عودة العلاقات مع إسرائيل تعيد طريق المغرب للتزود بأحدث جيل من الدرونات
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

عودة العلاقات مع إسرائيل تعيد طريق المغرب للتزود بأحدث جيل من "الدرونات"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة العلاقات مع إسرائيل تعيد طريق المغرب للتزود بأحدث جيل من

الدرونات
الرباط -المغرب اليوم

تكبر طموحات الرباط بعد عودة الاتصال بشكل رسمي مع “تل أبيب”؛ فمن تعزيز الاقتصاد إلى تطوير العتاد، تدخل المملكة بخطى ثابتة الأسواق الإسرائيلية العسكرية، للاستفادة من الخبرات الطويلة التي راكمها الجيش الاسرائيلي، خاصة في مجالات الاستخبار والدفاع والتفوق التكنولوجي، والحصول على بعض الآليات العسكرية التي تصنعها إسرائيل مثل الطائرات بدون طيار “درونات” وأجهزة الاتصالات اللاسلكية.وتتفوق إسرائيل في الحرب التكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط، كما تتوفر على أسطول عسكري “ضخم” ومتنوع، من طائرات حربية “نفاثة” ومنظومات دفاعية جوية وبرية وبحرية معددة، وهو ما سيمكن الرباط من تطوير قدراتها المحلية ونقل الخبرات الإسرائيلية وتوظيفها لمجابهة التحديات الإقليمية والدولية المحيطة بالمملكة.

وتراهن المملكة من وراء عودة الاتصالات مع تل أبيب على الاستفادة من خبرات الإسرائيليين في مجالات الأمن والدّفاع، حيث تقترب الرباط من الحصول على أحدث جيل من الطائرات بدون طيار “Bluebird” التي يعتمد عليها سلاح الجو الإسرائيلي في عملياته الهجومية والدفاعية، وهو المعطى قد يغير موازين القوى في منطقة شمال إفريقيا والساحل الإفريقي، خاصة مع “التزام” أمريكي دائم بدعم الأمن الإقليمي المغربي.وتعتبر الطائرة “هيرون” من الطائرات طويلة المدى التي تم بناؤها بتكنولوجيا حديثة، تقوم بالإقلاع والهبوط آلياً وتغطي مساحة واسعة من الأرض توفي باستطلاع مباشر للوكالات القومية، ولديها القدرة على الطيران المستمر لمدة 52 ساعة، كما تحتمل إضافة تجهيزات، وقادرة على الطيران بحمولة 250 كيلوغراما كحد أقصى، وهي مصممة للاستطلاع الاستراتيجي.و”هيرون” طائرة استطلاع متقدمة تخدم الجيش والاستخبارات الميدانية، فيها كاميرات حرارية، وتستخدم للمهمات الاستراتيجية والتكتيكية، وهي مجهزة بأنظمة لجمع المعلومات الاستخبارية عن طريق 4 استشعارات إلكترونية، مع تحديد المواقع الجغرافية عن طريق الإشعاعات الكهرومغناطيسية الصادرة عن المواد المشعة والقنابل النووية.

وستعمل أمريكا على لعب دور “محوري” في تقريب الصناعة الإسرائيلية من الرباط، حيث يعكس الاتفاق الثلاثي الموقع في أواخر دجنبر من العام الماضي، وجود تفاهمات بين تل أبيب والرباط وواشنطن من أجل خلق “بيئة” مشتركة تعمل على استتباب الأمن في منطقة الساحل وشمال إفريقيا، كما ستمكن المناورات العسكرية المشتركة المملكة من الاستفادة من خبرات في مجال التخابر والهندسة العسكرية والتخطيط الاستراتيجي.ويستعد المغرب لدخول عصر الصناعات العسكرية في ظل البيئة الدولية المضطربة، سعيا إلى تحقيق اكتفائه الذاتي وتقليص قاعدته الاستيرادية من الأسلحة الدفاعية، ما يجعلها وثبة طموحةمتعددة المَرامي في ظل العلاقات الاستراتيجية التي تجمعه بالفواعل المصنعة.

وتتجه المملكة إلى “التصنيع الحربي” من أجل حماية أمنها القومي، بحيث تراهن على الشراكة الأمريكية من أجل تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية، بعدما اشتعلت النزاعات بوتيرة متصاعدة في “المناطق الساخنة” بالقارة الإفريقية.ووقعت الرباط وواشنطن على اتفاق عسكري يمتد على عشر سنوات (2020-2030)، يبْتغي تعزيز الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين، خاصة في ظل التعاون الثنائي المُثمر طيلة السنوات الأخيرة؛ إذ تحولت المملكة إلى زبون دائم لـ”بلاد العم سام” في ما يتعلق بصفقات التسلح.

قد يهمك ايضا:

الجيش الاسرائيلي يقصف القنيطرة وطيران التحاف الدولي يغير على الباغوز

الجيش الاسرائيلي يعلن اسقاط طائرة دون طيار فوق صفد شمال اسرائيل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة العلاقات مع إسرائيل تعيد طريق المغرب للتزود بأحدث جيل من الدرونات عودة العلاقات مع إسرائيل تعيد طريق المغرب للتزود بأحدث جيل من الدرونات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib