البام يقترحُ تولي النيابة العامة مسؤولية إثبات الإثراء غير المشروع
آخر تحديث GMT 03:56:06
المغرب اليوم -

بعد حرب التصريحات مع الحكومة المغربية بشأن محاربة الفساد

البام" يقترحُ تولي النيابة العامة مسؤولية إثبات الإثراء غير المشروع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البام

البام" يقترحُ تولي النيابة العامة مسؤولية إثبات الإثراء غير المشروع
الرباط - المغرب اليوم

بعد حرب التصريحات بين الحكومة المغربية ونواب "الأصالة والمعاصرة" بخصوص المواد المتعلقة بمحاربة الفساد ضمن مشروع القانون الجنائي، طالب فريق "البام" بمجلس النواب أن تتولى النيابة العامة مسؤولية إثبات الإثراء غير المشروع، وأوضح فريق "الجرار"، ضمن تعديلاته على مشروع القانون الجنائي، أن جرائم الإثراء غير المشروع "يجب أن يقع عبء الإثبات على النيابة العامة لا المتهم؛ لأن ذلك يدخل في إطار القاعدة العامة للإثبات". وشدّد فريق الأصالة والمعاصرة على أنه لا يمكن متابعة المتورط في جريمة الإثراء غير المشروع "إلا بناء على تقرير معد من قبل المجلس الأعلى للحسابات في حق الشخص المعني بالأمر"، ويرى أن "إدخال تقرير المجلس الأعلى للحسابات جاء لكونه الجهة التي تتلقى التصريح بالممتلكات، وبالتالي لتوفير الضمانات الكافية في مجال محاربة جريمة الإثراء غير المشروع".

وحافظت تعديلات نواب "البام" على العقوبات نفسها الخالية من السجن في جرائم الإثراء غير المشروع، مشيرة إلى أنه "يعد مرتكبا لجريمة الإثراء غير المشروع، ويعاقب بغرامة من 100.000 إلى 1.000.000 درهم، كل شخص ملزم بالتصريح الإجباري بالممتلكات طبقا للتشريع الجاري به".  وسبق للمصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، أن اتهم "البام" بعرقلة المصادقة على مشروع القانون الجنائي بسبب الإثراء غير المشروع؛ لكن نواب "الجرار" اعتبروا تصريحات المسؤول الحكومي مجرد تهرب من مسؤوليته في محاربة قضايا الفساد في البلاد.

من جهة ثانية، اقترح "البام" إضافة الجنايات لتشمل أيضا الاستفادة من العقوبات البديلة التي يحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية، داعيا في تعليله إلى أنها "تسمح الحكم بالتدابير والعقوبات البديلة بالنسبة للجنح والجنايات التي تصل فيها العقوبة ثلاث سنوات حبسا، بعد قضاء المحكوم عليه عقوبة لا تقل عن سنة من المدة المحكوم بها، للتخفيف من حدة اكتظاظ السجون ولتوسيع مجال الاستفادة من التدابير والعقوبات البديلة". وكان نواب الأغلبية الحكومة طالبوا بتوسيع باب العقوبات البديلة المدرجة ضمن مشروع القانون الجنائي، لتشمل سحب جواز السفر ورخصة السياقة. وينص مشروع القانون الجنائي، لأول مرة، على العقوبات البديلة لمواجهة ظاهرة الاكتظاظ في العديد من المؤسسات السجنية بالبلاد؛ وأبرزها العمل لأجل المنفعة العامة، والغرامة اليومية، وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية. والعقوبات البديلة هي "العقوبات التي يحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها من أجلها سنتين حبسا"، وفق مشروع القانون الجنائي المعروض على أنظار مجلس النواب.

قد يهمك ايضا :

الأمن الإسباني يعتقل مغربيًا عائدًا من سورية ينتمي إلى "داعش"

العاهل المغربي يستمع إلى "ترانيم دينية" في كنيس "صلاة عطية" في الصويرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البام يقترحُ تولي النيابة العامة مسؤولية إثبات الإثراء غير المشروع البام يقترحُ تولي النيابة العامة مسؤولية إثبات الإثراء غير المشروع



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib