الرباط تضع فرقاء ليبيا أمام فرصة ذهبية لإنهاء الأزمة المتفاقمة
آخر تحديث GMT 21:29:16
المغرب اليوم -
مصر تمنع نشر محتوى الطبيب ضياء العوضي بقرار من المجلس الاعلى للاعلام وفاة الفنان هاني شاكر عن عمرٍ يناهز 73عاماً بعد صراع مع المرض وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن قتلى وجرحى بينهم مصريون ومسعفون مصر للطيران تتسلم أول طائرة بوينغ 737-8 ماكس ضمن خطة تحديث الأسطول وتعزيز الكفاءة التشغيلية بركان مايون في الفلبين يواصل نشاطه وتحذيرات من مخاطر متزايدة مع إبقاء مستوى التأهب عند الدرجة الثالثة نقابة الصحفيين الأردنيين تحذر من تفشي المعلومات المضللة وتدعو لتأهيل الإعلام لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

تقف المملكة على المسافة نفسها بين الشعب الشقيق

الرباط تضع فرقاء ليبيا أمام "فرصة ذهبية" لإنهاء الأزمة المتفاقمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرباط تضع فرقاء ليبيا أمام

القوات الليبية
الرباط -المغرب اليوم

تحتضن العاصمة الرباط، الأحد، مفاوضات بين الأطراف الليبية المتنازعة، وذلك في إطار المساعي الدولية لاستئناف المفاوضات.

وحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية فإن هذه المفاوضات التي تأتي في إطار المساعي الأوروبية، لن تعقد في قصر الصخيرات الذي كان شهد توقيع اتفاق الصخيرات سنة 2015.

لقاء الأحد الذي يضم خبراء وينعقد على أرض المغرب، يرى فيه الباحث المغربي في العلاقات الدولية خالد الشيات "تأكيدا على دور المملكة في الملف الليبي بين الأطراف المتنازعة، لا سيما أن الرباط ظلت تقف على المسافة نفسها بين الليبيين".

وحسب الأستاذ الجامعي ذاته فإن "وجود أطراف تقنيين وخبراء قد يؤكد على دور المغرب في المخارج الليبية الذي كان عقلانيا ومنطقيا، وبالتالي يؤكد إيمان الليبيين بكون ما يدخل في مسار اتفاق الصخيرات هو النسق الحقيقي والمعطى الواقعي الذي يجب اتباعه".

وشدد أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في جامعة محمد الأول بوجدة، على أن "حضور الخبراء من الجانبين إلى العاصمة الرباط يدل على أهمية المسار الذي قام به المغرب في إطار اتفاق الصخيرات، وأيضا على أنه إذا كانت هناك حاجة إلى نموذج ناجح في المنطقة المغاربية على مستوى المؤسسات، فالنموذجان الأكثر قربا هما المغرب وتونس، حيث الانتقال الديمقراطي والبنية الديمقراطية الداخلية للخروج من الفوضى".

وأردف الباحث ضمن تصريحه أن "المغرب يمكن أن يقدم تجربته واستقراره وخبرته، لكن يبقى الليبيون هم من يجب أن يحسموا في ذلك والاستئناس بالتجربة"، مشيرا إلى كون "المنظومة الجزائرية لن تكون في خدمة الليبيين، وهذه فرصة للمغرب لتعميق علاقاته مع الأطراف الليبية".

ولفت الباحث في العلاقات الدولية إلى أن الخبراء الذين قد يحلون بالرباط وفق ما تم تداوله "مرتبطون بطبيعة التوافقات بالمنطقة"، موضحا أنه "إذا ما كانت هناك خبرة، فيجب أن تتعدد في كل المسارات لأنه إن طبقت سيتم إنهاء الأزمة على المستوى الداخلي".

وأكد الشيات أن إنهاء الأزمة رهين بتقديم هؤلاء الخبراء "لحلول واقعية تضمن توازنات سياسية باستعمال الآليات وتضمن المصالح التي من خلالها تتدخل القوى الدولية التي لا يمكن أن تخرج بخفي حنين".

وشدد على أن "ما يوجد في الأرض الليبية من صراع سياسي وعسكري، يوحي بأن هذا الأخير أدى إلى نتيجتين، الأولى تتمثل في غياب حل، والثانية مرتبطة بإضافة متدخلين دوليين جدد من تركيا وامتدادات إقليمية، وتقاطبات أخرى، ما يجعل الليبيين حطبا لحرب ليسوا معنيين بها".

يأتي هذا اللقاء في العاصمة الرباط بين الخبراء الليبيين في وقت يتوقع فيه استئناف المفاوضات في جنيف الأسبوع المقبل، إثر اللقاءات المكثفة التي قام بها جوزيب بوريل، ممثل السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، مع حكومة الوفاق الليبية وأعضاء مجلس الحكومة في طرابلس.

قد يهمك ايضا

إغلاق مدينة ميدلت وحظر التجوال بعد ارتفاع الإصابة بفيروس "كورونا"

السلطات المحلية في الدار البيضاء تكثف من إجراءاتها الاحترازية لمواجهة "كورونا"

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرباط تضع فرقاء ليبيا أمام فرصة ذهبية لإنهاء الأزمة المتفاقمة الرباط تضع فرقاء ليبيا أمام فرصة ذهبية لإنهاء الأزمة المتفاقمة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 22:11 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

إصابة 17 شخصا من قوات الأمن في مواجهات

GMT 09:12 2022 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أقنعة الوجه المرطبة للبشرة في الشتاء

GMT 12:44 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكرملين يعلق على اعتزال حبيب

GMT 09:35 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

كائن حي طفيلي في القطط يتسبّب في إصابة تركيتين بالعمى

GMT 04:42 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

أمل كلوني ترتدي ملابس قيمتها 34 ألف جنيه في 14 يومًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib