الحوثيون بدأوا قصفهم لإسرائيل دعماً لإيران و خشية على عودتهم لإعتراض السفن المتجهة إلى البحر الأحمر وقناة السويس
آخر تحديث GMT 11:29:18
المغرب اليوم -

الحوثيون بدأوا قصفهم لإسرائيل دعماً لإيران و خشية على عودتهم لإعتراض السفن المتجهة إلى البحر الأحمر وقناة السويس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحوثيون بدأوا قصفهم لإسرائيل دعماً لإيران و خشية على عودتهم لإعتراض السفن المتجهة إلى البحر الأحمر وقناة السويس

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن
صنعاء ـ المغرب اليوم

بعد مرور شهر على اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قال الجيش الإسرائيلي اليوم السبت إنه تم رصد إطلاق صاروخ من اليمن للمرة الأولى.ولم تتوفر حتى الآن سوى تفاصيل قليلة، بما في ذلك عمن أطلق الصاروخ وعلى أي هدف، لكن أنباء الهجوم جاءت بعد ساعات قليلة من إعلان الحوثيين المتحالفين مع إيران استعدادهم للتدخل إذا استمر ما وصفته الجماعة بالتصعيد ضد طهران و"محور المقاومة".

ولأن الحوثيين مدججون بالسلاح وقادرون على توجيه ضربات في المنطقة، فإن أي تدخل لهم في الصراع قد يتسبب في اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة البحرية حول شبه الجزيرة العربية، في الوقت الذي تعاني فيه التجارة العالمية من الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز.

بعد الحملة العسكرية الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر 2023، بدأ الحوثيون في قصف السفن في البحر الأحمر، قائلين إنهم يفعلون ذلك دعما للفلسطينيين.

وأطلقوا طائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل، التي ردت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين. وشنت الولايات المتحدة أيضا غارات ضد الحوثيين.

وأوقف الحوثيون هجماتهم عقب وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2025.

في الخامس من مارس، قال زعيم الحركة عبد الملك الحوثي إن الجماعة جاهزة للهجوم في أي لحظة.

وذكر في خطاب بثه التلفزيون "إيدينا على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك".

ولكن على عكس جماعة حزب الله اللبنانية والجماعات المسلحة العراقية، لم يصدر عن الحوثيين أي إعلان رسمي عن انضمامهم إلى الحرب.

 وأمس الجمعة كررت الجماعة تحذيرها مع احتدام الحرب، وبعد بضع ساعات، قالت إسرائيل إنها رصدت إطلاق صاروخ من اليمن.

يشار إلى أن الحوثيين لا يلتزمون بمرجعية الزعيم الإيراني كما هو الحال بالنسبة لحزب الله والفصائل العراقية.

ورغم أن إيران تدعم جماعة الحوثي باعتبارها جزءا من "محور المقاومة" في المنطقة، يقول خبراء في الشأن اليمني إن الجماعة مدفوعة في المقام الأول بأجندة داخلية رغم تقاربها السياسي مع إيران وحزب الله.

وتقول الولايات المتحدة إن إيران قامت بتسليح الحوثيين وتمويلهم وتدريبهم بمساعدة حزب الله.

وينفي الحوثيون أنهم وكلاء لإيران، ويؤكدون أنهم يطورون أسلحتهم بأنفسهم.

تنقسم آراء المراقبين بشأن المسار الذي قد يتخذه الحوثيون، وهم جماعة معروفة بتقلب مواقفها.

ويعتقد بعض الدبلوماسيين والمحللين أنهم ربما نفذوا بالفعل هجمات متفرقة على أهداف في دول مجاورة. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة هذه الأقوال.

ويقول آخرون إن الحوثيين يترقبون اللحظة المناسبة للدخول في الصراع، بالتنسيق مع إيران، بهدف ممارسة أقصى قدر من الضغط.

ويمكن أن يتيح الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز أمام صادرات النفط والغاز من دول الخليج العربية والتحول إلى الاعتماد بشكل كبير على البحر الأحمر فرصة مواتية لذلك.

وقالت الجماعة أمس الجمعة انها مستعدة للتحرك إذا انضمت دول أخرى إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما على إيران، أو إذا تم استخدام البحر الأحمر لشن هجمات على إيران.

وأثار هذا التحذير احتمال حدوث مواجهة إقليمية أوسع نطاقا، لا سيما بالنظر إلى قدرة الحوثيين على قصف أهداف بعيدة عن اليمن وتعطيل ممرات الشحن البحري حول شبه الجزيرة العربية، وهو ما من شأنه أن يعرقل التجارة العالمية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الحوثيون يعلنون استهداف مطار بن غوريون وإسرائيل تحاول الاعتراض

 الحوثيون يعلنون عن عشر غارات أميركيه استهدفت مواقع في العاصمه صنعاء ومحيطها وسط تصعيد عسكري

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثيون بدأوا قصفهم لإسرائيل دعماً لإيران و خشية على عودتهم لإعتراض السفن المتجهة إلى البحر الأحمر وقناة السويس الحوثيون بدأوا قصفهم لإسرائيل دعماً لإيران و خشية على عودتهم لإعتراض السفن المتجهة إلى البحر الأحمر وقناة السويس



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib