مندوبية التخطيط ترصد تشاؤم أسر مغربية وتتوقَّع استمرار التدهور
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

بشأن تطوّر وضعية حقوق الإنسان والمحافظة على البيئة

"مندوبية التخطيط" ترصد تشاؤم أسر مغربية وتتوقَّع استمرار التدهور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الأسر المغربية
الرباط - المغرب اليوم

تحمل الأسر المغربية نظرة متشائمة إلى مختلف مناحي الحياة، سواء تعلق الأمر بمستويات المعيشة أو الخدمات العمومية أو حتى مستويات البطالة.ورغم أن مستوى ثقة الأسر عرف تحسنا خلال الفصل الرابع من سنة 2019 مقارنة مع الفصل الذي سبقه فإنه سجل تراجعا بالمقارنة مع الفصل نفسه من سنة 2018، من خلال استمرار التشاؤم بخصوص توقعات البطالة وتكلفة المعيشة والادخار، وحول تطور وضعية حقوق الإنسان، والمحافظة على البيئة، وجودة الخدمات العمومية.

وحسب مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط، فإن مؤشر ثقة الأسر انتقل إلى 77,8 نقطة عوض 74,8 نقاط المسجلة خلال الفصل السابق و79,8 نقطة المسجلة في الفصل الرابع من 2018؛ إذ صرحت 85,2 بالمائة من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، في حين رأت 0,1 بالمائة فقط عكس ذلك، كما تتوقع 82,7 بالمائة من الأسر استمرار الأسعار في الارتفاع، في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 0,5 بالمائة.

وتشير المذكرة إلى أنه خلال الفصل الرابع من سنة 2019، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 43 بالمائة، فيما اعتبرت 34 بالمائة منها أنه مستقر، و23 بالمائة قالت إنه تحسّن. أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 28,8 بالمائة من الأسر تدهوره، و44,5 بالمائة استقراره، في حين ترجح 26,7 بالمائة تحسنه.

وأبرزت المذكرة أن 30.4 بالمائة من الأسر المغربية استنزفت من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 4,0 بالمائة، كما توقعت 79,5 بالمائة من الأسر، مقابل 7,9 بالمائة، ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة.

عبرت الأسر المغربية عن تشاؤمها في عدة جوانب أخرى؛ إذ اعتبرت 55,5 بالمائة من الأسر خلال الفصل الرابع من سنة 2019 أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأت 26,3 بالمائة عكس ذلك.

وسارت نسبة الأسر التي صرحت بتحسن جودة الخدمات الإدارية، حيث بلغت 54,0 بالمائة مقابل 58,9 بالمائة المسجلة سنة 2018، كما صرحت 23,8 بالمائة من الأسر بأن وضعية حقوق الإنسان بالمغرب قد تدهورت مقابل 18,7 بالمائة سنة 2018، ناهيك بأن 52,2 مقابل 19,1 بالمائة من الأسر أقرت بتدهور جودة خدمات التعليم، كما سجلت آراء الأسر بخصوص خدمات الصحة مستوى أكثر سلبية مما كان عليه خلال سنة 2018.

قد يهمك ايضا
البحرين تبحث مع المغرب أوجه التعاون بمجالات الطاقة المتجددة
المغرب يعرب عن استغرابه لعدم دعوته لمؤتمر برلين حول ليبيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مندوبية التخطيط ترصد تشاؤم أسر مغربية وتتوقَّع استمرار التدهور مندوبية التخطيط ترصد تشاؤم أسر مغربية وتتوقَّع استمرار التدهور



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib