الرباط-رشيدة لملاحي
رغم إعفاء الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" المغربي عبد الإله بن كيران، من منصب رئيس الحكومة، لازال يتربع على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، بخرجاته المثيرة للجدل، حيث كشف أن الملك محمد السادس أرسل له مستشارين للتحقيق معه حول واقعة اتهامه للمعارضة، عقب رفعها شكوى في حقه للديوان الملكي، خلال لقاء أمام شبيبة حزبه في بوزنيقة.
وتابع بن كيران حديثه حول تفاصيل الواقعة، بخصوص كلام قالت المعارضة "إنه منافٍ للدستور واستقواء على المؤسسة الملكية"، مشيرا إلى أن "قدم لمستشاري الملك شريط فيديو يوثق الحقيقة الكاملة لكلامه، وأخذوا ذلك، لكنهم لم يسألوه بعدها عن الموضوع بعد أن تأكدوا أن مزاعم أحزاب المعارضة الأربعة غير صحيحة"، حسب تعبيره.
وشدد بن كيران رئيس الحكومة السابق، أن المغاربة وضعوا ثقة في حزبه ومنحوه المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية الأخيرة. وخاطب شبيبة حزبه قائلاً "أنا واحد منكم، قد أكون أمينا عاما، وقد أكون عضوًا، وأنا في الموقع الذي سأكون فيه سأستمر في القيام بواجبي قدر المستطاع في إطار محبة هذا الوطن ودينه وملكه وملكيته ومؤسساته، هذا هو الواقع الحقيقي الذي يزعج الكثير من الناس"، حسب تعبيره.
وقال بن كيران إن حزب "العدالة والتنمية" المغربي، لن يتخلى عن واجب إصلاح الوطن مهما كلفه من ثمن، مردفا: " نعم نريد إصلاح هذا الوطن مهما كلفنا الثمن وسنستمر في هذا الطريق".
وتابع بن كيران كلمته أمام لقاء لشبيبة حزب"المصباح"،"لا تنتظروا مني أن أعطيكم وصفة سحرية لكي تصمدوا ولكي تستمروا"، قبل أن يستدرك كلامه بالقول: "كنت أتخيل أني سأرتاح لكن وجدت أن الظروف لا تسمح لي بالجلوس لأنني وجدت نفسي مقيدا بوعود وعهود قطعتها على نفسي وللمواطنين"، متسائلا: " فكيف نتخلى عنهم اليوم"، على حد قول الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر