الرباط-رشيدة لملاحي
يتجّه تيار أنصار الراحل أحمد الزايدي، إلى إعادة تأسيس تنظيم سياسي جديد "البديل الحضري" بعد انشقاقهم عن حزب "الاتحاد الاشتراكي" المغربي، بعد المنع من الحصول على الوصل القانوني.
ويعتزم التيار الغاضب من الكاتب الأول لحزب "الوردة" إدريس لشكر على المصادقة" على خارطة الطريق التنظيمية والسياسية من أجل استكمال مهام بناء مشروع البديل الديمقراطي".
وانتقد تيار المرحوم أحمد الزايدي المشهد السياسي المغربي وما يعرفه من ركود بعد أزمة تشكيل الحكومة، مؤكدين انعكاسه على "الوضعية السياسية الراهنة وتداعيات الإنحباس السياسي الذي تعيشه المؤسسات بالبلاد وانعكاساتها على الوضع الاقتصادي".
ويُعدّ حزب البديل الديمقراطي، امتدادا لتيار الانفتاح والديمقراطية، الذي تزعّمه الراحل أحمد الزايدي، بعد انشقاق عدد من قيادات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بسبب خلافات مع كاتبه الأول إدريس لشكر.
ويعتبر حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، الذي يتولى كتابته العامة حاليا إدريس لشكر، واحدا من كبرى الأحزاب المغربية، خرج من رحم "حزب الاستقلال" في خمسينات القرن الماضي، وخاض معارك المعارضة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، قبل أن يقود عام 1998 ما سُمي بـ "حكومة التناوب"، ثم عاد إلى المعارضة بعد انتخابات 2011، ويُذكر أن حزب"الوردة" شهد خلال مسيرته، انشقاقات عدة، كان آخرها الانشقاق الذي قاده الراحل أحمد الزايدي، والذي أسس بمقتضاه "تيار الانفتاح والديمقراطية"، عقب المؤتمر التاسع للحزب الذي انعقد في أيلول /سبتمبر 2012.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر