إخلاء سبيل هنيبعل القذافي في لبنان بعد عشر سنوات من التوقيف وعائلة الإمام موسى الصدر ترفض القرار
آخر تحديث GMT 19:13:08
المغرب اليوم -
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

إخلاء سبيل هنيبعل القذافي في لبنان بعد عشر سنوات من التوقيف وعائلة الإمام موسى الصدر ترفض القرار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إخلاء سبيل هنيبعل القذافي في لبنان بعد عشر سنوات من التوقيف وعائلة الإمام موسى الصدر ترفض القرار

الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي
بيروت - أحمد الحاج

بعد مضي قرابة عشر سنوات على توقيفه في لبنان، قرر المحقق العدلي في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، القاضي زاهر حمادة، إخلاء سبيل هنيبعل القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وذلك مقابل كفالة مالية حُددت بمبلغ 11 مليون دولار أميركي، مع منعه من مغادرة الأراضي اللبنانية.

المحامي شربل الخوري، أحد أعضاء فريق الدفاع عن القذافي، أكد في تصريح  أن الفريق القانوني سيقدّم طلبًا لإلغاء الكفالة المالية، واصفًا المبلغ بأنه "تعجيزي ومستحيل التنفيذ" نظرًا لكون أموال موكله خاضعة لعقوبات دولية منذ عام 2012.

ويأتي قرار الإفراج بعد جلسة استجواب مطوّلة عُقدت صباح اليوم في قصر العدل في بيروت، هي الأولى من نوعها منذ عام 2017، بحضور المحقق العدلي القاضي زاهر حمادة، وفريقي الدفاع والادعاء. شارك في الجلسة كل من المحامي الفرنسي لوران بايون، واللبناني شربل خوري عن جهة الدفاع، إضافة إلى وكلاء الادعاء عن عائلات الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ومن بينهم المحامي أنطوان عقل، فضلاً عن حضور اثنين من أولاد الشيخ يعقوب.

هنيبعل القذافي نفى خلال الجلسة امتلاكه أي معلومات تتعلق بمصير الصدر أو مرافقيه، مشددًا على أنه لم يكن سوى طفل يبلغ الثالثة من العمر عند وقوع الحادثة في ليبيا عام 1978. وبعد التداول، صدر القرار بإخلاء سبيله مع استمرار منعه من السفر، مع تأكيد بقاء الملف مفتوحًا والتحقيقات مستمرة حتى الوصول إلى نتيجة نهائية في القضية.

القرار أثار ردود فعل متفاوتة. فقد أصدرت عائلة الإمام موسى الصدر بيانًا أكدت فيه رفضها القاطع لقرار الإفراج، معتبرةً أن موقفها لم يتغير منذ لحظة توقيف القذافي في عام 2015، إذ ترى أنه لم يقدّم حتى الآن أية معلومات يمكن أن تُسهم في كشف مصير الإمام ورفيقيه. وأوضحت العائلة في بيانها أن "جوهر القضية لا يكمن في توقيف القذافي أو إطلاق سراحه، بل في الوصول إلى الحقيقة وتحرير المغيبين"، على حدّ تعبيرها. كما أعربت عن استغرابها من توقيت القرار في ظل غياب أي تطورات جوهرية في التحقيقات، مؤكدة أنها لم تتدخل سابقًا في عمل المحقق العدلي ولن تفعل اليوم.

في المقابل، وافقت عائلة الصحافي عباس بدر الدين على الإفراج عن القذافي لكنها أبقت على ادعائها القائم بحقه، فيما لم تصدر عائلتا الإمام الصدر والشيخ محمد يعقوب مواقف مماثلة.

فريق الدفاع عن القذافي شدد على أن موكلهم لا يمتلك المبلغ المطلوب للكفالة، وأنه لا يزال خاضعًا للعقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، على خلاف بعض أشقائه الذين تمكنوا من رفعها لاحقًا. واعتبر الفريق أن هذا الشرط المالي المرتفع يحوّل قرار الإفراج إلى خطوة غير قابلة للتطبيق، مطالبًا بمراجعة القرار بما يتوافق مع القانون والظروف الإنسانية التي يمر بها القذافي.

ويُذكر أن هنيبعل القذافي كان قد اعتُقل في لبنان في ديسمبر/كانون الأول 2015 بعد اختطافه لساعات في منطقة بعلبك من قبل مجموعة مسلحة، قبل أن يُسلّم إلى القوى الأمنية اللبنانية. وقد نُقل إلى سجن رومية المركزي، حيث بقي محتجزًا دون محاكمة فعلية أو تقدم واضح في الملف، رغم مطالبات حقوقية محلية ودولية بإطلاق سراحه واعتبار احتجازه انتهاكًا قانونيًا.

الجدير بالذكر أن الإمام موسى الصدر، أحد أبرز القادة الدينيين والسياسيين في لبنان خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كان قد اختفى في ليبيا عام 1978 أثناء زيارة رسمية، برفقة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين. ورغم مرور أكثر من أربعة عقود، لا يزال مصيرهم مجهولًا. وواجهت السلطات الليبية السابقة اتهامات بإخفائهم قسريًا، بينما زعمت لاحقًا أن الصدر غادر إلى إيطاليا، وهو ما نفته التحقيقات الإيطالية بشكل قاطع.

ورغم تشكيل لجان تحقيق مشتركة بين لبنان وليبيا منذ عام 2012 بعد سقوط نظام معمر القذافي، لم يتحقق أي تقدم فعلي في كشف الحقيقة، وسط انقسام سياسي وأمني مستمر داخل ليبيا يعقّد أي تعاون قضائي جدي.

وبينما يرى فريق الدفاع أن قرار الإفراج هو انتصار لقيم العدالة بعد احتجاز غير قانوني طال لعقد كامل، يعتبره كثيرون خطوة ذات أبعاد سياسية، قد تمهّد تدريجيًا لإغلاق أحد أكثر الملفات حساسية في تاريخ لبنان المعاصر.

   قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

دفاع هانيبال القذافي يكشف تدهور صحته ودخوله مرحلة الخطر

 

نقل نجل القذافي إلى المستشفى بسبب إضرابه عن الطعام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخلاء سبيل هنيبعل القذافي في لبنان بعد عشر سنوات من التوقيف وعائلة الإمام موسى الصدر ترفض القرار إخلاء سبيل هنيبعل القذافي في لبنان بعد عشر سنوات من التوقيف وعائلة الإمام موسى الصدر ترفض القرار



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib