استشهد شخصان، السبت، في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على دراجة نارية في طريق قدموس شمال صور جنوبي لبنان. وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: “استهدفت مسيرة معادية (إسرائيلية) دراجة نارية على طريق قدموس شمال صور، ما أسفر عن سقوط شهيدين” دون تفاصيل إضافية.
كما “استهدفت غارة معادية بلدة صريفا قضاء صور” وفق الوكالة التي لم تورد تفاصيل أخرى عن الغارة الإسرائيلية.
وأضافت الوكالة أن “الطائرات الحربية الاسرائيلية شنت فجر السبت، سلسلة غارات على بلدات أنصار قضاء النبطية (جنوب) استهدفت منطقة عين صايغ، ومبنى سكنيا على طريق عام أنصار – البابلية، فيما لم ينفجر الصاروخ الثالث”.
وأردفت أن “الطيران الحربي المعادي استهدف كذلك بلدة برعشيت قضاء النبطية بـ 3 غارات متتالية”.
وتابعت أن الطيران الإسرائيلي شن كذلك غارات على حيي ماضي والجاموس، ومحطة وقود الأمانة، ومنطقتي تحويطة الغدير والسانت تيريز في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، دون تفاصيل.
وأشارت الوكالة إلى أن “مسيرة معادية تحلق على علو منخفض في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت”.
بدوره، أعلن “حزب الله” شن 6 هجمات، السبت، على مستوطنة وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية.
وبذلك يرتفع عدد هجمات الحزب، “ردا على العدوان الإسرائيلي”، إلى 1422 منذ 2 مارس/ آذار الماضي وحتى الساعة 04:50 (ت.غ) السبت.
وقال الحزب في بيانات متتالية، إن الهجمات تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه” مع تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد.
وفي تفصيل الهجمات، أفاد حزب الله بأنه استهدف بالمسيرات الانقضاضية ثكنة ليمان شمال مستوطنة نهاريا في شمالي إسرائيل.
كما ذكر أن هجماته بالصواريخ شملت تجمعين لجنود وآليات عسكرية إسرائيلية عند “مثلث كحيل” في بلدة مارون الراس الحدودية، وبمنطقة “تلّة السدر” في بلدة عيناتا جنوبي لبنان.
وعقب ذلك، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا محيط مهبط مروحيات استحدثه الجيش الإسرائيلي لإخلاء إصابات جنوده في بلدة مارون الراس.
وتحدث الحزب عن اشتباك عناصره مع قوة إسرائيلية قرب منطقة “مثلث التحرير” جنوبي لبنان و”إيقاع إصابات مؤكدة بين أفرادها”.
وفي هجوم آخر، قال التنظيم اللبناني إن مقاتليه استهدفوا دبابة “ميركافا” إسرائيلية في بلدة حولا جنوبي لبنان بصاروخ موجه.
وعلى الجانب الإسرائيلي، لم يصدر أي أنباء بشأن ما إذا كانت هجمات “حزب الله” أسفرت عن خسائر بشرية من عدمه.
غير أن الجيش الإسرائيلي يفرض تعتيما على نتائج هجمات “حزب الله”، يتزامن مع رقابة صارمة على ما تبثه وسائل الإعلام، وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عن استشهاد 1345 شخصا وإصابة 4 آلاف و40 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا للسلطات اللبنانية.
ويأتي عدوان إسرائيل الموسع على لبنان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها رفقة الولايات المتحدة على إيران، حليفة “حزب الله” منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت مئات الشهداء، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
جيش الاحتلال يطالب سكان 7 قرى في جنوب لبنان بالإخلاء
استشهاد صحفيين لبنانيين في غارات إسرائيلية على منطقة جزين جنوب البلاد
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر