أقرباء وجيران إلهان عمر في مخيمدادابيحتفلون بدخولها الكونغرس
آخر تحديث GMT 12:53:04
المغرب اليوم -

وصفوها بأنها كانت فتاة نحيلة وخجولة ذات ابتسامة مميزة

أقرباء وجيران إلهان عمر في مخيم"داداب"يحتفلون بدخولها الكونغرس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أقرباء وجيران إلهان عمر في مخيم

الفتاة النحيلة إلهان عمر أحد أعضاء الحزب "الديمقراطي"
نيروبي ـ منى المصري

نظَّمت فادومو كوسو الأسبوع الماضي، احتفالاً صغيراً في مخيم "إيفو"، وهو أحد المجمعات الكبيرة للاجئين في مدينة "داداب" الكينية النائية، للاحتفال بفوز إلهان عمر، البالغة من العمر 37 عاما، والتي أصبحت عضواً في مجلس النواب الأميركي عن الدائرة الخامسة من ولاية "مينيسوتا". وتتذكر كوسو، إلهان عمر عندما كانت فتاة رفيعة وخجولة تعيش في البيت المجاور لبيتها منذ 20 عاما، وأصبحت اليوم على بعد 8 آلاف ميل من موطنها الأصلي الصومال.
أقرباء وجيران إلهان عمر في مخيمدادابيحتفلون بدخولها الكونغرس

وذكرت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية، أن هذه الفتاة النحيلة إلهان عمر، أحد أعضاء الحزب "الديمقراطي"، ستتقلد منصبها الجديد رسميا في يناير/ كانون الثاني، وهي تشارك رشيدة طليب، كونهما أول سيدتين مسلمتين تُنتخبان في الكونغرس الأميركي.
أقرباء وجيران إلهان عمر في مخيمدادابيحتفلون بدخولها الكونغرس

وقالت جارتها السابقة كوسو:" تتحدث النساء هنا عن إلهان، أتذكر أنه في فترة ما بعد الظهيرة، كنا نلعب معاً بالقفز على الحبل، بالقرب من منزلنا. كانت عائلتي تعيش في خيمة، وأسرتها تعيش في منزل مؤقت مصنوع من العصى والقماش." ولدت عمر في العاصمة الصومالية، مقديشو، لكنها نشأت في بلدة "بايدوا" الداخلية، وهربت من الحرب الأهلية في الصومال مع والديها في سن الثامنة، وأمضت أربع سنوات في ما أصبح يعرف باسم "مخيم داداب" في كينيا المجاورة، وهي الآن مدينة شاسعة فقيرة يقدر عدد سكانها بما لا يقل عن 250 ألف نسمة، وكانت الظروف بدائية عندما كانت ألهان هناك.
أقرباء وجيران إلهان عمر في مخيمدادابيحتفلون بدخولها الكونغرس

ولفتت كوسو:" كنا جيران في المخيم، كانت الحياة صعبة للغاية في تلك الأيام، وكان ذلك بعد وقت قصير من الحرب الأهلية في الصومال، حينها كان يأتي الكثير من الناس إلى المخيم، أتذكر في البداية أننا لم نذهب إلى المدرسة، كان الأمن في المخيم كارثياً، حيث إغتصاب الفتايات، أتذكر أن والدتي لم تسمح لنا بالخروج بسبب المخاطر."

وفي عام 1995، وصلت إلهان إلى الولايات المتحدة كلاجئة، واستقرت أولا في "أرلينغتون" بولاية فيرجينيا، قبل أن تنتقل إلى "مينيابوليس" في عام 1997. وبعد تسع سنوات فازت عمر بمقعد في الهيئة التشريعية في الولاية وذلك عام 2016، لتصبح أول مشرعة صومالية أميركية في البلاد، وكانت تعمل في السابق مع منظمة مجتمعية، وفازت بجائز "قادة المدن" في مينيابوليس، كرائدة في فرعها المحلي من مجموعة الحقوق المدنية الأميركية الأفريقية "NAACP".

وتواصل كوسو قولها:" رأيتها على شاشة التلفزيون في الليلة الماضية أثناء توقع فوزها في الأنتخابات، لقد أحسنت فعلا، هذا ما يمكنني قوله، قدمت أفضل ما عندها، والحمدلله أنها فازت."

وجاء عبد الله عثمان حاجي آدم، إلى "داداب" مع عائلته في عام 1991، وهو أيضا يتذكر إلهان في مخيم اللاجئين، ويقول:" في أوائل عام 1991، كنت شابا عندما وصلت إلى المخيم ، وبعد فترة وجيزة، جاءت عائلة إلهان حيث كان هناك قتال عنيف في الصومال. أتذكر أنها كانت دائما وحيدة وتجلس بالقرب من منزلها المؤقت. اعتقدت أن الحياة كانت ميؤساً منها، لكنني اليوم متأكد من أنها لم تكن كذلك."

وأضاف:" ما استطيع قوله أنها كانت دائما مبتسمة وخجولة، كانت في الثامنة من عمرها، ولم تتحدث كثيرا."، مشيرا الى أنه "لم يكن بالمخيم مستشفى ولا خدمة طوارئ متاحة. وكانت خدمة الإسعاف الوحيدة التي يمكن أن نجدها هي عربة يدوية استخدمناها لنقل المرضى إلى مستشفى بعيد. لم يكن لدينا مدرسة لمدة عامين."

من جانبه، قال عمر شيخ أحمد، 48 عاما، ابن عم والد إلهان:" هذه السياسية كانت نجمتنا، صوتها في الكونغرس يمثل الأقليات واللاجئين من الأقليات. إنها تعلم أننا في داداب ليس لدينا مدارس جيدة. نحن نواجه نقصاً في الحصص الغذائية. ليس لدينا حرية الحركة. مستقبلنا ممزق."

وبالنسبة للكثيرين في داداب، كان برنامج إعادة توطين اللاجئين الأميركي هو أملهم الرئيسي في مستقبل أفضل، فمنذ إنشائه في عام 1980، أدى البرنامج إلى إدخال مئات الآلاف من الناس من جميع أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة، ولكن في العام الماضي، تم إبلاغ مئات اللاجئين الصوماليين في كينيا، والذين كانوا يقضون أياما في السفر إلى الولايات المتحدة ليبدأوا حياة جديدة في إطار البرنامج، وهم حالياً لا يستطيعون السفر  بعد القرار التنفيذي للرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع دخول المهاجرين من سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة لمدة ثلاثة أشهر إلى الولايات المتحدة.

واعتبارا من 10 سبتمبر/ أيلول، تمت إعادة توطين 251 لاجئا صوماليا هذا العام، وهو انخفاض بنسبة 97٪ عن العدد المعترف به في عام 2016.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أقرباء وجيران إلهان عمر في مخيمدادابيحتفلون بدخولها الكونغرس أقرباء وجيران إلهان عمر في مخيمدادابيحتفلون بدخولها الكونغرس



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib