ماتيو سالفيني يسعى إلى اجتثاث جذور الغجر من أرض إيطاليا
آخر تحديث GMT 02:39:38
المغرب اليوم -

اشتهر بحبه لموسيليني مقلدًا سياسة التطهير العرقي

ماتيو سالفيني يسعى إلى اجتثاث جذور الغجر من أرض إيطاليا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ماتيو سالفيني يسعى إلى اجتثاث جذور الغجر من أرض إيطاليا

متظاهرون في روما
روما ـ ريتا مهنا

تعهد وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، بتحويل الأقوال إلى أفعال، وذلك في حملته على اجتثاث وطرد الآلاف من الُرحل في روما "الغجر"من إيطاليا، متجاهلًا النقاد الذين قالوا إن وزير الداخلية اليميني المتطرف يتبنى سياسات غير قانونية تذكرنا بماضي البلاد الفاشستي.

يشدد سياسة الهجرة ويريد طرد الغجر

ودعا سالفيني، الذي شهد قفزة في معدلات قبوله في أقل من ثلاثة أسابيع، إلى إجراء إحصاء جديد لسكان روما وطرد جميع غير الإيطاليين من البلاد، كما أثنى على موقع تويتر على هدم منزل "غير قانوني" يستخدمه الغجر في تورينو، حيث أمر بذلك مجلس محلي يسيطر عليه حزب سالفيني، حتى بعد إدانة القرار من قبل سياسيين متنافسين وزعيم يهودي كبير.

ويأتي تحرك سالفيني ضد الغجر وسط خط متشدد ضد المهاجرين إلى أوروبا، حيث رفض الأسبوع الماضي السماح لسفينة تحمل أكثر من 600 شخص مهاجر، تم إنقاذهم من البحر بالذهاب إلى إيطاليا، مما أجبر السفينة على تحويل مسارها إلى إسبانيا.واستنكر الحزب الديمقراطي الإيطالي المعارض مبادرة سالفيني، ويعتزم الأخير إجراء إحصاء لطائفة الغجر (الروما) في البلاد وترحيل أولئك الذين لا يحملون الجنسية الايطالية.

ماتيو سالفيني يسعى إلى اجتثاث جذور الغجر من أرض إيطاليا

انتقادات واسعة لسياسته

ورد رئيس الوزراء السابق، باولو جينتيلوني على سالفيني، في تغريدة على تويتر للرسائل القصيرة، قائلًا "اللاجئون أمس والغجر اليوم، وغدا توزيع المسدسات على جميع الايطاليين؟.  ليس من اليسير أن تكون شريرا”.

وبدوره، قال الأمين العام بالإنابة للحزب، ماوريتسيو مارتينا "الأمس الُمختلف والأجنبي، واليوم الغجر، وغدا؟.. لا مستقبل للخوف في إيطاليا".

ودرس الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء، خططًاً لمراكز معالجة المهاجرين في شمال إفريقيا، في الوقت الذي تتعثر فيه القارة بسبب خلاف حول الهجرة، حيث أعلنت المجر، التي تملك واحدة من أكثر الحكومات المعادية للمهاجرين في أوروبا، يوم الثلاثاء أنها ستفرض ضريبة بنسبة 25٪ على الجماعات التي تدعم الهجرة.

سياسته تتعارض مع حلفائه

وتسببت التطورات في إيطاليا في أول صدع كبير بين سالفيني وشريكه في تحالف خمس نجوم، فقد وصف لويجي دي مايو، مطالب سالفيني بإنشاء سجل جديد لروما بأنه غير دستوري، حيث حظرت محكمة إيطالية قرار مشابه لرئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني.

واصطدم تركيز سالفيني المكثف على الهجرة والأجانب بأولويات حركة خمس نجوم التي تتركز على العدالة الاقتصادية وسياسة العمل.وحتى لو حاولت حركة خمس نجوم التخلص من أجندة سالفيني، تظهر استطلاعات الرأي أن الإيطاليين يدعمون وزير الداخلية، والذي يتساوى في الشعبية مع دي مايو.

اشتهر بحبه لموسوليني

ويشتهر سالفيني بمدحه للزعيم الإيطالي الفاشستي، موسوليني، والذي شن حملة تطهير عرقي في أواخر العشرينات استهدفت الغجر، حيث قال كارلو ستاسولا، رئيس جمعية "21 لوغليو" التي تدعم حقوق الغجر "لا يبدو أن وزير الداخلية يعرف أن التعداد عل أساس العرق أمر لا يسمح به القانون."، مضيفًا "كما نتذكر، الإيطاليون موجودون في بلدنا منذ نصف قرن على الأقل، وأحيانًا ينتمون إلى البلاد أكثر من الإيطاليين أنفسهم".

ومن جانبه، قال فرانشيسكو باليرمو، عضو سابق في مجلس الشيوخ في إيطاليا وخبير في حقوق الإنسان دافع عن حقوق الغجر، إنه من المستحيل قانونيًا السعي وراء إجراء تعداد وطرد عرقي محدد كما وصف سالفيني، لأن القضية قد تم بالفعل تناولها من قبل المحاكم الإيطالية في الماضي، وتم رفضها، لكنه أكد أن المشكلة الأكبر هي أن رد الفعل على اقترح سالفي كان إيجابيًا بشكل عام، وأن شعبيته تنمو رغم طبيعته المتطرفة.

وشجب روبرتو سبيرانزا، عضو البرلمان عن مجموعة الحرية والمساواة اليسارية، تصرفات سالفيني، الذي قال إنه أبلغ وزير الداخلية أنه يحرض على الكراهية العنصرية.

ويعيش ما يصل إلى 180 ألف من الغجر في إيطاليا، حوالي 43 ٪ منهم من المواطنين الإيطاليين، بينهم  حوالي 4000 شخص يسكنون في أحياء يهودية ترعاها الدولة في روما.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماتيو سالفيني يسعى إلى اجتثاث جذور الغجر من أرض إيطاليا ماتيو سالفيني يسعى إلى اجتثاث جذور الغجر من أرض إيطاليا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib