بوادر بانتقال الأزمة الأميركية الإيرانية من المواجهة إلى التفاوض
آخر تحديث GMT 22:15:47
المغرب اليوم -

أبدى الطرفان استعدادهما للحوار فيما تدخلت روسيا كوسيط

بوادر بانتقال الأزمة "الأميركية -الإيرانية" من المواجهة إلى التفاوض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوادر بانتقال الأزمة

امريكا تعزز قواتها ضد إيران
واشنطن - المغرب اليوم

تصريحان من الطرفين جسدا التطور الجديد، وبدا أن الموجة الأولى من العاصفة مرت أو كادت، وأن المواجهة الحالية بين طهران وواشنطن وصلت إلى المساحة الفاصلة بين سيف المواجهة وطاولة التفاوض.

قبل شهور بدأت إيران التصعيد بالتهديد بالانسحاب من الاتفاق النووي، وبمناوشات عسكرية عبر أذرعها، لتأتي ردة الفعل الأميركية، والدولية إلى حد كبير، واضحة لا لبس فيها. وظهر رفض أوروبي للخروج من الاتفاق النووي، واستنفار عسكري أميركي كبير في منطقة الخليج العربي .

استوعبت طهران أبعاد الرد، وأدركت أن إي مواجهة ستكون خاسرة بكل المقاييس، ثم تحركت دبلوماسيا بشكل مكثف على الساحتين الإقليمية والدولية.

وضمن هذا التحرك، زيارة نائب وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى عُمان ومنها إلى الكويت. عراقجي قال إن طهران مستعدة لوضع آلية للدخول في تعامل بناء مع الدول الاقليمية، وحذر مما وصفه بسياسة العقوبات الأميركية، وقال إنها تخاطر بأمن المنطقة بالكامل.

وفي نفس التوقيت يختتم وزير الخارجية محمد جواد ظريف زيارة للعراق، حيث قال إن إيران مستعدة لتوقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول الخليج.

اقرأ  أيضًا:

إيران تؤكّد عدم جاهزيتها للتفاوض مع الولايات المتحدة في الظروف الراهنة

التقط وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، طرف الخيط من اقتراح ظريف، وبدأ الترويج له، كسبيل للحل لتفادي المواجهة.

كما كان ظريف حريصا على القول إن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، موضحا أن المرشد علي خامنئي "حظرها في فتوى"، على حد قوله.

لكنه لم ينس إلحاق التطمين السابق بالتصريحات المعتادة معتبرا أن "السياسات الأميركية تضر الشعب الإيراني"، وهي التي تسبب توترا إقليميا.

أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد وسع حيز "النافذة المفتوحة" أمام طهران، بعدما قال من طوكيو إن واشنطن لا تريد تغيير النظام في طهران.

تصريح ربما يكون هو الأكثر طمأنة لقادة طهران منذ بداية التوتر الحالي، وقد يصلح مدخلا مناسبا للحل.

لكن مراقبين يرون أن الحل يتطلب تعاملا إيرانيا جديا، وليس محاولة جر الأطراف للتفاوض من أجل قتل الوقت فقط، كما كانت تفعل في الماضي.

قد يهمك أيضًا:

ترامب لا أسعى لتغيير النظام في إيران

الإفراج عن قائد فصيل مسلح في العراق اعتُقل لانتقاده إيران

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوادر بانتقال الأزمة الأميركية الإيرانية من المواجهة إلى التفاوض بوادر بانتقال الأزمة الأميركية الإيرانية من المواجهة إلى التفاوض



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين

GMT 16:42 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الغموض" يكتنف مستقبل لويس هاملتون في سباق "فورمولا 1"

GMT 07:56 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

المنزل الكلاسيكي المذهل في ريف إسكس جوهرة عصرية

GMT 19:54 2024 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدولار يتراجّع عن أعلى مستوى له في 6 أسابيع

GMT 15:11 2023 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

الرجاء المغربى يهزم اتحاد تواركة بهدف دون رد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib