مشاريع القوانين الانتخابية تدفع البرلمان المغربي إلى عقد دورة استثنائية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

مشاريع القوانين الانتخابية تدفع البرلمان المغربي إلى عقد دورة استثنائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشاريع القوانين الانتخابية تدفع البرلمان المغربي إلى عقد دورة استثنائية

البرلمان المغربي
الرباط -المغرب اليوم

يختتم البرلمان المغربي بعد أسبوع من الآن دورته الربيعية دون أن يصادق على التعديلات التي أدخلت على القوانين الانتخابية بعد نهاية المشاورات بين وزارة الداخلية والأحزاب السياسية، التي لم يحصل خلالها الاتفاق على جميع النقاط التي طرحت للتداول.وأعلن مجلس المستشارين المغربي  أنه اتفق على سيناريوهات اختتام الدورة البرلمانية الجارية، حيث تم الاتفاق على اختتام الدورة يوم 9 أو يوم 10 فبراير 2021، وهو الأمر نفسه الذي يتجه إليه مجلس النواب الذي أعلن أكثر من مصدر داخل أنه تم الاتفاق على التاريخ ذاته.

ويرتقب وفقا لمصادر برلمانية أن تتم الدعوة إلى عقد دورة برلمانية استثنائية منتصف شهر فبراير المقبل، سيكون جدول أعمالها المصادقة على التعديلات التي سيتم إدخالها على القوانين الانتخابية.وفي الوقت الذي ينتظر فيه البرلمان مصادقة الحكومة على المشاريع التي وقع حولها التشاور، يظل مشكل القاسم الانتخابي حصى في حذاء مشاريع القوانين الانتخابية، بعدما أعلن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة رفضه لأي تعديل له، مبررا ذلك بكون العملية الانتخابية ستتحول إلى توزيع للمقاعد بين الأحزاب المشاركة بالتساوي وبدون منافسة، مما يضرب أساس العملية الديمقراطية، وهو التنافس.

الحزب الذي يقود الحكومة انتهج استراتيجية إبعاد المقترح عن الشأن الحزبي وإلصاقه بوزارة الداخلية، حيث أكد أكثر من مرة أن “الغريب أن الأحزاب التي تدافع عن القاسم الانتخابي على أساس المسجلين لم تورد ذلك في مذكراتها المكتوبة”.في المقابل، ترفض الأحزاب، أغلبية ومعارضة، المزيد من التأخير في المصادقة على القوانين الانتخابية، وتطالب قياداتها بالتسريع بعرضها على المجلس الحكومي ليتسنى للبرلمان عقد دورة استثنائية خلال فبراير، وذلك لإتاحة الوقت الكافي للإعداد للانتخابات في ظروف جيدة.

وجاءت أقوى الانتقادات للحكومة من حزب ينتمي إليها هو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي سجل في آخر اجتماع لمكتبه السياسي أن الإصلاحات الديمقراطية ضرورة ملحة لمواجهة الأزمات وترتيبات المستقبل، مسائلا في هذا الصدد رئيس الحكومة الذي أشرف شخصيا على كل المشاورات ذات الصلة، ثم فوض لوزير الداخلية متابعة متطلبات الاستحقاقات القادمة، حول تعثر أجندة الإصلاح. ويرى حزب “الوردة” أنه من حق الرأي العام معرفة أسباب تعثر التفعيل المؤسساتي لأجندة الإصلاح المتوافق عليه، ومن واجب الحكومة، في شخص رئاستها والسلطة الترابية، أن تقدم الأجوبة الشافية حول مآل المشاورات وكل ما يرتبط بها من أسئلة ذات علاقة بتواريخ الاستحقاقات، والسبل السليمة للتوصل إليها.

قد يهمك أيضا:

عبد الحكيم بن شماش يستقبل المدير العام لـ”الإيسيسكو”

المغرب ترد على ادعاءات ومغالطات منظمة "هيومن رايتس ووتش"

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاريع القوانين الانتخابية تدفع البرلمان المغربي إلى عقد دورة استثنائية مشاريع القوانين الانتخابية تدفع البرلمان المغربي إلى عقد دورة استثنائية



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib