النزاع السوداني يفرز مخاوف والمغرب ينأى عن التدخل في الشؤون الداخلية
آخر تحديث GMT 07:37:18
المغرب اليوم -

النزاع السوداني يفرز مخاوف والمغرب ينأى عن التدخل في الشؤون الداخلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النزاع السوداني يفرز مخاوف والمغرب ينأى عن التدخل في الشؤون الداخلية

القوات المسلحة السودانية
الرباط - كمال العلمي

تصعيد خطير تشهده السودان حذرت من تداعياته جامعة الدول العربية، مؤكدة أنه يصعب تحديد نطاقها داخليا وإقليميا، داعية إلى ضرورة الوقف الفوري لكافة الاشتباكات المسلحة، حقنا للدماء وحفاظا على أمن وسلامة المدنيين ومقدرات الشعب السوداني ووحدة أراضيه وسيادته.موقع السودان الاستراتيجي وثرواته جمعاه اقتصاديا وتجاريا وسياسيا بعدد من الدول العربية التي باتت تخشى من آثار الأزمة على مصالحها، وأساسا مصر المجاورة التي تواجه تحدي نزوح المدنيين السودانيين نحو أراضيها، خاصة في ظل ما تعيشه هي الأخرى من أزمة اقتصادية.

الموقف المغربي
عبد الفتاح بلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية، وضع الأزمة السودانية في سياق نوع من الإقلاع الاقتصادي والتعاون بين السودان ومصر، مبرزا أن الصراع على الحكم قد يعيد البلاد إلى ما قبل الانقلاب الذي حدث سنة 2019.وقال بلعمشي في تصريح: “عرف السودان في السنوات الأخيرة وضعا مضطربا وإشكالات وتجاذبات بين التيارات السياسية والجيش، وعدم الاستقرار”، محذرا من أن يكون للأمر علاقة بالمصالح الأجنبية، وليس فقط بالنزاع الداخلي، بالنظر إلى موقع السودان وثرواته.

وبخصوص الموقف المغربي من النزاع، رد المتحدث بأن المملكة تراقب بقلق التطورات في البلد الشقيق، مضيفا أن أمنه من أمن الإقليم العربي، مشيرا إلى أنه “لا يوجد تماس مباشر بين البلدين على مستوى المصالح”.كما أوضح الباحث في العلاقات الدولية أن موقف المغرب يظل منسجما مع سياسته الخارجية التي تنأى عن التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان، وتحافظ على المسافة نفسها من جميع الأطراف.

خطر الإرهاب ومصالح الدول
شدد محمد شقير، باحث في العلوم السياسية، على أن الوضع يدعو إلى القلق، وهو ما تجلى من خلال موقف الجامعة العربية التي دعت الأطراف إلى الرجوع إلى طاولة المفاوضات والتوقف عن الاقتتال.وقال شقير إن “الوضع سيؤثر على عدد من الدول، كالإمارات والسعودية ومصر، التي تجمعها بالسودان علاقات اقتصادية وجغرافية وسياسة”.وفي هذا الإطار، أوضح الباحث في العلوم السياسية أن “الإمارات لديها استثمارات وبعض الموانئ على البحر الأحمر، وعدم الاستقرار سيؤثر على هذه المشاريع، وكذلك السعودية التي ترتبط هي الأخرى بمشاريع كبيرة في السودان، خاصة في المجال الزراعي”.

وعلى الصعيد الإقليمي، قال شقير إن “عدم الاستقرار سيفسح المجال لتواجد قوى إقليمية ودولية قد تستغل الوضع للتسرب إلى السودان، وعلى رأسها روسيا وتركيا، وهو ما سيزيد من عدم استقرار المنطقة، كما سيسمح بعودة تنظيمات إرهابية، خاصة أن السودان يحاذي مجموعة من الدول الإفريقية التي تعاني بدورها من عدم الاستقرار السياسي، كإفريقيا الوسطى”.من جهة أخرى، يعد السودان، بحكم موقعه الجغرافي، “السلة الغذائية” للمنطقة العربية، وهو ما يفسر الاستثمار في أراضيه الزراعية، ويزيد القلق الدولي والإقليمي من تطورات هذا الصراع، ويفسر موقف الجامعة العربية التي تحاول أن تلملم الأزمات التي تعاني منها الدول العربية، أساسا سوريا واليمن، والتي ستزيدها أوضاع السودان تفاقما.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تطورات الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان في يومها الثالث

انقطاع البث عن التلفزيون السوداني الرسمي وسط اشتباكات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النزاع السوداني يفرز مخاوف والمغرب ينأى عن التدخل في الشؤون الداخلية النزاع السوداني يفرز مخاوف والمغرب ينأى عن التدخل في الشؤون الداخلية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib