تحذيرات أمنية من عمليات متطرفة ينفذها متسللون حديثًا من ليبيا إلى تونس
آخر تحديث GMT 08:26:29
المغرب اليوم -

رجال المال والسياسة يموّلون الجماعات المتشددة في البلاد

تحذيرات أمنية من عمليات متطرفة ينفذها متسللون حديثًا من ليبيا إلى تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحذيرات أمنية من عمليات متطرفة ينفذها متسللون حديثًا من ليبيا إلى تونس

رئيس الحكومة يوسف الشاهد
تونس - حياة الغانمي

يعتبر محللون سياسيون وأمنيون أن عددًا من رجال المال والسياسة في تونس يمولّون الجماعات المتطرفة في البلاد، حيث يعتقد هؤلاء أن لبعض الفاسدين الذين يشن عليهم يوسف الشاهد حربًا شعواء علاقة بعناصر  من تنظيم " داعش "، وبخاصة الذين تسللوا حديثًا إلى تونس بعد قصف مواقعهم في مدينة "سرت" الليبية.

والحل الأمثل للضرب على أيدي هؤلاء هو أن يتم تفعيل خطاب رئيس الحكومة يوسف الشاهد وبخاصة فيما يتعلق بمواجهة التطرف وتواصل الاستراتيجية المرسومة ضمن وزارتي الداخلية والدفاع، والتعاون الكبير بين هذين الهيكلين للقضاء على جيوب التطرف وداعمي المتطرفين ومموليهم من مهربين وشبكات تسفير والمافيا الفاسدة، والتي لا تريد لتونس أن تستقر.

ويتحرك المتطرفون الآن عبر خلايا صغيرة أو ما يسمى بـ"الذئاب المنفردة متحدين بذلك يوسف الشاهد الذي قال يوم منح الثقة لحكومته من قبل البرلمان أنه سيقضي على رموز التطرف والفساد وسيتعامل بكل حزم مع ملف التطرف، وفعلًا تم في عهده القضاء على عدد كبير من العناصر المتطرفة وحجز مجموعة من الأسلحة، وهذا يعد نجاحًا للمؤسستين الأمنية والعسكرية، ويضاف إلى نجاحاتهما السابقة، كما تم تفكيك عدد كبير من الخلايا المتطرفة وكشف مخازن عدة للأسلحة وهو ما أدى لمنع وقوع عمليات متطرفة، وبخاصة في شهر رمضان المبارك.

ويحذّر المتابعون للشأن الأمني من عمليات متطرفة جديدة قد ينفذها عناصر من تنظيم "داعش" المتطرف، تسللوا إلى تونس هربًا من مدينة "سرت" التي تتعرض للقصف من قبل قوات "البنيان المرصوص" التابعة لحكومة الوفاق الليبية المدعومة من قبل القوات الأميركية، فالحرب ضد التطرف مستمرة، وقد كسبت تونس حتى الآن جولات عدة فيها، ولكنها تبقى متواصلة، وبخاصة في ظل الوضع الكارثي الذي تعيشه ليبيا المتاخمة لحدود تونس .

وكَشفت التحقيقات القضائية في تونس، بشأن ملف إدخال الأسلحة وجلبها من ليبيا وتخزينها في بن قردان كمرحلة أولى ثم توزيعها على مراحل في ولايات الجمهورية، حقائق خطيرة، حيث أكد عنصر متطرف موقوف على ذمة القضية، اعترف أنه بايع زعيم تنظيم أنصار الشريعة المحظور سيف الله بن حسين على “السمع والطاعة “وأضحى ينشط في الخيمات الدعوية والقوافل الخيرية للتنظيم المذكور إلى أن أشار عليه أبو عياض بالسفر إلى ليبيا لتلقي تدريبات عسكرية ثم العودة إلى تونس، مبينًا أنه التقى المتطرف أحمد الرويسي الذي دربه في معسكر في صبراطة مبايعًا لأنصار الشريعة على استعمال الأسلحة والمتفجرات.

واعترف المتهم خلال التحقيق معه، بأنه خلال عودته إلى تونس، تم تكليفه بنقل كمية من الأسلحة والمتفجرات من بن قردان إلى العاصمة وبالتحديد إلى جهة المروّج فنقل تلك الشحنة على متن سيارة من نوع “ستافات” وتسلّمها نفر هناك موضحًا أنه شاهد عدة أسلحة كلاشنكوف وأر بي جي ورمانات يدوية، مضيفًا أنه بعد 5 أيام، تكررت العملية وتم جلب أسلحة من مدنيين على متن السيارة ذاتها، كما بيّن أنها كانت مُحمّلة بأسلاك وصناديق مملوءة برمانات يدوية وألغام، وبوصولهم إلى المروج تسلمها نفر ثان وقد فتح السيارة وسلّمه كلاشنكوف ورمانة يدوية.

وبيَّن المتهم أن المتطرف أبا بكر الحكيم اتصل به وطلب منه التوجه إلى الزهروني وبالتحديد إلى جامع في المكان أين وجد 5 ملثمين وقد طلبوا منه الحذر من الوحدات الأمنية، وتمكّن الأمن التونسي في العديد من المرات من الكشف عن مخازن للأسلحة من نوع الصورايخ أو قذائف أر بي جي، وقد ذهب البعض إلى أنه لا يمكن أن تكون موجهة للسوق المحلية أو للحماية الشخصية أو حتى للإجرام المنظم، بل لأعمال متطرفة صرفة.

وبقي السؤال الذي يشغل الجميع، أصحاب قرار وخبراء في تونس وخارجها هو الهدف من تجميع تلك الترسانة في مدنين ورواد والمروج وغيرها من الاماكن، فمثل  الترسانة التي كشفت تكفي لإقامة حرب أهلية أو مجازر متكررة تثير فعلًا الرعب والخوف من المستقبل، وتبدو بصمات التيارات المتشددة شبه مؤكدة وراءها، مع أن أغلب التحاليل تشير إلى أنها كانت موجهة إلى نشاط متطرف في التراب التونسي، ويعتبر سلاح  الكلاشنكوف من أبرز الأنواع التي ظهرت وانتشرت في تونس وكذلك الشأن بالنسبة إلى الرمانات اليدوية...

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذيرات أمنية من عمليات متطرفة ينفذها متسللون حديثًا من ليبيا إلى تونس تحذيرات أمنية من عمليات متطرفة ينفذها متسللون حديثًا من ليبيا إلى تونس



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib