رؤساء وأعضاء مجالس منتخبة في المغرب يتسابقون لدعم صندوق كورونا
آخر تحديث GMT 11:42:46
المغرب اليوم -

بعد الإعلان مباشرة من إحداثة تنفيذًا لأوامر الملك محمد السادس

رؤساء وأعضاء مجالس منتخبة في المغرب يتسابقون لدعم "صندوق كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رؤساء وأعضاء مجالس منتخبة في المغرب يتسابقون لدعم

رؤساء وأعضاء المجالس يتسابقون لدعم "صندوق كورونا"
الرباط - المغرب اليوم

خرج مجموعة من المنتخبين ورؤساء جماعات ومجالس إقليمية وجهوية في المغرب، مباشرة بعد الإعلان عن إحداث صندوق مواجهة جائحة كورونا الذي أمر به الملك محمد السادس، ليعلنوا عن تنازلهم عن تعويضاتهم التي يتقاضونها من أجل ضخها في الصندوق.وأعلن رؤساء مختلف المجالس الترابية "مجالس جماعية، مجالس إقليمية، ومجالس الجهات"، وأعضاء المكاتب المسيرة، عن تنازلهم على تعويضات شهر مارس من أجل تحويلها إلى صندوق "جائحة كورونا" بعد تأشير خازن المملكة عليها، وذلك وفق نموذج تم تعميمه على المجالس الترابية.

ورحب كثير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بهذه المبادرة ونوهوا بانخراط رؤساء المجالس الترابية ونوابهم ورؤساء اللجان الدائمة في تمويل الصندوق، حتى تتوفر الموارد المالية الكافية لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، وقال الفاعل السياسي عادل بنحمزة إن خطوة المنتخبين هذه "تعبر عن سلوكٍ مواطنٍ عادٍ وطبيعي ومنتظر في هذه الظرفية العصيبة التي تجتازها بلادنا".ولفت الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال سابقا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن هذه الفئة "هي جزء من الشعب المغربي والمفروض أنها تمثل جزءا من نخبته، لهذا يجب أن تصدر عنها باستمرار مبادرات نموذجية يمكن أن تكون مثالا لباقي المواطنات والمواطنين".

وفيما يتعلق بضرورة استحضار هذه الأزمة والتنصيص في ميزانيات الهيئات المنتخبة على دعم المجال الصحي استعدادا لكوارث أخرى قد تأتي مستقبلا، اعتبر بحمزة أن "موارد الجماعات والهيئات المنتخبة تبقى محدودة جدا، وهي بصفة رئيسية تتصرف فيما يتم تحويله لها من وزارة الداخلية في نفقات معروفة سلفا، وما يخصص للاستثمار يبقى ضعيفا".

وشدد المتحدث في هذا السياق على أنه "لا يمكن القول أو الرهان على مالية الجماعات الترابية وحتى الجهات لمواجهة الكوارث، خاصة مثل جائحة كورونا التي تضرب العالم اليوم؛ قد يصلح الأمر لمواجهة حريق أو فيضانات، لكن فوق ذلك تبقى مسؤولية الدولة ثابتة".

وأوضح بنحمزة ضمن تصريحه أن الدرس الذي يجب استخلاصه من هذه الجائحة هو "الدور المركزي للدولة ومسؤوليتها الاجتماعية، وهو ما تم التخلي عنه لسنوات، بل في السنوات القليلة الماضية كان البعض ينظّر دون حرج لأهمية رفع الدولة يدها عن القطاعات الاجتماعية، وها نحن نرى الحصيلة اليوم. صحيح أن هذا الأمر لا يتعلق ببلادنا فقط، بل بكثير من دول العالم التي هيمنت عليها الرأسمالية المتوحشة، لكنها فرصة لنا لإعادة النظر في كثير من المسلمات

قد يهمك ايضا

مندوب المقاومين يساهم في صندوق مواجهة "كورونا"

آلية المثمر تحسس ساكنة البوادي بمخاطر "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رؤساء وأعضاء مجالس منتخبة في المغرب يتسابقون لدعم صندوق كورونا رؤساء وأعضاء مجالس منتخبة في المغرب يتسابقون لدعم صندوق كورونا



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib