الدار البيضاء - جميلة عمر
أقدم أوزين أحرضان، نجل المحجوبي أحرضان، على تقديم استقالته من حزب الحركة الشعبية الذي أسسه والده قبل خمسين سنة، وذلك بعد خلافات دامت سنوات مع القيادة الحالية للحزب, ووجَّه رسالة إستقالته إلى الأمين العام للحركة الشعبية، وقال فيها: "يؤسفني أن أتقدم إليكم باستقالتي من الحركة الشعبية بصفة نهائية من جميع هياكلها خصوصًا وأنني أعتبرتها عائلتي السياسية التي ناضلت فيها منذ عقود".
وانتقد أوزين أحرضان في تصريح إلى موقع "المغرب اليوم", الأوضاع التي آلت إليها الحركة"، مشددًا على أن القيادة الحالية للحزب لم يعد لها علاقة بالفكر الحركي الأصيل"، واضاف أن خروجه من الحزب ليس بسبب خلافات مع أشخاص كما يتم الترويج لذلك، بل بسبب خلافه مع القيادة الحالية راجع إلى ما آل إليه الحزب.
وأبدى أحرضان غضبه من "تنكر" بعض الحركيين لعضويته في الحزب في فترة من الفترات، ثم استدعاؤه للمشاركة كعضو للمكتب السياسي في أحد الأنشطة الحزبية مؤخرًا، الأمر الذي سبقه تجميد عضويته واستدعاؤه بصفة رسمية للمثول أمام اللجنة التأديبية.
وكان أحرضان دخل في حوارات ماراثونية، مع قياديي حزب الحركة الشعبية، ليصبح خطرًا على القيادة الحالية للحزب، و ذلك بعدما استطاع أن يقنع عددًا كبيرًا من مناضلي الحركة الشعبية بالانضمام الى الحركة التصحيحية للحزب و مساندتهم على قلب الطاولة على الدائرة التي يعتبرونها "القيادة العميقة" داخل حزب السنبلة.
وحسب مصادر من الحزب ، أن محمد أوزين أحرضان، نجل الرئيس المؤسس لحزب الحركة الشعبية، كان له وقع جد ايجابي على الحركة التصحيحية، خصوصًا وأن هذا الأخير يحظى باحترام و تقدير السواد الأعظم من مناضلي الحزب و صقوره، و أشارت إلى أن أحرضان الابن، قد بدأ فعلا في استثمار علاقاته مع قيدومي الحزب وأعضاء العديد من نشطاء الجمعيات الأمازيغية المعرفين على المستوى الوطني والدولي، من أجل تعبئتهم من الصيف الماضي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر