أحد غضب في لبنان رفضًا لتسمية رئيس حكومة تابع للسلطة والاستهتار بإرادة الشعب
آخر تحديث GMT 02:30:40
المغرب اليوم -

دعا سعد الحريري لتوفير مستلزمات المواطنين وترقب لاجتماع باريس لحشد الدعم

أحد غضب في لبنان رفضًا لتسمية رئيس حكومة تابع للسلطة والاستهتار بإرادة الشعب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحد غضب في لبنان رفضًا لتسمية رئيس حكومة تابع للسلطة والاستهتار بإرادة الشعب

أحد غضب ببيروت اعتراضا على الإستهتار بإرادة الشعب
بيروت - ميشال صوايا

يتوقع أن يشهد لبنان الأحد، تظاهرات حاشدة في مناطق عدة، لا سيما في العاصمة بيروت، وطرابلس (شمالًا)، للضغط على النواب الذين سيسمون غدًا الإثنين، خلال الاستشارات النيابية الملزمة التي دعا إليها رئيس الجمهورية ميشال عون قبل أيام، شخصية تشكل الحكومة الجديدة، واعتراضًا منهم على احتمال تسمية سمير الخطيب، الذي يعتبرونه امتدادًا للسلطة السياسية الحاكمة. ودعت مجموعة "لحقي"، إحدى المجموعات المشاركة في الحراك اللبناني الذي انطلق في 17 أكتوبر الماضي، في بيان مساء السبت الشعب اللبناني إلى العودة للساحات في ما أسمته "أحد الغضب"، والضغط على النواب من أجل ابعاد أي اسم قد يعتبر امتدادًا للأحزاب السياسية. وأكدت أن مطلب الناس ما زال تشكيل حكومة مستقلة من خارج المنظومة الحاكمة.

"استهتار بإرادة الناس"

كما اعتبرت أن "محاولة تكليف شخصية من كبار المقاولين (في إشارة إلى سمير الخطيب) أو غيره من المرتبطين بأركان المنظومة السياسية-المالية هو استهتار بإرادة الناس واستكمال لسياسات التسويات والمحاصصة التي اوصلت البلد إلى الانهيار". ودعت النواب إلى "الرضوخ لإرادة الناس واحترام تضحياتهم وتسمية شخصية مستقلة تحظى بثقتهم ورضاهم والأهم تحمل خطة تجنبهم دفع ثمن الأزمة"

طريقة جديدة للتظاهر

واعتمد المتظاهرون طريقة جديدة للتظاهر في وقت متزامن في الشمال والجنوب وجبل لبنان وبيروت، حيث شارك الآلاف في مسيرات شعبية في الأحياء الداخلية للمدن الرئيسية رافعين شعارات ضد الطبقة السياسية والسياسة المالية والنقدية لمصرف لبنان والمصارف، مطالبين باستشارات حقيقية ودستورية وبحكومة انقاذ مستقلة. وفي خضم الأزمة، خرج رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بدعوة إلى قادة عدد من الدول، لتوفير مستلزمات الاستيراد الأساسية للمواطنين، بما يؤمّن استمرارية الأمن الغذائي، والمواد الأولية للإنتاج، لمختلف القطاعات في البلاد. وتأتي دعوة الحريري

فيما كشفت مصادر أوروبية، أن فرنسا قدمت دعوات لعقد اجتماع، في الحادي عشر من ديسمبر، للمجموعة الدولية لدعم لبنان في باريس، بهدف حشد الدعم لمساعدة لبنان على التعامل مع أزمته الاقتصادية المتفاقمة، وفقَا لمصادر نيابية. ولا تعد الدعوة الفرنسية الأولى من نوعها، حيث كانت باريس محور اجتماعات ومؤتمرات دولية لدعم لبنان واقتصادها، أكثر من مرة، ففي أبريل عام 2018، حصلت لبنان على منح وتعهدات وهبات تجاوزت قيمتها 10 مليارات دولار. وظل الدعم مرهونا بتنفيذ الحكومة اللبنانية برنامج إصلاحات يشمل الموازنة، والبنية التحتية والقضاء على الفساد، وهي الإصلاحات التي رفعها اللبنانيون ضمن مطالبهم في الاحتجاجات، إلى جانب المطلب الرئيسي، وهو تغيير النخبة السياسية تماما.

تسمية رئيس الحكومة

ويذكر أنه بعد أكثر من شهر على استقالة رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، حددت رئاسة الجمهورية، الأربعاء الماضي ، يوم الاثنين موعدًا للاستشارات النيابية المُلزمة لتسمية الرئيس المكلّف لتشكيل الحكومة الجديدة. ويتعين على رئيس الجمهورية، ميشال عون بعد استكمال الاستشارات تسمية المرشح الذي يحظى بالدعم الأكبر من نواب البرلمان البالغ عددهم 128. كما يجب أن يكون رئيس الوزراء مسلما سنيا، بحسب العرف في لبنان، ووفقا لنظام المحاصصة القائم في البلاد. وشهد الثلاثاء الماضي خرقًا إيجابيًا في الملف الحكومي في لبنان بصعود أسهم رجل الأعمال المهندس سمير الخطيب لتولّي رئاسة الحكومة مع إعلان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، دعمه له بعد أن كان قدّم استقالته منذ أكثر من شهر استجابة لمطالب الحراك الشعبي القائم من 17 أكتوبر.

قد يهمك ايضا :

حكومة لبنان تُواجه أزمات جديدة وميشال عون "متفائل" والحراك "رافض"

استمرار التظاهرات في لبنان والحريري يدعو لتوفير مستلزمات المواطنين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحد غضب في لبنان رفضًا لتسمية رئيس حكومة تابع للسلطة والاستهتار بإرادة الشعب أحد غضب في لبنان رفضًا لتسمية رئيس حكومة تابع للسلطة والاستهتار بإرادة الشعب



نجوى كرم تختار الزهري وسيرين عبد النور تفضّل الأحمر

فساتين سهرة فاخرة مع الأكمام المنسدلة اختيار النجمات العرب

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الوداد الرياضي يقرر إعارة مجموعة من لاعبيه لفرق محلية

GMT 15:27 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

أرسنال يبدأ محادثاته الرسمية مع بايرن ميونخ لضم بواتنج

GMT 18:16 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : اسامة حجاج

GMT 15:21 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

غاريث بيل يقترب من أسوأ "سجل تهديفي" في الريال الإسباني

GMT 14:38 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

111 مليون دولار تفصل مانشستر يونايتد عن هدفه البرتغالي

GMT 16:56 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

للمرة الأولى منذ 8 أعوام إبراهيموفيتش يظهر بقميص الميلان

GMT 17:00 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

زيدان يُضحِّي بـ"مارسيلو" ومودريتش في الانتقالات الصيفية

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 03:05 2014 الإثنين ,18 آب / أغسطس

علماء يبتكرون دواء جديد لعلاج مرض "الثعلبة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib