مساعٍ أممية لتثبيت هدنة طرابلس وسط ترقب خروج الميليشيات المسلحة
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

اتهمت مهربي بشر بانتحال صفة موظفي المفوضية

مساعٍ أممية لتثبيت هدنة طرابلس وسط ترقب خروج الميليشيات المسلحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مساعٍ أممية لتثبيت هدنة طرابلس وسط ترقب خروج الميليشيات المسلحة

مجلس النواب الليبي
طرابلس - فاطمة سعداوي

سعت بعثة الأمم المتحدة، أمس الأحد، إلى إقناع الميلشيات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس بتمديد وتثبيت الهدنة المعلنة في المدينة عقب الاشتباكات التي شهدتها أخيرًا، وأدَّت إلى مقتل 78 شخصًا، وإصابة 210 آخرين، وفقًا إلى آخر إحصائية لوزارة الصحة الليبية.

مطالب برلمانية
وطالب عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي على الرغم من هذه التطورات، بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، ومناشدة جميع الأطراف السياسية والعسكرية دعم الانتخابات.

وقال النواب في بيان مشترك قبل اجتماع جديد سيعقده البرلمان، اليوم الاثنين، في مقره في مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي لمناقشة تمرير الدستور الجديد للبلاد إنهم "يتابعون الأحداث المتسارعة التي تفاقمت فيها الأوضاع الأمنية والاقتصادية للبلاد، وكذلك عجز البرلمان عن تنفيذ الاستحقاقات المنوطة به وقدرته على إنهاء الانقسام، وتعثر هيئة الدستور في إنجاز دستور متوافق عليه".

مفترق طرق يستدعي تصحيح الأوضاع
وعقد غسان سلامة رئيس البعثة الأممية بدوره، اجتماعا، أمس الأحد، في مدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس، مع ممثلين عن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، التي يترأسها فائز السراج، ووزير الداخلية وضباط عسكريين وقادة المجموعات المسلحة المختلفة الموجودة في طرابلس وما حولها لمناقشة الوضع الأمني في العاصمة.

وقال سلامة أمام الاجتماع الذي استهدف "ترسيخ وقف إطلاق النار واستحداث آلية مراقبة وتحقق لتثبيت وقف إطلاق النار والبدء في مناقشة الترتيبات الأمنية المناسبة في طرابلس"، "نحن أمام مفترق طرق".

وأضاف "علينا أن نقوم بتصحيح الأوضاع من خلال التفاهم بيننا بدلاً من التعارك وسفك الدماء وتدمير العاصمة، فلنترك للعسكريين وقت للتفاهم على كيفية فض النزاع والفصل ووضع آلية لمراقبة وقف إطلاق النار".

تدخل أميركي وإيطالي ودعوات باحترام الهدنة
وانضمت السفارتان الأميركية والإيطالية إلى جهود سلامة عبر مطالبتهما للميلشيات المسلحة باحترام وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس، حيث دعت السفارة الأميركية التي جددت دعمها لحكومة فائز السراج، في بيان مقتضب لها عبر "تويتر" جميع الأطراف الليبية إلى احترام الحكومة، وتفادي أعمال العنف في طرابلس.

كما ناشدت السفارة الإيطالية "جميع الأطراف احترام وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس"، وطالبت "جميع الأطراف بالعمل مع حكومة السراج والبعثة الأممية من أجل مصلحة شعب ليبيا".

ونقل المكتب الإعلامي في "اللواء السابع" قبل ساعات من الاجتماع، عن سعد الهمالي الناطق الرسمي باسمه قوله "إن انتهاء وقت الهدنة التي رعتها بعثة الأمم المتحدة أخيرا لا يعني بدء العمليات العسكرية".

وأضاف "إن ذلك لن يكون إلا بعد أن ترفع البعثة الأممية للدعم في ليبيا يدها وتعلن عدم قدرتها على إقناع الميليشيات أن تترك العاصمة وشأنها.

"الداخلية" تتجاهل التهديدات وتُطمئن السكان
وطمأنت وزارة الداخلية بحكومة السراج، على الرغم من هذه التهديدات، سكان العاصمة طرابلس بأن الأوضاع الأمنية داخل المدينة في تحسن مستمر وذلك بعد تفعيل الخطة الأمنية التي وضعتها الغرفة الأمنية المشتركة لتأمين طرابلس الكبرى لدعم مديرية أمن طرابلس، عبر نشر الدوريات والتمركزات والبوابات الأمنية في داخل أحياء العاصمة طرابلس، وضبط جميع الخارجين عن القانون الذين تسببوا في أعمال السرقة والنهب خلال الأيام الماضية، وإرجاع كل المسروقات لأصحابها.

وأكدت الوزارة أن كل الأجهزة الأمنية التابعة لها تهدف فقط إلى استتاب الأمن وسلامة المواطن وأن رجل الأمن يقوم بعمله بعيدا عن أية تجاذبات سياسية أو جهوية وأن ولاءه للوطن والمواطن.

وكانت لجنة الحوار لفض النزاع المسلح في طرابلس أعلنت في بيان لها مساء أول من أمس اتفاق أطراف النزاع على الاستمرار في تثبيت وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنه عقب اجتماع عقد في طرابلس تم الاتفاق على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق ورد المظالم وجبر الضرر.

أرقام رسمية تكشف عدد القتلى والمصابين
من جهتها، قالت إدارة شؤون الجرحى التابعة لحكومة السراج إن حصيلة الاشتباكات التي شهدتها طرابلس وصلت إلى 78 قتيلا و210 جرحى حتى مساء أول من أمس، مشيرة إلى أن 103 جرحى تلقوا العلاج في المستشفيات وغادروها، بينما ما زال 16 في عداد المفقودين.

وشهدت طرابلس على مدى نحو عشرة أيام معارك بين قوات تابعة لحكومة السراج وعناصر "اللواء السابع" المنحدر من مدينة ترهونة على بعد 80 كيلومترًا جنوب العاصمة، في بعض مناطق جنوب طرابلس، حيث نفت حكومة السراج، تبعية اللواء لحرسها الرئاسي وصفته بأنه مجرد "تشكيل مسلح خارج عن القانون".

انتحال مهربي البشر صفة الموظفين
وأعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا من جهة أخرى، عن انزعاجها من تقارير عن انتحال مهربي بشر صفة موظفين لديها، ودعت في بيان لها السلطات للتحرك حيال كل العناصر الإجرامية التي تسعى لاستهداف اللاجئين والمهاجرين.

وطبقًا للمفوضية فإن ما وصفته بـ"تقارير موثوق بها" تشير إلى أن "المتاجرين بالبشر والمهربين ينتحلون صفة موظفين بالأمم المتحدة، من بينهم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، في مواقع مختلفة في ليبيا، وتم رصد هؤلاء المجرمين في نقاط إنزال وأوكار تهريب، مستخدمين بدلات وأدوات أخرى بشعارات مشابهة لتلك الخاصة بالمفوضية".
وقال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش "إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا تمكن هؤلاء الأشخاص الذين يدعون أنهم موظفون لدى الأمم المتحدة من خداع مهاجرين ولاجئين تعرضوا لاستغلال بعد ذلك"، مشيرا إلى أن المفوضية لا تزال تحقق في ذلك.

مراكز الإيواء
وتكتظ مراكز إيواء في ليبيا بعشرات الآلاف من المهاجرين ممن قامت السلطات الليبية بتوقيفهم داخل البلاد أو إنقاذهم في عرض البحر على متن مراكب صيد معرضة للغرق.
وينال عدد من المهاجرين فرصة إعادة توطينهم في بلد ثالث، فيما يتم إعادة غالبيتهم طوعا إلى بلادهم عن طريق المنظمة الدولية للهجرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعٍ أممية لتثبيت هدنة طرابلس وسط ترقب خروج الميليشيات المسلحة مساعٍ أممية لتثبيت هدنة طرابلس وسط ترقب خروج الميليشيات المسلحة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib