رئيس الحكومة المغربية يمر بفترة عصيبة لضبط التوازنات السياسية داخل أغلبيته
آخر تحديث GMT 08:09:03
المغرب اليوم -

وسط توقعات بغياب التعديلات الوزارية في القريب العاجل

رئيس الحكومة المغربية يمر بفترة عصيبة لضبط التوازنات السياسية داخل أغلبيته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس الحكومة المغربية يمر بفترة عصيبة لضبط التوازنات السياسية داخل أغلبيته

الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

طي الكتمان مثل سابقتها، كذلك هي الجولة الثانية من المفاوضات الحكومية التي كان من المرتقب أن تستأنف اليوم الإثنين، لكن يبدو أن العثماني مازال ماضيا في جعل المسألة حبيسة التداول الداخلي للأحزاب، ما يوحي بغياب تعديل حكومي في القريب، فلا جلسة ولا تواصل تم بين قيادات الأحزاب السياسية خلال اليوم الأول من مواعيد الجولة الثانية.

ويمرّ رئيس الحكومة المغربية ، سعد الدين العثماني، من فترة عصيبة لضبط التوازنات السياسية داخل أغلبيته الحكومية، في وقت تتصاعد فيه حدة التقاطبات بين الأحزاب السياسية، من خلال خرجات متوالية للعديد من الوزراء، وهو ما ينذر بأن التعديل المقبل سيكون "قيصريا" يهزّ الانسجام الضعيف بين مكونات الحكومة.

ومن المرتقب أن يستأنف العثماني اجتماعاته مع قادة الأغلبية الأسبوع الجاري لمناقشة موضوع التعديلات الحكومية، والتوجيهات الملكية في أفق العمل على تنزيلها، حسب ما كشفت عنه مصادر هسبريس، لكن إلى حدود اللحظة يغيب أي موعد رسمي لاجتماع الأغلبية التي تكتفي أحزابها بنقاش موضوع التعديل كل على حدة.

اقرا ايضا:

رئيس الحكومة المغربية يقدم تعازيه لضحايا انهيار ملعب لكرة القدم في "تارودانت"

وسيضطر سعد الدين العثماني إلى طرح كلّ ما في جعبتهِ لإنقاذ الدّخول السياسي المرتقب، خاصة مع تزايد الضّغط عليه مع دنو موعد افتتاح الدورة التشريعية التي عادة ما تكون مناسبة يلقي فيها عاهل البلاد خطاباً رسمياً يوجّه فيه عمل الحكومة.

امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، قال إن "العثماني لم يباشر بعد اتصالاته بخصوص الجولة الثانية من المفاوضات"، مشددا على أن "الأمر كله بيده، هو من يدرك الأجندة وله المعلومات الوافية بهذا الشأن"، مضيفا أن فتح النقاش الداخلي مرتبط بطبيعة العرض الذي سيقدمه رئيس الحكومة".

وأورد العنصر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الانتظار هو سمة الوقت الراهن"، مشددا على أن "غياب النقاش الداخلي مرده إلى غياب تفاعل رئيس الحكومة إلى حدود اللحظة".

بدوره، نفى محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في تصريح لهسبريس، أن يكون رئيس الحكومة قد تواصل معه بخصوص جولة ثانية من المفاوضات إلى حدود اللحظة.

من جهته، نفى ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في تصريح لهسبريس، أي تواصل للعثماني معه بخصوص الجولة الثانية من اللقاءات، مسجلا أن "الأمر يتعلق ببداية الأسبوع، وربما بعدها تأتي أخبار اللقاء".

قد يهمك أيضاً :

نزهة الصقلي وسعيد السعدي يتصلون بتيار الغاضبين والمستائين في حزب الكتاب

بنعبد الله ينسحب من سباق الأمانة العامة لحزب التقدم والاشتراكية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة المغربية يمر بفترة عصيبة لضبط التوازنات السياسية داخل أغلبيته رئيس الحكومة المغربية يمر بفترة عصيبة لضبط التوازنات السياسية داخل أغلبيته



تبدو أنها خضعت لعملية "تكميم معدة" أو اتبعت "حمية غذائية"

أحلام تُفاجئ جمهورها بجلسة تصوير بـ"الرمادي والأبيض"

دبي-المغرب اليوم

GMT 06:05 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

تعرَّف إلى أطول رحلة بحرية حول العالم عمرها 245 يومًا
المغرب اليوم - تعرَّف إلى أطول رحلة بحرية حول العالم عمرها 245 يومًا

GMT 20:59 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

بيجو" تقدم سكوتر جديد بمواصفات كبيرة

GMT 17:36 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

نيسان تخفض " صني" و" سنترا" و" قشقاي"

GMT 12:57 2012 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكليف المهندس حسين زكريا بأعمال رئيس هيئة السكة الحديد

GMT 16:20 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

"غوغل" تثير ضجة جديدة تتعلق بالخصوصية

GMT 16:11 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

صاحبة الفيديو الجنسي مع "راقي بركان" تكشف الحقيقة

GMT 14:18 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

تونس تتصدر مجموعتها بكأس الاتحاد للسيدات

GMT 14:01 2015 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح للحصول على وجه لامع ومتألق

GMT 19:55 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 06:29 2013 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

آمال صقر: لم أندم على رفضي لأدوار الإغراء
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib