مفاوضات جديدة في الدوحة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة وسط توترات مستمرة مع احتمال التوصّل إلى اتفاق الأربعاء
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

مفاوضات جديدة في الدوحة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة وسط توترات مستمرة مع احتمال التوصّل إلى اتفاق الأربعاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مفاوضات جديدة في الدوحة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة وسط توترات مستمرة مع احتمال التوصّل إلى اتفاق الأربعاء

الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة
غزة - كمال اليازجي

نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية أنه من المحتمل أن يتم التوصّل إلى اتفاق حتى يوم الأربعاء إن نجحت مفاوضات الدوحة.وأضافت مصادر إسرائيلية أن الصفقة التي جرى نقاشها بين الوفد الأميركي وحماس ثقيلة، وتضمنت وفق ما يتداول من معلومات الأمور التالية:
الإفراج عن الجندي الإسرائيلي (ألكسندر) الذي يحمل الجنسية الأميركية، بالإضافة إلى أربعة جثامين، مقابل ذلك اقترح الأميركيون الافراج عن 250 أسيراً، بينهم 100 من المؤبدات والباقي من الأحكام العالية، وأموراً أخرى متعلقة بالشق الإنساني ومفاوضات المرحلة الثانية.
وبعد تدخل عنيف من العدو تراجع الأميركيون في اللقاء الرابع، وانفضّ اللقاء دون إتمام الصفقة.
وقال المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن للقناة 14 العبرية أن الأولوية الآن هي خروج الرهائن جميعًا وسيتم البحث عن إمكانية التوصل إلى هدنة لمدة 5 أو 10 سنوات في غزة وأن أي اتفاق أو هدنة طويلة الأمد يجب أن تضمن أمن إسرائيل.

وترسل إسرائيل وفدا إلى الدوحة، الإثنين، لإجراء جولة جديدة من المحادثات بشأن تمديد وقف إطلاق النار الهش في غزة.
وانتهت المرحلة الأولى من الاتفاق في الأول من مارس الجاري، بينما ورفضت إسرائيل الدخول في المرحلة الثانية التي تعني فعليا إنهاء الحرب.
وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن المراحل اللاحقة، ولا تزال هناك خلافات كبيرة حول شروط المرحلة الثانية المحتملة.
ودعت حماس مرارا وتكرارا إلى إجراء مفاوضات فورية بشأن المرحلة الثانية، بينما رفضت إسرائيل ذلك سعيا إلى تمديد المرحلة الحالية.
وأوقفت إسرائيل تسليم المساعدات إلى غزة وسط الجمود، وأعلنت الأحد أنها قطعت إمدادات الكهرباء عن القطاع المدمر.

وقال وزير الطاقة إيلي كوهين وهو يأمر بقطع الكهرباء: "سنستخدم كل الأدوات المتاحة لنا لإعادة الرهائن وضمان عدم بقاء حماس في غزة بعد اليوم التالي للحرب".
وطالبت حماس مرارا وتكرارا بأن تتضمن المرحلة الثانية من الهدنة، التي توسطت فيها قطر ومصر والولايات المتحدة، تبادلا شاملا للأسرى والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة ووقف إطلاق النار الدائم وإعادة فتح المعابر الحدودية لإنهاء الحصار.
وذكرت وسائل إعلام اسرائيلية أن لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطة لممارسة "ضغوط قصوى"، تهدف الى إجبار حماس على الموافقة على تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.
وأعلن نتانياهو موافقة إسرائيل على تسوية أميركية لتمديد المرحلة الأولى خلال شهر رمضان والفصح اليهودي، أي حتى منتصف أبريل، إلا أن حماس رفضت ذلك.

وقال القيادي في حركة حماس عزت الرشق إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تؤكد أن إعلان الاحتلال الصهيوني قراره قطع الكهرباء عن غزة، هو إمعان في ممارسة سياسة العقاب الجماعي بحق أهلنا في القطاع، والتي بدأها الاحتلال منذ اليوم الأول لعدوانه على غزة في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، حيث قطع عنها الكهرباء بشكل كامل، بعد أن حرمها من الغذاء والدواء والماء، في محاولة يائسة للضغط على شعبنا ومقاومته عبر سياسة الابتزاز الرخيص والمرفوض.

وأضاف إن تأكيد الاحتلال على قراراته في قطع الكهرباء، وإغلاق المعابر، ووقف المساعدات والإغاثة والوقود، وتجويع شعبنا، يعدّ إمعانا في ممارسة العقاب الجماعي، ويعد جريمة حرب مكتملة الأركان، وأنه تُشكّل ممارسات الاحتلال انتهاكًا صارخًا للاتفاقات الموقعة، وتجاوزًا لكل القوانين والأعراف الإنسانية، في تأكيد جديد على أن الاحتلال لا يحترم التزاماته.

ويسعى نتنياهو لتعطيل الاتفاق الذي شهد عليه العالم، محاولًا فرض خارطة طريق جديدة تخدم مصالحه الشخصية على حساب حياة أسرى الاحتلال، ودون اكتراث لمطالب عائلاتهم.
وقال نحذر الاحتلال من مواصلة هذه الجرائم، ونؤكد أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يرضخوا لهذه الضغوط، وسيواصلون الصمود حتى تحقيق الحرية والانتصار، مضيفًا أنه لا طريق سوى الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق، والبدء بمفاوضات المرحلة الثانية، وأي محاولة للمماطلة هي إضاعة للوقت، وتلاعب بمصير الأسرى.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مبعوث ترامب يؤكد أن اللقاء مع حركة حماس كان إيجابياً و هدنة مطولة كان من ضمن نقاشاتنا

 

سموتريتش يحلم بتنفيذ خطة ترامب لنقل سكان غزة وحماس تؤيد لجنة وطنية لإدارة القطاع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات جديدة في الدوحة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة وسط توترات مستمرة مع احتمال التوصّل إلى اتفاق الأربعاء مفاوضات جديدة في الدوحة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة وسط توترات مستمرة مع احتمال التوصّل إلى اتفاق الأربعاء



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib