احتقان مُخيّمات تندوف يدفع قيادات منشقة لانتقاد سياسات جبهة البوليساريو
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

أعلنوا اعتزامهم الاتصال بالأمم المتحدة والاتحاديْن الأفريقي الأوروبي

احتقان مُخيّمات تندوف يدفع قيادات منشقة لانتقاد سياسات جبهة "البوليساريو"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احتقان مُخيّمات تندوف يدفع قيادات منشقة لانتقاد سياسات جبهة

جبهة "البوليساريو"
الرباط - المغرب اليوم

دفعت أجواء الاحتقان داخل مخيمات تندوف العديد من القيادات المنشقّة عن الجبهة، إلى جانب النشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان وطلاب الجامعات، إلى تأسيس تكتل جديد لانتقاد السياسات التي تنهجها "البوليساريو" منذ عقود داخل مخيمات المحتجزين الصحراويين.وأطلق هؤلاء النشطاء على التكتل الجديد اسم "حركة صحراويون من أجل السلام"، ويسعى التكتل إلى المطالبة بإصلاحات داخل جبهة "البوليساريو" ووجهت على الدوام بـ"تعنت وعجرفة قيادة واهنة وعاجزة، لكنها مرتاحة لوضعية صنعتها، يسودها التسلط والاستبداد واللاديمقراطية".وقالت "حركة صحراويون من أجل السلام"، في بيان لها، إنها تعتزم "الاتصال بالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، وكذلك حكومتي إسبانيا والمغرب، بالإضافة إلى الجزائر وموريتانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية وجبهة البوليساريو".

وتروم الحركة، وفق بيانها، "تكسير نموذج البوليساريو الشمولي والراديكالي القديم، وزرع ثقافة التنوع السياسي والتعددية الحزبية في المجتمع الصحراوي، الذي كان يفتقر إليها من أجل الوصول إلى مستوى تقدم وحداثة القرن الحادي والعشرين".وقال عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الاستراتيجية: "لقد حدثت تغيرات متعددة وكبيرة في العلاقات الدولية أرخت بظلالها على رجحان الملف التفاوضي في قضية الصحراء لصالح الطرح المغربي".وأضاف الفاتح أنه "خلال مسار من التطور لملف الصحراء على طاولة الأمم المتحدة، ازدادت قناعة الدول الأكثر تأثيرا في العلاقات الدولية بأن الطرح الجزائري، ومنه جبهة البوليساريو، يعد رهاناً مستحيلا لا يتسم بالواقعية السياسية".

وأوضح الخبير عينه أن "موقف الجزائر وجبهة البوليساريو ظل موغلا في الطوباوية السياسية، فحقق حينها المغرب دعما كبيرا لموقفه التفاوضي، وتأكدت طوباوية التفكير السياسي لجبهة البوليساريو بسقوط وهم سنة الحسم والتهديد المتكرر بالعودة إلى حمل السلاح، والتهديد بتعطيل الآلية الأممية بالصحراء المينورسو".وتابع الباحث في ملف الصحراء بأن "كل ذلك خلق وعيا سياسيا وشعبيا جديدا بات يهدد القيادة التقليدية للجزائر والبوليساريو، وبرز ذلك في عدد من المناسبات، حيث يتوقع أن تتغلل مزيد من هذه المبادرات حتى تكسر حاجز الخوف، وحينها ستفرض واقعا جديدا لصالح التوجه الواقعي في تدبير مفاوضات نزاع الصحراء".وختم المتحدث تصريحه بالقول: "طبيعي أن تنبعث مثل هذه الأصوات في أفق خلق دينامية سياسية ردا على فشل قيادة البوليساريو في ملف نزاع الصحراء"، مضيفا: "لا أعتقد أن رهانهم سيكون غير المصالحة لكل المنطقة والتفكير في إحياء المغرب الكبير".

قد يهمك أيضَا :

فيروس "كورونا" يفضح متاجرة جبهة "البوليساريو" بمحن أطفال المُخيّمات

أنقرة تستضيف البوليساريو بحضور عدد من الشخصيات النسائية الدولية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتقان مُخيّمات تندوف يدفع قيادات منشقة لانتقاد سياسات جبهة البوليساريو احتقان مُخيّمات تندوف يدفع قيادات منشقة لانتقاد سياسات جبهة البوليساريو



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib