وزير الماء المغربي يعلن استمرار شبح العطش لحين إنهاء المشاريع
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

أكّد أنّ المشكلة تفاقمت بسبب توالي سنوات الجفاف الفترة الأخيرة

وزير الماء المغربي يعلن استمرار "شبح العطش" لحين إنهاء المشاريع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير الماء المغربي يعلن استمرار

إشكالية المياه في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

أكّد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر عمارة، أن "شبح العطش" سيستمر خلال السنوات المقبلة إلى حين الانتهاء من إنجاز عدد من الاستثمارات المرتبطة بهذا الملف، رغم أن الملك محمد السادس دقّ ناقوس خطر نقص المياه في المملكة المغربية، ودعا إلى اتخاذ خطوات استعجالية لمواجهة حالات الخصاص التي باتت تشكو منها العديد من المناطق.

واعتبر الوزير عمارة أن توالي سنوات الجفاف في السنوات الأخيرة والتوزيع غير المنتظم للتساقطات المطرية ساهما في تفاقم مشكل ندرة المياه في بعض المناطق، خاصة في فترة الصيف.

وأوضح المسؤول الحكومي في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، مساء الاثنين، أن إشكالية المياه في المغرب يتابعها الملك محمد السادس من خلال ترؤسه لعدة اجتماعات في هذا الشأن، كاشفا وجود مشروع لبناء سدود جديدة، مع عملية التحلية والتوزيع، سيكلف 118 مليار درهم خلال الثماني سنوات المقبلة.

ويهدف المخطط الحكومي إلى ربط جميع القرى والدواوير بالمنظومة الوطنية لتوزيع المياه، والقضاء على المنظومات المحلية التي لم تعد قادرة على مواجهة آثار الجفاف. لكن الوزير اعمارة أكد أن ندرة الماء الصالح للشرب ستزداد استفحالا في السنوات المقبلة.

وأضاف وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء أن الحكومة تلجأ إلى تدابير استباقية، بالتنسيق مع السلطات المعنية، للتخفيف من معاناة ساكنة العالم القروي بالأساس، مشيرا إلى أن نقص المياه هو "إشكال دولي وليس فقط في المغرب"، بتعبيره.

وكشف برلمانيون، في الجلسة ذاتها، فضيحة بناء مشاريع استثمارية مرتبطة بمشكل الماء في إقليم الصويرة. وقال نائب برلماني عن التقدم والاشتراكية إن مشاريع استثمارية في هذا الإقليم كلفت أموالا طائلة، لكن إنجازها شابته العديد من الاختلالات.

معطيات سابقة كشفت أن الاستراتيجية الوطنية لبناء السدود تشوبها العديد من الاختلالات؛ إذ في الوقت الذي تهدف فيه الدولة إلى إنشاء سدين كبيرين على الأقل و60 سدا صغيرا سنويا، فإن المعطيات المتوفرة تؤكد أن الإنجاز لا يتجاوز 5 سدود صغرى، في حين إن إنشاء سد كبير واحد يتطلب مدة 4 سنوات كمعدل، لكن المفارقة التي وقفت عليها هسبريس وهي تبحث في مدد الإنجاز، هي أن سنة 2019 تعرف أشغال 16 سدا كبيرا وجميعها متأخرة الإنجاز، في حين يعرف 15 سدا صغيرا في السنة نفسها تأخرا، رغم أنه لم يتم برمجة أي سد صغير من مالية 201

قد يهمك أيضا : 

المغرب تقترب من الربط القاري مع إسبانيا رسميًا

 نجيب بوليف ينفي وقوع فاجعة طرقية نواحي مدينة ورززات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الماء المغربي يعلن استمرار شبح العطش لحين إنهاء المشاريع وزير الماء المغربي يعلن استمرار شبح العطش لحين إنهاء المشاريع



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib