مراقبون يؤكّد أنّ تدخّل العثماني سيدخل قضيتي الرميد وأمكراز في طي النسيان
آخر تحديث GMT 06:23:11
المغرب اليوم -

مع خروج قسم النزاهة والشفافية بأي قرارت تخصّهما حتى الآن

مراقبون يؤكّد أنّ تدخّل العثماني سيدخل قضيتي الرميد وأمكراز في طي النسيان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مراقبون يؤكّد أنّ تدخّل العثماني سيدخل قضيتي الرميد وأمكراز في طي النسيان

رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني
الرباط _ المغرب اليوم

لازال الرأي العام الوطني والدولي يترقب النتائج التي ستسفر عنها لجنة النزاهة والشفافية بحزب العدالة والتنمية، بخصوص قضيتي مصطفى الرميد، الوزير المكلف بحقيبة حقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، ومحمد أمكراز وزير الشغل والإدماج المهني، المتعلقتين بعدم التصريح بأجرائهم بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بمكتبي المحاماة التابعين لهما.ويرى عدد من المراقبين، أن القضية ستدخل في طي النسيان، وستوضع برفوف ملفات اللجنة، لأن العثماني سيستعمل سلطاته كأمين عام للحزب، وسيتدخل من أجل ثني لجنة

النزاهة والشفافية عن تطبيق المساطر في حق الرميد وأمكراز، وذلك ردا لجميلهما وما فعلاه من أجله إبان المؤتمر الوطني الثامن للحزب الذي أطاح بعبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق.وعزا المراقبون، عدم خروج قسم النزاهة والشفافية بأي قرارت زجرية لحد الساعة في حق الرميد وأمكراز، يعود بالأساس إلى كون هذين القياديين يعتبران بمثابة صمام أمان لوجود واستمرار العثماني على “كرسي” الأمانة العامة للبيجيدي، وأي محاولة لمحاسبتهما يمكن أن “تزعزع” وجوده، لأن الرميد قيادي ومؤسس الحزب وزعيم ماكان يسمى بتيار

الوزراء داخل الحزب الذي أطاح ببنكيران، وأن أمكراز قائد الشبيبة الذي ساندت العثماني في الوصول لزعامة “المصباح”.وفي ظل التكتم الشديد الذي يسود داخل حزب العدالة العدالة والتنمية، عن القرارات التي سيتخذها قسم النزاهة والشفافية، الذي يرأسه الرميد (الخصم والحكم)، في قضية عدم تصريح بكل من كاتبته المسماة قيد حياتها جميلة بشر، وكذلك محمد أمكراز الذي لم يصرح هو الآخر بأجرائه رغم ترؤسه لمجلس إدارة الـ”CNSS”، لاترال هاتان القضيتان تستأثران باهتمام الإعلام الوطني والدولي، ما يشكل تحديا للحزب الإسلامي الذي بنى مشروعه الانتخابي على “الطهرانية والفضيلة والسمو على الآخرين”.

قد يهمك ايضا

نوّاب يوجّهون أسئلة لرئيس الحكومة المغربية بسبب صندوق مكافحة السرطان

العثماني يوضح حقيقة اتخاذ إجراءات جديدة تشمل تخفيف الحجر الصحي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يؤكّد أنّ تدخّل العثماني سيدخل قضيتي الرميد وأمكراز في طي النسيان مراقبون يؤكّد أنّ تدخّل العثماني سيدخل قضيتي الرميد وأمكراز في طي النسيان



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib