المظاهرات المعارضة للأكراد تُهدِّد مُخطّطات واشنطن في شرق سورية
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

طالبت العشائر بتحسين الخدمات الاجتماعية وخلق مزيدٍ من الوظائف

المظاهرات المعارضة للأكراد تُهدِّد مُخطّطات واشنطن في شرق سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المظاهرات المعارضة للأكراد تُهدِّد مُخطّطات واشنطن في شرق سورية

قوات سورية الديمقراطية
دمشق ـ نور خوام

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن "قوات سورية الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية تواجه صعوبات في إدارتها المناطق المنتزعة من قبضة "داعش" في شرق البلاد، ما يهدد خطط حليفها واشنطن هناك.

وأكدت الوكالة في تقرير نشرته الخميس أن مظاهرات معارضة لـ"قوات سورية الديمقراطية" المعروفة اختصارا بـ"قسد" نظمت في أكثر من 12 مدينة وبلدة في محافظة دير الزور، حيث تطالب العشائر العربية بتحسين الخدمات الاجتماعية وخلق مزيد من الوظائف، بالإضافة إلى منحها دورا أكبر في عملية صنع القرار في المنطقة الغنية بالنفط ذات الأغلبية العربية، خلافا لمحافظتي الرقة والحسكة الخاضعتين لسيطرة "قسد" أيضا، وأشارت الوكالة إلى أن المظاهرات لا تزال محدودة الآن، غير أنها تشكل تحديا متزايدا أمام الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين في وقت يستعد فيه الرئيس دونالد ترامب للمضي قدما في تطبيق خطة تقليص الوجود العسكري الأميركي في سورية.

وذكرت الوكالة أن "قوات سورية الديمقراطية" بعد عامين من دخول دير الزور ضمن إطار حملتها ضد "داعش" فشلت في كسب قلوب وعقول السكان المحليين الذين يعانون من نقص الخدمات وارتفاع مستوى الجريمة وأزمة الوقود ويتذمرون من النفوذ الكردي المتزايد في منطقتهم والتجنيد القسري للمواطنين العرب واحتجاز العديد من المواطنين تحت ذريعة التواطؤ مع تنظيم "داعش".

وتوسعت رقعة المظاهرات في 24 أبريل الماضي، حين أفاد نشطاء محليون بأن عناصر للتحالف الدولي و"قسد" اقتحموا منزلا في  منطقة الضمان وقتلوا ستة أشخاص، بمن فيهم امرأتان وطفل، وذلك جراء عملية مداهمة استهدفت مشتبها فيه بالتواطؤ مع "داعش"، التهمة التي يرفضها النشطاء.

وأغلق المحتجون الطرق الرئيسية في مناطقهم لمنع الصهاريج النفطية التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" من نقل النفط إلى المناطق الكردية في شمال البلاد.

وأكد النشطاء أن سلسلة اجتماعات عقدت بين "قسد" والمسؤولين العرب المحليين في الأسابيع القليلة الماضية في محاولة للتوصل إلى التهدئة، لكنها فشلت في إحراز أي تقدم، مما يثير مخاوف من أن تتحول المظاهرات إلى انتفاضة واسعة النطاق ضد القوات الكردية.

أقرأ أيضًا : قوات سورية الديمقراطية تطالب تركيا بالتوقف عن التدخل في سورية والانسحاب من جميع الأراضي السورية

وطرح المسؤولون العرب في المباحثات سلسلة شروط لوقف التظاهر، بما فيها الإفراج عن المعتقلين لدى "قسد" ووقف إخراج النفط من المحافظة ومنح المقاتلين من دير الزور دورا أكبر داخل "قسد" وإلغاء التجنيد القسري بالإضافة إلى تحسين إمداد السكان بالكهرباء والوقود.

غير أن مواطنا عربيا شارك في المفاوضات ورفض الكشف عن اسمه خوفا من الملاحقة قال لـ"أسوشيتد برس" إن الأكراد رفضوا تقديم أي تنازلات، مشيرا إلى أن "قسد" تخرج من المحافظة أغلب النفط المستخرج، أي نحو 60 ألف برميل يوميا، دون أن تترك شيئا تقريبا للسكان المحليين.

ونقلت الوكالة عن مسؤول في "قسد" طلب عدم الكشف عن اسمه لكونه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام، قوله إن المتظاهرين يمثلون "جزءا صغيرا فقط" من سكان المحافظة، لكن الاحتجاجات تصب في مصلحة الحكومة السورية وحلفائها الإيرانيين وكذلك تركيا و"تنسف انتصارها على "داعش".

وحذر مسؤولون في "قسد" من أن استمرار المظاهرات يهدد بشن خلايا "داعش" النائمة حرب عصابات في المنقطة، انتقاما من هزيمة التنظيم العسكرية على أيدي القوات الكردية في وقت سابق من العام الجاري.

قد يهمك ايضا:

التحالف الدولي يُلاحق "خلايا داعش" المُختبِئة في كهوف وأنفاق شرق الفرات

"قوات سورية الديمقراطية" تبدأ مرحلة جديدة لمحاربة "الخلايا النائمة" لـ"داعش"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المظاهرات المعارضة للأكراد تُهدِّد مُخطّطات واشنطن في شرق سورية المظاهرات المعارضة للأكراد تُهدِّد مُخطّطات واشنطن في شرق سورية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib