الرباط-سناء بنصالح
وضعت الوزارة المكلفة بالمغربيين المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة أسطولا بحريا يتكون من 24 باخرة، منها باخرة احتياطية خلال أيام الذروة، رهن إشارة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك في إطار الاستعددات الجارية لـ "عملية عبور 2016".
وبهذا الخصوص، أعلن أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغربيين المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة في معرض أجوبته بمجلس النواب أن استعدادات هذه السنة تركز على مواصلة تنمية البنيات التحتية وتعزيز الخدمات على مستوى الموانئ والمطارات، وتحسين الإجراءات المتخذة وتعزيزها من أجل ضمان الإنسيابية في حركية العبور والسلامة والأمن، بالإضافة إلى تعزيز عملية المواكبة، وتطوير آليات الاستقبال والمساعدة، وضمان الخدمات الطبية وتحسين الخدمات الجمركية.
وأوضح بيرو أن هذه الاستعدادات تتمثل أيضا في تفعيل الشباك الخاص بالمغربيين المقيمين بالخارج بالإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية التي تعرف توافدا كبيرا على خدماتها من قبل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك بموجب منشور رئيس الحكومة رقم 7/2015 الذي تم إحداثه بتاريخ 20 يوليوز 2015، والمواكبة القانونية والإدارية خلال فترة إقامتهم بالمغرب من خلال ضمان الديمومة بالوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة بالمصالح المركزية واللامركزية وفي مختلف الإدارات الأخرى.
بيرو أوضح أيضا أمام نواب الأمة أن قطاع الجمارك، قام باتخاذ عدد من الإجراءات هذه السنة، والتي تتجلى في قيامه بإحداث مصالح مكلفة بتدبير العلاقات مع المرتفقين من أجل ضمان وتجويد استقبال مغاربة العالم، وتعليق العطل الإدارية للموظفين خلال فترة الصيف، وتعزيز الموارد البشرية بالمكاتب التي تعرف توافدا كبيرا للمغربيين حول العالم خلال هذه الفترة، واستخدام كاميرات المراقبة من أجل الاطمئنان على الخدمات التي يتم تقديمها للعابرين، بالإضافة إلى القيام بإجراءات القبول المؤقت للعربات الشخصية على متن السفن ربحا للوقت والسلاسة في تقديم الخدمة .
وأبرز وزير الجالية أن هذه الإجراءات تتجلى أيضا في السهر على سرعة معالجة شكايات المغربيين حول العالم وتتبعها عبر تطبيق خاص تم إعداده لهذا الغرض، إضافة إلى تفعيل خط هاتفي خاص من أجل تقديم شكايات واستفسارات المغربيين حول العالم، وتنويع وسائل الإعلام من أجل التواصل ومد مغاربة العالم بالمعلومات اللازمة (كتيب ودليل وملصقات إعلامية وشاشة للعرض). وذكر السيد بيرو بأن "عملية عبور 2015" مرت "في ظروف جيدة "، وذلك بفضل تضافر جهود كافة المتدخلين، وتوفير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية، والتنسيق الدائم مع الجانب الإسباني للتتبع والتقييم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر