الرباط - رشيدة لملاحي
وجه نزار بركة القيادي في حزب الاستقلال انتقادات للأمين العام للحزب حميد شباط حيث قال "إن صورة الحزب تضررت خلال ولايته"، معلنًا استعداده لإنقاذ الحزب وقيادته خلال الولاية المقبلة"، وانتقد وزير المال السابق بركة طريقة تدبير زعيم حزب "الميزان" حميد شباط، موضحًا أن التنظيمات الموازية تصطف وراء الحزب وليس الأشخاص، مطالبًا بتعديل القانون لمنح قيادات الحزب فرصة الترشح في المؤتمر المقبل، خلال مروره في برنامج "في قفص الاتهام" على إذاعة "ميد راديو".
ويواصل التيار الذي يسير في اتجاه دعم الوزير السابق نزار بركة لقيادة حزب الاستقلال، ضغطه على الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، حيث استجاب زعيم الحزب لمطلب رفع تمثيلية الجهات وأقاليم مدن المغرب بخوص أعضاء المجلس الوطني في المؤتمر المقبل للحزب، ورضخ شباط لشروط معارضيه بتأجيل الدورة الاستثنائية وإعادة وغلاب بادو،عقب توصل الطرفان إلى إلغاء المجلس الوطني الاستثنائي، وعودة الوزيرين السابقين كريم غلاب وياسمينة بادو على اللجنة التنفيذية. وبخصوص الشباب المعتصمين في مقر حزب الاستقلال في الرباط، عقب الأحداث العنيفة، أكد محضر الاتفاق أن كل من زعيم حزب الاستقلال حميد شباط وحمدي ولد الرشيد سيعقدون لقاءً مع المعتصمين لمعرفة خلفيات احتجاجهم.
واعتبر الاتفاق بين الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط ومتزعم معارضيه حمدي ولد الرشيد، كأن لم يكن، عقب رفض زعيم الحزب توثيق المحضر، على خلفية رفض أنصاره بعض الشروط التي تضمنها الاتفاق ومن بينها تعديل المادة 96، المتعلقة بتشكيلة عدد أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل لتشمل كل أعضاء برلمان الحزب، قبل أن يتم الاتفاق من جديد، وكان معارضو حميد شباط قد عبّرواعن غضبهم من موقف حمدي ولد الرشيد خلال الاجتماع المذكور خصوصًا الوزيرين السابقين ياسمينة بادو وكريم، اللذين رفضا تقديم اعتذار عقب تصريحاتهما في حق الأمين العام على خلفية انتقادهما تصريحاته بخصوص موريتانيا، مؤكدين أن موقفهما كان في سياق الدفاع عن مصلحة الوطن وسمعة الحزب.
يُذكر أن منزل الوزير السابق بوعمر تغوان، شهد اجتماعًا عاصفًا بين الأمين العام حميد شباط، ومتزعم جناح معارضيه حمدي ولد الرشيد، تبادلا خلاله الاتهامات وتطور الأمر إلى مشادات كلامية، قبل تدخل الوسطاء وإقناعهم بإنهاء الخلافات الداخلية، بالرجوع لوصية الراحل بوستة أن وحدة الحزب هي الأهم، وانتهى الاجتماع بتحديد المؤتمر الاستثنائي يوم 29 نيسان/إبريل الجاري.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر