مسيرات لمؤيدي القوات الحكومية في حلب واستمرار تفكيك ألغام الأنصاري والمشهد
آخر تحديث GMT 20:39:58
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

72 قتيلًا مدنيًا إثر أكبر مجزرة للطائرات التركية في سورية والعدد مستمر في الزيادة

مسيرات لمؤيدي القوات الحكومية في حلب واستمرار تفكيك ألغام الأنصاري والمشهد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسيرات لمؤيدي القوات الحكومية في حلب واستمرار تفكيك ألغام الأنصاري والمشهد

حزب الله اللبناني يُفكك ألغام حيي الأنصاري والمشهد
دمشق - نور خوام

تستمرّ قوات حزب الله اللبناني وقوات الحكومة والمسلحين الموالين لها منذ ليل أمس بعملية تمشيط المباني وتفكيك الألغام من حيي الأنصاري والمشهد وأجزاء من أحياء الزبدية وسيف الدولة وصلاح الدين والسكري والتي غادرتها الفصائل الإسلامية والمقاتلة قبيل الساعة التاسعة من مساء أمس الأول ودخلت أجزاء منها تباعًا قوات خاصة من حزب الله اللبناني وقوات الحكومة ظهر أمس إلى أن انتشرت مساءً بعد مغادرة المدنيين منها ومغادرة مقاتلي الفصائل المنطقة عبر معبر الراموسة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر أن مدينة حلب ومدن بمحافظات طرطوس واللاذقية وحمص واللاذقية تشهد مسيرات لمناصري الحكومة ومؤيديها، احتفالاً بما قالوا أنه "انتصار حلب"، حيث خرجت مئات السيارات ومئات المواطنين في كل منطقة، محتفين بـ "النصر في حلب"، وتأتي هذه الاحتفالات بعد إفراغ المربع الذي كان تحت سيطرة الفصائل والذي يضم حيي المشهد والأنصاري وأجزاء من أحياء الزبدية وسيف الدولة وصلاح الدين والسكري بالقسم الجنوبي الغربي من القسم الشرقي لمدينة حلب.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أنه عبرت آخر دفعة من الأشخاص الذين خرجوا عبر معبر راموسة بعد أن عدلوا عن قرارهم في البقاء بالمربع الذي كانت تسيطر عليه الفصائل بالقسم الجنوبي الغربي من أحياء حلب الشرقية، وتوجهت الدفعة نحو منطقة الراشدين بالريف الغربي لحلب، ومن المنتظر وصولها خلال وقت قصير إلى الراشدين، وتمكن نشطاء المرصد في المربع الذي كان تحت سيطرة الفصائل وفي منطقة الراشدين ومعبر الراموسة من رصد خروج نحو 27 ألف شخص بينهم أكثر من 7 آلاف مقاتل، ممن غادروا هذا المربع منذ يوم الخميس الماضي وحتى اللحظة، حيث كانت آخر دفعة من المدنيين والمقاتلين خرجت مساء أمس الأربعاء مغادرة المربع نحو الريف الغربي، لتعدل بعدها مئات الأسر المتبقية في هذا المربع الذي يشمل حيي الأنصاري والمشهد وأجزاء من أحياء الزبدية وسيف الدولة وصلاح الدين والسكري، بالعدول عن قرارها واختيار النزوح بدلاً من البقاء في هذا المربع.

كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الخاصة من عناصر الحكومة وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها بدأت بالانتشار في هذا المربع الذي كان تحت سيطرة الفصائل، على أن يبدأ التمشيط خلال الساعات المقبلة من قبل هذه القوات، في حين يتزامن خروج آخر دفعة وعبورها مناطق سيطرة نحو الريف الغربي قبل قليل، مع الإفراج عن الحافلتين المحتجزتين في الريف الغربي، واللتين كانتا خرجتا فجر أمس الأول في دفعة مؤلفة من 8 حافلات، أفرج عن 6 منها في أوقات سابقة، حيث خرج حتى الآن نحو 900 شخص من الفوعة وكفريا على الرغم من أن العدد الذي كان من المتفق عليه هو خروج 2500 شخص من الفوعة وكفريا مقابل إتمام عملية التهجير من مربع الفصائل بمدينة حلب، حيث كانت مصادر موثوقة، ذكرت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية الاحتجاز هذه هي محاولة من جهات إقليمية لتحقيق مكاسب عبر تعطيل إتمام الاتفاق، واستفزاز الإيرانيين، ولي الذراع التركي، الذي ذهب بعيداً في الاتفاق الروسي - التركي - الإيراني حول حلب والفوعة وكفريا ومضايا، بعد الوعود التركية التي قدمتها إلى إيران عبر الضغط على المقاتلين والسماح بنقل 4 آلاف شخص من الفوعة وكفريا من ضمنهم أيتام وحالات مرضية، بصرف النظر عما جرى من تسريع روسي لإتمام تهجير حلب قبل وصول مراقبين أمميين إلى حلب.

ونفذ الطيران الحربي غارات صباح اليوم على مناطق في محور جوبر عند أطراف العاصمة، كما قصفت قوات الحكومة بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة مناطق في حي جوبر، بالتزامن مع فتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في الحي، ولم ترد إلى الآن معلومات عن خسائر بشرية. وقصفت طائرات حربية فجر اليوم مناطق في بلدتي زملكا وجسرين ومناطق أخرى بغوطة دمشق الشرقية، ما أسفر عن سقوط جرحى في جسرين، فيما استهدفت قوات الحكومة بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة بالرشاشات الثقيلة مناطق في مدينة حرستا بغوطة دمشق الشرقية، دون أنباء عن إصابات.

وتدور اشتباكات عنيفة منذ ما بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة في أطراف حيي الموظفين والجبيلة بمدينة دير الزور، بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، ما أسفر عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وسط قصف مكثف من قبل قوات الحكومة على أماكن في المنطقة وأماكن أخرى في أحياء الرشدية والعرفي والحويقة بمدينة دير الزور، في حين قضى مصور ومراسل حربي من المسلحين الموالين لقوات الحكومة خلال قصف واشتباكات مع التنظيم في محور الجفرة المحاذية لمطار دير الزور العسكري.

وتدور اشتباكات عنيفة في المنطقة الممتدة من مطار التيفور العسكري ومحيطه إلى منطقة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، بين تنظيم "داعش" من جانب، وقوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، إثر هجوم ينفذه التنظيم منذ صباح اليوم، فيما استمرت إلى ساعات الفجر الأولى الاشتباكات متفاوتة العنف بين تنظيم "داعش" من جانب، وقوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، في محاور مكسر الحصان وجب الجراح وخطاب والمسعودية ومحاور أخرى بالبادية الشرقية لحمص، إثر هجوم عنيف ينفذه التنظيم منذ ليل أمس على هذه المناطق والقرى التي تسيطر عليها قوات الحكومة ويقطنها مواطنون غالبيتهم من الطائفة العلوية، حيث تمكن من التقدم والسيطرة على قرية على الأقل ومواقع بمحيطها وتمكنت قوات الحكومة من استرجاع نقاط تقدم التنظيم إليها في الهجوم، وأسفرت الاشتباكات العنيفة عن مقتل 20 عنصراً من التنظيم جثتا اثنين منهم عند قوات الحكومة كما قتل وأصيب العشرات من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات.

وقصفت قوات الحكومة بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة مناطق في بلدة داعل بريف درعا الأوسط، في حين تجددت الاشتباكات بعد منتصف ليل أمس في محور الكتيبة المهجورة بالقرب من بلدة إبطع بريف درعا الأوسط، بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، دون معلومات عن خسائر بشرية.

لا تزال أعداد الضحايا الذين قضوا في المجزرة التركية بمدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي مستمرة في الازدياد، بسبب انتشال المزيد من الجثث من تحت أنقاض المباني التي دمرتها الطائرات التركية حين تنفيذها للمجزرة، وبسبب مقتل جرحى حالاتهم حرجة، وليس هناك من قدرات طبية كافية يمكنها إنقاذهم من الموت وإزالة الخطورة عنهم، حيث ارتفع عدد الضحايا في المدينة ليبلغ 72 قتيلا مدنياً على الأقل من ضمنهم 21 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و13 مواطنة فوق سن الـ 18، ومن ضمن المجموع العام للقتلى 9 عائلات على الأقل، وذلك في أكبر مجزرة نفذتها الطائرات التركية في الأراضي السورية منذ دخولها إلى سورية، وبالتزامن مع استقبال رجب طيب أردوغان - الرئيس التركي، للطفلة السورية بانا العابد الخارجة من الحصار بمدينة حلب، الأمر الذي أثار استياءاً لدى مواطنين في مدينة الباب، قائلين بأن طائراته تقتلنا وقواته تحاصرنا بينما يستقبل الطفلة بانا الخارجة من الحصار، هل هكذا يفهم الإنسانية؟!

وكانت القوات التركية عبرت الشريط الحدودي في الـ 24 من شهر آب / أغسطس الماضي من العام الجاري 2016، عند بدء عملية "درع الفرات" المؤلفة من الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعومة من قبلها، والتي سيطرت خلالها على مدينة جرابلس ومساحات واسعة من ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، عقبها دخول دفعة جديدة من القوات والآليات والدبابات التركية عبر مناطق سيطرة الفصائل في الريف الشمالي لحلب، وتمكنت الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن عملية "درع الفرات" المدعمة بالقوات والدبابات والطائرات التركية، من السيطرة على ما تبقى من الشريط الحدودي بين الضفاف الغربية لنهر الفرات وصولاً إلى اعزاز، لحين وصولها إلى تخوم مدينة الباب قبل أسابيع.

يُذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن 51 على الأقل قضوا وقتلوا من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في "درع الفرات" والقوات التركية الداعمة لها، بينهم 16 جندياً تركياً اعترفت السلطات التركية بمقتلهم خلال الهجوم على مدينة الباب من محورها الغربي يوم أمس الأول الـ 21 من كانون الأول / ديسمبر الماضي، بعد حصول تركيا -عقب اجتماعات بين الأتراك والروس والإيرانيين- على الضوء الأخضر باقتحام مدينة الباب والسيطرة عليها، وذلك على خلفية الوفاق بين هذه الأطراف بخصوص التهجير والإجلاء في حلب والفوعة وكفريا ومن ثم مضايا لاحقاً، ورغبة منها في منع استغلال قوات سوريا الديمقراطية لثغرة الباب والسيطرة عليها والتي ستتيح لها وصل مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ببعضها في المقاطعات الثلاث "الجزيرة - كوباني - عفرين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسيرات لمؤيدي القوات الحكومية في حلب واستمرار تفكيك ألغام الأنصاري والمشهد مسيرات لمؤيدي القوات الحكومية في حلب واستمرار تفكيك ألغام الأنصاري والمشهد



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib