ليبيرتي الحقوقية تُطالب بريطانيا بإعادة صياغة قانون التجارة الجديد
آخر تحديث GMT 09:23:08
المغرب اليوم -

يُشكِّل خطرًا على حقوق الإنسان وقوانين المساواة

"ليبيرتي" الحقوقية تُطالب بريطانيا بإعادة صياغة قانون التجارة الجديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"ليبيرتي" الحقوقية
لندن ـ سليم كرم

تُسلّم لجنة تشريع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الحكومة البريطانية مشروعا يسمح بسحب السلطات والتقليل من حقوق الإنسان وقوانين المساواة، والذي سيناقش في هذا الأسبوع، وسط تحذيرات للنواب من هذا التشريع، إذ قالت مجموعة ليبيرتي الحقوقية، إن الوزراء يستعدون لمناقشة إمكانية التعديل على قانون المساواة والعبودية الحديثة، في حال طلبت ذلك أي قوة أجنبية.

ويشكّل قانون التجارة عبر الحدود تهديدا للحقوق، ما لم يقف مجلس العموم ثابتا ويطلب إعادة صياغته، وقال المتحدث باسم ليبرتي "يسمح المشروع بتغيير القوانين التي انبثقت عن الاتحاد الأوروبي دون استشارة النواب أو الجمهور، وهذا يعني إمكانية جانب واحد بإعادة كتابة قوانين حماية المساواة ومكافحة الاتجار، بناء على طلب قوة أجنية تعتقد بأن حقوقنا التي كافحنا من أجلها بشق الأنفس تذهب في طريق استيراد وتصدير السلع"، وأضاف "يجب على النواب التخلص من هذا المشروع أو سيسلمون حقوقنا وسيادتنا إلى من يدفع مالا أكثر"، وتؤكد المنظمة أن هذا التشريع هو آخر محاولة يقوم بها الوزراء لتقويض الديمقراطية وتجاوز الرقابة البرلمانية لعملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بعد ضمان مشروع القوى المماثلة.

من جانبه، قال باري غاردينو، وزير الظل للتجارة الدولية "يحاول أعضاء حزب المحافين أن يضعفوا الديمقراطية ويزيلوا أي ضوابط وتوازنات ضرورية على السلطة التنفيذية، وهي السلطات التي يعتزمون استخدامها لإزالة الحقوق التي تحمي الشعب الذي يدعون أنهم يمثلونه"، وأضاف " الأمر مروع، وهذا السبب لمحاربة حزب العمل هذا القانون وأيضا محاربة انتزاع السلطة في كل خطور، وسوف يفعل الشيء نفسه في القراءة الثانية لقانون التجارة الثلاثاء المقبل".

ويعد هذا القانون من أكثر القوانين إصارة للجدل والخاص بفاتورة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وسيسمح للحكومة بإنشاء اتحاد جمركي بين المملكة المتحدة والبلد، وتحديد الترتيب الجمركي مع الاتحاد الأوروبي خلال نهاية الفترة الانتقالية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وتسبب مشروع القانون بالفعل في ضجة، لأنه سيجبر أكثر من 130 ألف شركة بريطانية على دفع ضريبة القيمة المضافة مقدما على السلع المستوردة من الاتحاد الأوروبي بعد الانسحاب.

ويرى أعضاء البرلمان والنقابات أن الطريقة الوحيدة لتجنب عقوبة ضريبة القيمة المضافة هو البقاء في الاتحاد الجمركي أو التفاوض على البقاء في منطقة ضريبة القيمة المضافة في الاتحاد الأوروبي.

ويقول الوزراء إن مشروع القانون مطلوب لإعطاء الحكومة أقصى قدر من المرونة عند تنفيذ الصفقات التجارية، ولكن ليبرتي احتجت لأنه لا يحتوي على ضمانات لحماية الحقوق، حيث يسمح الجزء الثاني منه بالحصول على سلطة مطلقة لتعديل قوانين الاتحاد الأوربي، بما في ذلك قانون المساواة والعبودية الحديثة، وذلك بوجود رقابة برلمانية محدودة أو في غيابها.
وفرضت قوانين المساواة في 2010، وهي خاصة بمكافحة التميز وضمان الوصول إلى الوظائف والخدمات بغض النظر عن السن أو الجنس أو العرق أو الدين أو الميول الجنسية.​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيرتي الحقوقية تُطالب بريطانيا بإعادة صياغة قانون التجارة الجديد ليبيرتي الحقوقية تُطالب بريطانيا بإعادة صياغة قانون التجارة الجديد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:29 2016 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

الاتحاد الانجليزي ينصف يوسف روسي في نزاعه مع "الرجاء"

GMT 14:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

تفسير قوله تعالى "ولقد كرمنا بني آدم"

GMT 21:01 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

مدينة "فاطمة" في البرتغال مزار الكاثوليك حول العالم

GMT 23:10 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

99 معرضًا دوليًا ومحليًا حصاد هيئة الكتاب المصرية في 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib