النزاع السوداني يفرز مخاوف والمغرب ينأى عن التدخل في الشؤون الداخلية
آخر تحديث GMT 20:48:38
المغرب اليوم -

النزاع السوداني يفرز مخاوف والمغرب ينأى عن التدخل في الشؤون الداخلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النزاع السوداني يفرز مخاوف والمغرب ينأى عن التدخل في الشؤون الداخلية

القوات المسلحة السودانية
الرباط - كمال العلمي

تصعيد خطير تشهده السودان حذرت من تداعياته جامعة الدول العربية، مؤكدة أنه يصعب تحديد نطاقها داخليا وإقليميا، داعية إلى ضرورة الوقف الفوري لكافة الاشتباكات المسلحة، حقنا للدماء وحفاظا على أمن وسلامة المدنيين ومقدرات الشعب السوداني ووحدة أراضيه وسيادته.موقع السودان الاستراتيجي وثرواته جمعاه اقتصاديا وتجاريا وسياسيا بعدد من الدول العربية التي باتت تخشى من آثار الأزمة على مصالحها، وأساسا مصر المجاورة التي تواجه تحدي نزوح المدنيين السودانيين نحو أراضيها، خاصة في ظل ما تعيشه هي الأخرى من أزمة اقتصادية.

الموقف المغربي
عبد الفتاح بلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية، وضع الأزمة السودانية في سياق نوع من الإقلاع الاقتصادي والتعاون بين السودان ومصر، مبرزا أن الصراع على الحكم قد يعيد البلاد إلى ما قبل الانقلاب الذي حدث سنة 2019.وقال بلعمشي في تصريح: “عرف السودان في السنوات الأخيرة وضعا مضطربا وإشكالات وتجاذبات بين التيارات السياسية والجيش، وعدم الاستقرار”، محذرا من أن يكون للأمر علاقة بالمصالح الأجنبية، وليس فقط بالنزاع الداخلي، بالنظر إلى موقع السودان وثرواته.

وبخصوص الموقف المغربي من النزاع، رد المتحدث بأن المملكة تراقب بقلق التطورات في البلد الشقيق، مضيفا أن أمنه من أمن الإقليم العربي، مشيرا إلى أنه “لا يوجد تماس مباشر بين البلدين على مستوى المصالح”.كما أوضح الباحث في العلاقات الدولية أن موقف المغرب يظل منسجما مع سياسته الخارجية التي تنأى عن التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان، وتحافظ على المسافة نفسها من جميع الأطراف.

خطر الإرهاب ومصالح الدول
شدد محمد شقير، باحث في العلوم السياسية، على أن الوضع يدعو إلى القلق، وهو ما تجلى من خلال موقف الجامعة العربية التي دعت الأطراف إلى الرجوع إلى طاولة المفاوضات والتوقف عن الاقتتال.وقال شقير إن “الوضع سيؤثر على عدد من الدول، كالإمارات والسعودية ومصر، التي تجمعها بالسودان علاقات اقتصادية وجغرافية وسياسة”.وفي هذا الإطار، أوضح الباحث في العلوم السياسية أن “الإمارات لديها استثمارات وبعض الموانئ على البحر الأحمر، وعدم الاستقرار سيؤثر على هذه المشاريع، وكذلك السعودية التي ترتبط هي الأخرى بمشاريع كبيرة في السودان، خاصة في المجال الزراعي”.

وعلى الصعيد الإقليمي، قال شقير إن “عدم الاستقرار سيفسح المجال لتواجد قوى إقليمية ودولية قد تستغل الوضع للتسرب إلى السودان، وعلى رأسها روسيا وتركيا، وهو ما سيزيد من عدم استقرار المنطقة، كما سيسمح بعودة تنظيمات إرهابية، خاصة أن السودان يحاذي مجموعة من الدول الإفريقية التي تعاني بدورها من عدم الاستقرار السياسي، كإفريقيا الوسطى”.من جهة أخرى، يعد السودان، بحكم موقعه الجغرافي، “السلة الغذائية” للمنطقة العربية، وهو ما يفسر الاستثمار في أراضيه الزراعية، ويزيد القلق الدولي والإقليمي من تطورات هذا الصراع، ويفسر موقف الجامعة العربية التي تحاول أن تلملم الأزمات التي تعاني منها الدول العربية، أساسا سوريا واليمن، والتي ستزيدها أوضاع السودان تفاقما.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تطورات الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان في يومها الثالث

انقطاع البث عن التلفزيون السوداني الرسمي وسط اشتباكات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النزاع السوداني يفرز مخاوف والمغرب ينأى عن التدخل في الشؤون الداخلية النزاع السوداني يفرز مخاوف والمغرب ينأى عن التدخل في الشؤون الداخلية



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:09 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

انقطاع القهوة في نهار رمضان يثير توتر البعض
المغرب اليوم - انقطاع القهوة في نهار رمضان يثير توتر البعض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib