إزالة حواجز لمخابرات الجيش السوري في الغوطة الشرقية واعتقال ضباط منها
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

بسبب شكاوى مواطنين لدورية روسية حول انتهاكات تقوم بها من اعتقال وسرقة

إزالة حواجز لمخابرات الجيش السوري في الغوطة الشرقية واعتقال ضباط منها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إزالة حواجز لمخابرات الجيش السوري في الغوطة الشرقية واعتقال ضباط منها

إزالة حواجز لمخابرات الجيش السوري
دمشق - نور خوام

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنه تمت في الساعات الماضية، إزالة حواجز لمخابرات الجيش السوري في الغوطة الشرقية، وجرى اعتقال ضباط في أجهزة المخابرات، بعد شكاوى تقدم بها مواطنون ضدهم. وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد فإن دوريات تابعة للشرطة العسكرية الروسية عمدت الى إزالة 5 حواجز تابعة للمخابرات العسكرية السورية، قرب مدينة "حمورية"، ضمن غوطة دمشق الشرقية، حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن إزالة الحواجز جاءت بناء على شكاوى مواطنين لدورية تابعة للقوات الروسية، خلال تجوالها في المنطقة، من الانتهاكات التي تقوم بها مخابرات الجيش السوري بحقهم من اعتقال وسرقة وتعفيش.

كما أكدت المصادر أن الشرطة العسكرية الروسية أوقفت 4 ضباط تابعين للمخابرات السورية وضابطين في قوات الحرس الجمهوري، وعمدت الى طردهم ونقلهم إلى خارج المنطقة، نتيجة عمليات إهانة المواطنين والاعتداء عليهم وسرقة وتعفيش منازل في الغوطة الشرقية التي شهدت اعتقالات طالت مئات المواطنين، حيث أن هذا الاعتقال والطرد أطلق سخرية مواطنين والذي عبروا بالقول بأن المئات من ذويهم اعتقلوا ولا يزالون محتجزين لدى النظام أمام أنظار وعلى مسمع من الروس الذين لم يبدوا إلا استعراض عضلت إعلامية أمام المواطنين

وكان المرصد السوري نشر في الـ 27 من أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، أنه رصد قيام عناصر من الشرطة العسكرية الروسية، بتوقيف عناصر من المسلحين الموالين للنظام وإهانتهم، بعد إلقاء القبض عليهم وهم يقومون بتعفيش منازل مواطنين في ريف دمشق الجنوبي، حيث عمدت الشرطة الروسية إلى توقيقهم وإبطاحهم أرضاً وإجبارهم على إعادة ما جرى تعفيشه من منازل المواطنين في بلدة ببيلا، التي شهدت مع بلدتي يلدا وبيت سحم خلال الأسبوعين الفائتين عمليات تهجير لمئات المدنيين ومئات المقاتلين وعوائلهم نحو الشمال السوري.

وجاءت الحادثة هذه بعد نحو 10 أيام من إهانة عناصر من الشرطة العسكرية لضابط في القوات الحكومية، وضربه لسبب مماثل حيث نشر المرصد السوري في الـ 17 من أيار الجاري، أنه تشهد أوساط مناصري النظام ومؤيديه، استياءاً واسعاً على خلفية توتر لا تزال تبعاته مستمرة بين القوات الروسية والقوات السورية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن أسباب التوتر هذا والاستياء المرافق له، تعود إلى قيام عناصر من الشرطة العسكرية الروسية المنتشرة في بلدة ببيلا الواقعة في الريف الجنوبي للعاصمة دمشق، بالاعتداء بالضرب على ضابط في القوات السورية وعدد من عناصره، في البلدة التي شهدت عملية تهجير خلال الأيام الفائتة، إذ اتهمت الشرطة العسكرية الروسية الضابط وعناصره بتعفيش منازل مواطنين في البلدة، التي جرى اتفاق التهجير فيها بضمانة روسية، وما زاد استياء جمهور النظام، هو قيام الشرطة العسكرية بالاعتداء بالضرب على الضباط أمام المارة والمواطنين في بلدة ببيلا، حيث تكررت اعتداءات الشرطة العسكرية الروسية وآخرها هذه الحادثة آنفة الذكر.

كما أن المرصد السوري في أواخر نيسان / أبريل الماضي، قيام جنرال روسي مسؤول عن ملف “التسوية” في جنوب دمشق وريف العاصمة الجنوبي، بتوجيه تحذيرات لضباط من الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، بوجوب الالتزام بالتعليمات وعدم تجاوزها أو مخالفتها، حيث نشر المرصد السوري سابقاً أن الجنرال الروسي طلب حضور جميع الضباط الذين هددوا الفصائل في اجتماع يوم الـ 25 من أبريل، وأكد لهم وجوب الالتزام بكل الأوامر والتعليمات، وأن النظام لا قبل له بمواجهة التنظيم مثلما تفعل الفصائل، وأنه يجب على الحرس الجمهوري أن يتوخى الحذر لأنه من الفضيحة أن يجري ذبح عنصر منهم من قبل تنظيم "داعش" وقطع رأسه، وأنه واثق أنه سيجري قطع رؤوس الكثيرين منهم إذا ما استلموا نقاط التماس مع الفصائل بدلاً من مقاتلي الفصائل العاملة بريف دمشق الجنوبي، حمل ضباط الجيش السوري المسؤولية عن إصابة عناصرهم أو عناصر الفصائل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إزالة حواجز لمخابرات الجيش السوري في الغوطة الشرقية واعتقال ضباط منها إزالة حواجز لمخابرات الجيش السوري في الغوطة الشرقية واعتقال ضباط منها



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib