مواقف مجلس الأمن تحفز باريس لمساندة الرباط في الصحراء المغربية
آخر تحديث GMT 10:22:41
المغرب اليوم -

مواقف مجلس الأمن تحفز باريس لمساندة الرباط في الصحراء المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مواقف مجلس الأمن تحفز باريس لمساندة الرباط في الصحراء المغربية

مجلس الأمن
الرباط -المغرب اليوم

منذ آخر جلسة مخصصة لنزاع الصحراء داخل مجلس الأمن، التي دعت إلى عقدها ألمانيا، لم تنجح “البوليساريو” في لفت انتباه المنتظم الدولي، الذي يصر على الاهتمام بأجندات أخرى ذات أولوية، بينما تتوجه الأنظار إلى جلسة 21 أبريل التي ستخصص لتدارس وضع المنطقة العازلة، فيما يراهن المغرب على موقف الاتحاد الأوروبي بشأن الخطوات الأخيرة.وتبرز فرنسا خلال الجلسة المقبلة كحليف استراتيجي للمغرب، لكن الرباط تريد موقفا واضحا بشأن الاعتراف الأمريكي ب السيادة المغربية على الصحراء وفتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية، بينما تتريث باريس حول هذه الخطوة بسبب مصالح فرنسية في الجزائر، وكذا بسبب عزم الاتحاد الأوروبي بلورة موقف مشترك حول الخطوة الأمريكية.ومعروف موقف باريس من قضية الصحراء، فهي تؤيد مقترح الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب، وأيدت كذلك توقيع اتفاقية مصائد الأسماك بين المملكة والاتحاد الأوروبي، التي تشمل المياه المجاورة لأراضي الصحراء المغربية.

الإعلامي والمحلل السياسي مصطفى الطوسة يرى أنه “يمكن أن يُفهم تريث السلطات الفرنسية في فتح قنصلية في مدينة الداخلة والاعتراف الكامل بمغربية الصحراء على أساس أن باريس لم تبلور بعد موقفها النهائي الذي يتناغم مع حقبة ما بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء”.وشدد المحلل السياسي المقيم في باريس، في تصريح لهسبريس، على أن “هناك عاملين أساسيين يقفان خلف تريث السلطات الفرنسية؛ الأول إصرار باريس على الاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع بلدان المغرب العربي وغياب إرادة فرنسية في إحداث قطيعة مع النظام الجزائري”.واعتبر الطوسة في هذا الشأن أن “فرنسا تحاول حاليا فتح مصالحة تاريخية مع الجزائر، وتقديم الدعم السياسي للمرحلة الانتقالية؛ فباريس تعي جيدا أنه فور الاعتراف الفرنسي الكامل بمغربية الصحراء، سيجند النظام الجزائري كل قدراته لتهديد المصالح الفرنسية”.

العامل الثاني وراء تريث فرنسا بخصوص فتح قنصلية لها في الصحراء المغربية، وفق المحلل ذاته، قد يكون مرتبطا بانتظارها “صياغة موقف أوروبي مشترك يكون أكثر فاعلية ومصداقية تجاه دول المغرب العربي المتنازعة بينها. وهذا الموقف الأوروبي لم يتم التوصل إليه بحكم تضارب الأجندات الألمانية والفرنسية والإسبانية”.

وأبرز الطوسة أن باريس تفعّل آلتها الدبلوماسية لدعم طرح الحكم الذاتي في المنتديات الدولية، لأنها تعتبره اليوم الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة وتعتقد أن هذا الحل يجب المصادقة عليه من طرف الأمم المتحدة، وهي “خطوة في رأي باريس ربما يجب أن تسبق الاعتراف الكامل بمغربية الصحراء وفتح قنصلية لها في الداخلة”.

قد يهمك ايضا

الأمم المتحدة تسلط الضوء على دور المغرب في تسوية النزاع الليبي

مجلس الأمن الدولي يُخفق في التوصل إلى بيان مشترك حول دارفور

           
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواقف مجلس الأمن تحفز باريس لمساندة الرباط في الصحراء المغربية مواقف مجلس الأمن تحفز باريس لمساندة الرباط في الصحراء المغربية



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib