ترامب يؤكد أن تغيير نظام الحكم في إيران هو أفضل ما يمكن أن يحدث وسننشر قوات كبيرة في الشرق الأوسط حال لم نتفق
آخر تحديث GMT 06:45:12
المغرب اليوم -

ترامب يؤكد أن تغيير نظام الحكم في إيران هو أفضل ما يمكن أن يحدث وسننشر قوات كبيرة في الشرق الأوسط حال لم نتفق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترامب يؤكد أن تغيير نظام الحكم في إيران هو أفضل ما يمكن أن يحدث وسننشر قوات كبيرة في الشرق الأوسط حال لم نتفق

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

تحدث دونالد ترامب صراحة الجمعة عن إمكان تغيير نظام الحكم في إيران، بعدما كان الرئيس الجمهوري أعلن في وقت سابق من اليوم أن حاملة طائرات أميركية ثانية ستغادر “قريبا جدا” إلى الشرق الأوسط، بعد تهديد طهران بعواقب مؤلمة في حال عدم التوصل الى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وردا على سؤال حول ما إذا يريد “تغييرا للنظام” في إيران، قال ترامب في تصريح لصحافيين في قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية “يبدو أن ذلك هو أفضل ما يمكن أن يحدث”.
وأضاف “منذ 47 عاما، وهم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون. في الأثناء، فقدنا الكثير من الأرواح”.
ويلوّح ترامب بعمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية منذ الاحتجاجات التي اندلعت فيها أواخر كانون الأول/ديسمبر، وواجهتها السلطات بحملة من القمع أسفرت عن مقتل الآلاف.
وفي ظل تراجع زخم الاحتجاجات، دعا رضا بهلوي، نجل الشاه الذي أطاحته الثورة الإسلامية عام 1979، الإيرانيين إلى ترديد شعارات مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية من منازلهم، تزامنا مع تظاهرات تنظّم خارج البلاد.
ولم يتطرق ترامب في العلن في الآونة الأخيرة الى حملة القمع، وربط عدم شنّ عملية عسكرية بموافقة إيران على إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وقال ترامب للصحافيين ليل الخميس “علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلما جدا… لا أريد أن يحصل ذلك (في إشارة الى الضربات العسكرية)، لكن علينا التوصل إلى اتفاق”.
وعززت واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، وأرسلت أسطولا تقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”.
وأعلن ترامب الجمعة أن حاملة طائرات ثانية هي يو إس إس جيرالد آر فورد ستغادر “قريبا جدا” إلى المنطقة.
وعقدت إيران والولايات المتحدة مباحثات في سلطنة عمان الأسبوع الماضي. ورغم عدم تحديد تواريخ لجولة جديدة، ظهرت مؤشرات إلى أن ترامب متفائل بآفاق التوصل إلى اتفاق.
وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام. في المقابل، تحدث مسؤولون أميركيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، البحث في برنامجها البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة معادية لإسرائيل في المنطقة.
– إفراج عن إصلاحيين –
يأتي التهديد بعمل عسكري ضد إيران بعد أشهر من الحرب التي بدأتها إسرائيل ضدها في حزيران/يونيو، وتدخلت فيها الولايات المتحدة عبر قصف منشآت نووية رئيسية. وردت طهران في حينه بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الدولة العبرية، وهي تودعت هذه المرة كذلك برد قوي على أي هجوم يستهدفها.
والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ترامب الأربعاء. وأعلن إثر ذلك أن الرئيس الأميركي يعتقد أنه يهيئ الظروف التي قد تُفضي إلى “اتفاق جيد”، لكنه عبّر عن شكوك حيال أي اتفاق من هذا القبيل.
من جهته اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الجمعة، أن الاتفاق بين الوكالة وطهران بشأن عمليات التفتيش المتعلقة ببرنامجها النووي “أمر ممكن تماما”، ولكنه “صعب جدا”.
وكانت إيران رفضت في تشرين الثاني/نوفمبر أن تتولى الوكالة تفتيش مواقعها التي تعرضت للقصف في حزيران/يونيو.
وتزايدت الضغوط الأميركية والغربية على إيران بعد حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية معيشية، لكنها تحولت الى حراك يرفع شعارات مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية.
وفي حين تراجع زخم الاحتجاجات بعد حملة القمع، أظهرت مقاطع فيديو تحققت منها وكالة فرانس برس هذا الأسبوع، ترداد بعض سكان طهران، غالبا من شرفات منازلهم أو أسطح المباني، ليل الثلاثاء هتافات مناهضة للجمهورية الإسلامية والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي عشية ذكرى انتصار الثورة.
وفي سياق متّصل، حضّ نجل الشاه المخلوع وأبرز قيادي معارض في الخارج، مواطنيه على تنفيذ خطوات احتجاجية جديدة في موازاة التظاهرات المقامة خارج إيران.
وقال بهلوي عبر منصات التواصل الاجتماعي “أدعوكم إلى رفع أصواتكم وترديد الشعارات من منازلكم وأسطح منازلكم في الثامنة من مساء يومي 14 و15 شباط/فبراير. عبّروا عن مطالبكم. أَظهِروا وحدتكم. بعزيمة لا تلين، سنهزم نظام الاحتلال هذا”.
ويُتوقع أن يلقي بهلوي مساء الجمعة كلمة في مؤتمر ميونيخ للأمن.
وأقرت السلطات بأن حملة القمع أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة الى “مثيري شغب” تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
من جهتها، وثّقت منظمة “وكالة أبناء نشطاء حقوق الإنسان” (هرانا) غير الحكومية، ومقرها في الولايات المتحدة، مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص معظمهم من المتظاهرين.
وأشارت الى أن أكثر من 53 ألف شخص تمّ توقيفهم على هامش الاحتجاجات.
وأفرجت السلطات الإيرانية بكفالة عن ثلاث شخصيات من التيار الإصلاحي تمّ توقيفهم الأسبوع الماضي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.
ونقلت وكالة إيسنا الجمعة عن المحامي حجة كرماني قوله إن موكلته رئيسة جبهة الإصلاح آذر منصوري “أطلقت من السجن قبل دقائق بعد دفع كفالة”.
وأتى ذلك بعد الافراج ليل الخميس عن المتحدث باسم الجبهة جواد إمام والنائب السابق إبراهيم أصغر زاده، بحسب ما أفاد المصدر نفسه.
الى ذلك، أعلنت الحكومة الجمعة تشكيل لجنة تحقيق على خلفية الاحتجاجات.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني لوكالة إيسنا “شُكّلت لجنة تحقيق تضمّ ممثلين للمؤسسات المعنية وهي تجمع وثائق وشهادات”.
ولم توضح الحكومة ما إن كانت لجنة التحقيق معنية بالمطالب الاقتصادية التي شكّلت شرارة الحركة الاحتجاجية، أم بسقوط آلاف الضحايا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة

أسباب دعوة الصين بنوكها لخفض حيازتها من السندات الأميركية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يؤكد أن تغيير نظام الحكم في إيران هو أفضل ما يمكن أن يحدث وسننشر قوات كبيرة في الشرق الأوسط حال لم نتفق ترامب يؤكد أن تغيير نظام الحكم في إيران هو أفضل ما يمكن أن يحدث وسننشر قوات كبيرة في الشرق الأوسط حال لم نتفق



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib