بعد اغتيال طبطبائي في بيروت حزب الله يواجه تحديات كبرى في إعادة هيكلة قيادته العسكرية
آخر تحديث GMT 23:45:45
المغرب اليوم -

بعد اغتيال طبطبائي في بيروت حزب الله يواجه تحديات كبرى في إعادة هيكلة قيادته العسكرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بعد اغتيال طبطبائي في بيروت حزب الله يواجه تحديات كبرى في إعادة هيكلة قيادته العسكرية

هيثم الطبطبائي "أبو علي "الذي نجحت غارة إسرائيلية في قتله في ضاحية بيروت الجنوبية
بيروت - المغرب اليوم

دخل الوضع الأمني في لبنان منعطفاً تصعيدياً بعد استهداف سلاح الجو الإسرائيلي القيادي البارز في حزب الله هيثم علي طبطبائي، الذي وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه "رئيس أركان الحزب" والرجل الثاني في هيكليته العسكرية. أثار الاغتيال تساؤلات حول هوية البديل الذي سيتولى قيادة المناصب العسكرية الحساسة، في وقت ترتقب فيه الساحة اللبنانية والإسرائيلية رد فعل حزب الله على هذا الخرق الأمني داخل ضاحية بيروت الجنوبية.

المصادر المطلعة تشير إلى أن الخيار الأرجح لخلافة طبطبائي هو محمد حيدر، نظراً لخبرته العسكرية الواسعة ومشاركته في إدارة العمليات الميدانية للمجلس العسكري لحزب الله، وكذلك كونه عضوًا دائمًا في المجلس الجهادي الذي يتحكم في الشؤون العسكرية والأمنية للحزب. وسبق أن تعرض حيدر لأكثر من محاولة اغتيال، وكان آخرها خلال الحرب الماضية، كما شغل عضوية البرلمان اللبناني بين عامي 2005 و2009.

يُذكر أن المجلس الجهادي تلقى ضربات قوية على مدى السنوات الماضية، إذ اغتالت إسرائيل عدداً من أعضائه من الجيل المؤسس، بينما يتعاون هذا المجلس حالياً مع الحرس الثوري الإيراني في إدارة العمليات العسكرية والأمنية. ويعتمد حزب الله استراتيجياً على "قطع الرؤوس"، حيث تستهدف إسرائيل قادة الحزب ضمن منظومة القيادة والسيطرة، ما يفرض على الحزب إعادة بناء قدراته العسكرية والقيادية، وهي عملية تستغرق عادة نحو سنة حسب خبراء عسكريون.

انقسامات داخل حزب الله بشأن الرد على إسرائيل واضحة، إذ تتراوح الآراء بين مؤيد لمواجهة إسرائيل وبين من يُدرك حجم الخسائر، فيما القرار النهائي للرد العسكري مرتبط بالمرشد الإيراني. ورغم وجود بدائل عن القيادات المستهدفة، فإن المجلس العسكري الجديد سيواجه صعوبات كبيرة، وسيكون أكثر حذراً وضعفاً في قدرته على المبادرة والتحرك، ما يعكس التأثير الكبير للاغتيالات الإسرائيلية على البنية العسكرية للحزب.

تجدر الإشارة إلى أن الجيل القديم من قادة حزب الله، من أمثال عماد مغنية ومصطفى بدر الدين وفؤاد شكر وعلي كركي، بات خارج المعادلة إما نتيجة الاغتيالات أو لأسباب أخرى، ما يجعل إعادة الهيكلة وإيجاد البدائل عملية دقيقة ومعقدة في ظل مراقبة إسرائيلية مكثفة وتأثير مباشر للقرار الإيراني على مسار الحزب العسكري.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حزب الله يدعو الدولة لمواجهة العدوان ورفض الإملاءات الأميركية والإسرائيلية

 

هيثم طبطبائي المستهدف من إسرائيل ثلاث مرات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد اغتيال طبطبائي في بيروت حزب الله يواجه تحديات كبرى في إعادة هيكلة قيادته العسكرية بعد اغتيال طبطبائي في بيروت حزب الله يواجه تحديات كبرى في إعادة هيكلة قيادته العسكرية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib