية لدى المحكمة العسكرية الدائمة في تونس، أمس الأربعاء فتح تحقيق قضائي حول تصريحات الرئيس التونسي السابق، وقررت الاستماع إلى كل من المرزوقي، ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية الأسبق عماد الدائمي، ووزير الدفاع الأسبق عبد الكريم الزبيدي، وقائد الجيوش الثلاثة الأسبق الجنرال رشيد عمار، خلال نفس الفترة.

وكان عبد الكريم الزبيدي، طالب مساء أمس رسميا، برفع السرية عن جميع المعطيات من وثائق وتسجيلات صوتية وهاتفية، في أحداث السفارة الأميركية بتونس، لمعرفة من كان وراء استقدام رجال "المارينز" الأمريكي لحماية السفارة. ونفى ما ورد على لسان المرزوقي، مؤكدا في تصريحات لصحيفة "الشارع المغاربي" التونسية، أنه "رفض الطلب الذي أبلغه به مدير الديوان الرئاسي عماد الدائمي من طرف الرئيس المرزوقي حول عملية إنزال جنود من المارينز الأمريكي لحماية السفارة الأمريكية".

من جهته، استغرب الجنرال عمار، تصريحات المرزوقي، مؤكدا أن ما قاله "قلب للحقائق وتزييف للوقائع". وقال في تصريح لصحيفة "آخر خبر أونلاين" التونسية، إن المرزوقي و"حاشيته" طالبوا بقدوم جنود المارينز إلى تونس بعد أحداث السفارة الأميركية. وأكد أنه أبلغ وزير الدفاع آنذاك بأنه في حال اتخاذ قرار استقدام المارينز إلى تونس، سيأمر بإطلاق النار على كل طائرة أمريكية تقوم بإنزال جنود أمريكيين على الأراضي التونسية. وتعرضت السفارة الأميركية في تونس عام 2012، إلى هجوم من طرف متظاهرين محتجين على فيلم "براءة المسلمين" الأميركي الذي يسيء للرسول محمد.

وتطورت الاحتجاجات إلى أعمال عنف أدت إلى سقوط 4 قتلى والعشرات من الجرحى، كما تضمنت الاحتجاجات اقتحام جزء من مقر السفارة وحرق سيارات، إلى جانب اقتحام مدرسة أمريكية مجاورة وتدمير محتوياتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصريحات للرئيس السابق المنضف المرزوقي تعيد الجدل حول الوجود الأميركي تصريحات للرئيس السابق المنضف المرزوقي تعيد الجدل حول الوجود الأميركي



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة

GMT 00:36 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

سوني تؤجل حدث بلاي ستيشن 5 بسبب مظاهرات أمريكا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib