ترقب بحذر صوب الأوضاع في الجزائر بعد قرارات بوتفليقة
آخر تحديث GMT 01:41:22
المغرب اليوم -

في أعقاب أسابيع من الاحتجاجات الشعبية

ترقب بحذر صوب الأوضاع في الجزائر بعد قرارات بوتفليقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترقب بحذر صوب الأوضاع في الجزائر بعد قرارات بوتفليقة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ سناء سعداوي

تنفس العالم الصعداء أثر اعلان الرئيس الجزائر ي عبد العزيز بوتفليقة انه لن يترشح لولاية حماسه  وهو القرار الذي إشاعة الكثير من الهدوء في أنحاء مختلفه من العالم

فالعالم العربي الذي يخشي من ازمه اخري تضاف الي ازماته راي في القرار بارقه امل في حل سلمي علي الاقل والعالم الغربي لم يجد بدأ من التآييد بل ودعم عمليه الإصلاح رغم الغموض واتفق الجميع علي قرار نزع فتيل الأزمة على الاقل في الوقت الراهن .

وأكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في السطر الأول من خطاب إلى الأمة، مساء يوم الاثنين، أن البلاد تعيش مرحلة حساسة في تاريخها، ويمكن القول أن هذا، على الأقل يتفق عليه المجتمع الجزائري.

أصبح السياسي البالغ من العمر 82 عامًا ، والذي تعرض لسلسلة من السكتات الدماغية التي تركته في حالة صحية سيئة، رئيسًا للبلاد منذ عام 1999، وقد تسبب الإعلان عن أنه لن يسعى لنيل ولاية خامسة في رئاسة البلاد في أعقاب أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، في احتفال واسع انطلق في البلاد.

فقد كان هذا هو المطلب الرئيسي لمئات الآلاف - ربما الملايين - الذين ساروا في احتجاجات واسعة عبر المدن والبلدات في جميع أنحاء الجزائر يوم الجمعة، في تظاهرات لم تشهدها البلاد منذ عقود.

لكن السعادة التي غمرت الجزائريون بعدم ترشح بوتفليقة لفترة أخرى، أفسح المجال لتحليل بيان الرئيس وفحصه بعناية أكبر.

وتقول صحيفة الغارديان البريطانية انه ربما كان مليئا بالكلمات الجميلة حول الحاجة إلى الإصلاح ، وجيل جديد وأصوات النساء والشباب ، لكن هل يضمن حقًا حريات أكبر؟ أم أن بوتيفليقة، وهو سيد الخدع السياسية، قام بمناورة بارعة للسماح لنفسه بمزيد من الوقت لتعزيز النظام القمعي والفاسد قبل أن يترك منصبه أخيرًا؟

ورغم أن بوتفليقة ألغى الانتخابات المقرر إجراؤها في 18 أبريل ، إلا أنه لم يشر إلى ما إذا كان سيتنحى عند انتهاء ولايته الشهر المقبل، وتم وصف ذلك بأنه "الحيلة الأخيرة لبوتفليقة" من قبل جريدة الوطن الجزائرية اليومية ، المؤثرة في البلاد.

وأشار العديد من المحللين إلى أن بوتفليقة ليس له حق دستوري في البقاء في السلطة، كما كان يبدو أنه يعتزم ذلك .

وعد بوتفليقة، الذي وصل إلى السلطة في أعقاب حرب الاستقلال الجزائرية ضد فرنسا في 1954-1962، "بإجراء إصلاحات عميقة"في البلاد مؤكدا انه سيتم مناقشتها في "مؤتمر وطني شامل ومستقل" لإشراك "أكبر عدد ممكن وأكثر تمثيلي للمجتمع الجزائري".

وقال الرئيس إن المؤتمر سيؤدي إلى "تحول في سياستنا الوطنية"، كما انه سيتم فيه تحديد موعد الانتخابات المقبلة إلا أن كل ذلك بعيد للغاية وغامض بالنسبة للعديد من الجزائريين، وخاصة الشباب، الذين يسعون إلى تغيير حقيقي لنظام سياسي متحجر تهيمن عليه القمع والسلطوية للمسؤولين ورجال الأعمال والسياسيين وسط ارتفاع البطالة والفساد على نطاق واسع.

ومن غير المرجح أن يرضي رحيل رئيس الوزراء، أحمد أويحيى، المحتجين أيضًا والذي سيحل محله نور الدين بدوي، وزير الداخلية البالغ من العمر 59 عامًا.

بدوي "تكنوقراط محض"، وهو أحد كبار المسئولين القلائل الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا لمجلة جون أفريك، وهو صديق لناصر بوتفليقة، شقيق الرئيس ويقول محللون إنه إذا فاز بلا شك، فإن الأزمة لن تنته بعد، ولا يزال خطر عدم الاستقرار الحقيقي قائما.

وقال عبد العزيز رهابي، الدبلوماسي والوزير السابق، إن تصميم بوتفليقة على التمسك بالسلطة يدفع الجزائر نحو المجهول.

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير تظاهرات واسعة وحاشدة غير مسبوقة في كل أنحاء البلاد رفضا لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

وأضاف قادر عبد الرحيم الخبير في الشأن الجزائري  لراديو فرنسا الثقافي انه وان كانت الجزائر قد نالت استقلالها عام 1962 فإن التاريخ سيذكر انها  نالت حريتها عام 2019

قد يهمك أيضًا:

تباين القراءات لقرارات بوتفليقة بصحف الجزائر

الشعب الجزائري ينتصر بتراجع "بوتفليقة" عن الترشح للرئاسة وإسقاط الحكومة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترقب بحذر صوب الأوضاع في الجزائر بعد قرارات بوتفليقة ترقب بحذر صوب الأوضاع في الجزائر بعد قرارات بوتفليقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترقب بحذر صوب الأوضاع في الجزائر بعد قرارات بوتفليقة ترقب بحذر صوب الأوضاع في الجزائر بعد قرارات بوتفليقة



ارتدت فستانًا شفافًا باللون الأسود به نقاط بيضاء

تألّق بريانكا شوبرا خلال جولة ترويجية لها في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعاده
ارتدت النجمة الهندية بريانكا شوبرا ما لا يقل عن 4 أطقم ملابس مختلفة، الثلاثاء، أظهرت أناقتها أثناء جولة ترويجية لها في نيويورك، بما في ذلك توقفها عند استوديوهات "أيه بي سي" من أجل حوار مع برنامج "ذا فيو". وبدّلت النجمة البالغة من العمر 36 عاما، 4 أطقم ملابس، من بينها طقم مفعم بالحيوية، وفستان شفاف باللون الأسود به نقاط بيضاء اللون كشف عن صدرها، ورفعت شعرها إلى الأعلى ووضعت به ربطة شعر على شكل فيونكة، وقلادة ذهبية مزينة بالخرز، ووضعت ظلالا داكنة وأمسكت بشنطة صغيرة باللون الأسود، كما ارتدت فستانا آخر باللون الأحمر. وتوجّهت نجمة بوليوود إلى برنامج "ذا فيو"، في وقت سابق من نفس اليوم، وهي ترتدي طقما باللون الذهبي، وبنطالا بنقشة جلد الثعبان وقميصا ومعطفا باللون الأصفر، وفي داخل الاستوديو ارتدت فستانا باللون الأحمر الفاتح وحذاء باللون الوردي، وفي البرنامج النسائي، كان أول سؤال وجه لها
المغرب اليوم - تألّق لوبيتا نيونغو خلال حضورها عرض فيلم

GMT 02:56 2015 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

طليق يعتدي على زوجته السابقة بآلة حادة في بني ملال

GMT 04:30 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

تساقط الثلج في الصحراء يُكون كثبانًا بيضاء مغطاة بجمال غريب

GMT 13:55 2015 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

سعيد طرابيك يحتفل بعيد ميلاد زوجته سارة طارق

GMT 16:38 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دومينيك حوراني مع عبدالله السعيد بعد "السوبر"

GMT 16:33 2014 الخميس ,30 تشرين الأول / أكتوبر

دوزي يؤكد أنّ فتاة أحلامه صاحبة شخصية قوية ومثقفة

GMT 16:11 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

صاحبة الفيديو الجنسي مع "راقي بركان" تكشف الحقيقة
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib