دراسة تؤكد أن غياب الثقة في الأحزاب يبعد الشباب عن السياسة والمشاركة في الأنتخابات المغربية
آخر تحديث GMT 14:14:48
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

دراسة تؤكد أن غياب الثقة في الأحزاب يبعد الشباب عن السياسة والمشاركة في الأنتخابات المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تؤكد أن غياب الثقة في الأحزاب يبعد الشباب عن السياسة والمشاركة في الأنتخابات المغربية

الاستحقاقات الانتخابية التشريعية
الرباط -المغرب اليوم

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المغربية الثالثة والجماعية الثانية بعد دستور 2011، والمرتقب إجراؤها يوم 8 شتنبر المقبل، وفي ظل سعي السلطات إلى إقناع المواطنين بالمشاركة في العملية الانتخابية، كشفت دراسة حديثة عن وجود اتجاهات وتخمينات سلبية نحو الانتخابات المقبلة في صفوف العينة التي شملتها الدراسة، والتي استهدفت الشباب من 18 إلى 40 سنة.أظهرت نتائج الدراسة التي أنجزها مصطفى تاج، باحث في سلك الدكتوراه تخصص القانون العام والعلوم السياسية ب جامعة محمد الخامس الرباط، على عينة من 1516 مشاركة ومشاركا، أن ثلثي المشاركين في الدراسة لديهم اتجاهات وتخمينات سلبية إزاء الانتخابات المقبلة، ويعتبرون بأنها لن تشكل تغييرا نحو تحقيق التنمية. 

وبالرغم من أن ثلث المجتمع المدروس عبر عن اتجاهات سلبية إزاء العملية الانتخابية، فإن ربع المشاركين في الدراسة صرحوا بممارستهم للسياسة؛ فيما عبر الربع الثاني عن اهتمامه وتتبعه للشؤون السياسية، ما يعني أن قرابة 54.7 في المائة من الشباب يمارسون السياسة بشكل مباشر أو بطرق غير مباشرة.وبلغت نسبة الشباب المدروس الذين صرحوا بانتمائهم إلى إحدى الهيئات الحزبية المغربية 30.7 في المائة؛ وهو رقم اعتبره الباحث مصطفى تاج، في تحليله لنتائج الدراسة، “مهما مقارنة مع ما هو معروف ومتداول”، إلا أن هذا المعطى، بحسبه، “يطرح السؤال حول أسباب ابتعاد 70 في المائة المتبقية عن الانتماء الحزبي؟ وما الأسباب التي جعلت 34 حزبا الموجودة تعجز عن استقطابها؟”.

وتفيد نتائج الدراسة بارتفاع منسوب غياب الثقة لدى المجتمع المدروس في الأحزاب السياسية؛ فقد بلغت نسبة الذين صرحوا بأنهم لا يثقون في الأحزاب 44.7 في المائة، ووصلت نسبة الذين صرحوا بأنهم لا يتعاطفون مع أي حزب سياسي إلى 63.4 في المائة.ويرى الباحث مصطفى تاج أن الأرقام المذكورة تستدعي من الأحزاب السياسية أن تجويد عملها وإبداع آليات تواصلية وتنظيمية تعيد الثقة إليها”، معتبرا أن مسألة انعدام الثقة في الأحزاب المتواجدة “هي لوحدها كافية لتمديد مساحات العزوف والابتعاد عن أداء الواجب الانتخابي الوطني”.

وفيما يتركز اهتمام الأحزاب السياسية على ما سيتحقق لها من مكاسب في الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة، تفيد الدراسة التي أنجزها تاج بأن أولية الشباب المغربي اليوم هي التوجيه والدعم من طرف الدولة من أجل إنشاء مقاولات خاصة بهم، يليها توفير نظام تعليمي جيد يساعدهم على متابعة الدراسة؛ بينما بلغت نسبة الذين عبروا عن حاجتهم إلى العمل في الوظيفة العمومية 29.5 في المائة.

علاقة بذلك، بينت نتائج الدراسة أن ثقة الشباب المغربي في القطاع الخاص ضعيفة جدا، إذ لم تتعد نسبة الشباب الذين عبروا عن حاجتهم إلى فرصة عمل في هذا القطاع 3.4 في المائة.ويمثل الشباب ذوو المستويات الجامعية المشاركون في الدراسة 76.5 في المائة (1149 مشاركا)، يليهم ذوو المستوى الثانوي بنسبة 12.1 في المائة (182 مشاركا)، ثم الشباب الخاضعون للتكوين المهني بنسبة 6.5 في المائة (97 مشاركا)، ثم ذوو مستوى تعليمي إعدادي بنسبة 4.1 في المائة (62 مشاركا)، ثم ذوو مستوى تعليمي ابتدائي بنسبة 0.7 في المائة (11 مشاركا).

قد يهمك ايضاً :

الملك محمد السادس يهنئ رئيس الجمهورية الإيطالية بمناسبة العيد الوطني لبلاده

الأندلسي يؤكد أن كأس "محمد السادس" أولويّة لدى الرجاء

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن غياب الثقة في الأحزاب يبعد الشباب عن السياسة والمشاركة في الأنتخابات المغربية دراسة تؤكد أن غياب الثقة في الأحزاب يبعد الشباب عن السياسة والمشاركة في الأنتخابات المغربية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib