تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان غارات على الشويفات و14 قتيلاً جنوباً وسط مخاوف من اتساع المواجهة
آخر تحديث GMT 15:41:09
المغرب اليوم -

تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان غارات على الشويفات و14 قتيلاً جنوباً وسط مخاوف من اتساع المواجهة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان غارات على الشويفات و14 قتيلاً جنوباً وسط مخاوف من اتساع المواجهة

الشقة التي إستهدفتها الطائرات الإسرائيليةً في الشريفات ضواحي بيروت بهدف إغتيال قيادي في حزب الله .
بيروت ـ المغرب اليوم

استهدفت غارة إسرائيلية، الخميس، مبنى سكنياً في منطقة الشويفات الواقعة على تخوم ضاحية بيروت الجنوبية، وذلك بعد مقتل 14 شخصاً في سلسلة غارات على جنوبي لبنان.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تصاعد الدخان عقب الغارة، التي قال مصدر عسكري لبناني لوكالة فرانس برس، طالباً عدم الكشف عن هويته، إنها "استهدفت شقة في منطقة الشويفات"، القريبة من الضاحية حيث يتمتع حزب الله بنفوذ واسع.

وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجوم "دقيق"، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الغارة استهدفت اغتيال قائد عسكري بارز في حزب الله المدعوم من إيران. ولم يصدر تأكيد رسمي إسرائيلي بشأن هوية المستهدف أو ما إذا كانت الضربة قد حققت هدفها.

وهذه هي المرة الثانية التي تستهدف فيها إسرائيل منطقة قريبة من بيروت منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان، وهو اتفاق يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرقه، ولم يضع حداً للغارات والقصف والمواجهات، ولا سيما في جنوب لبنان.

حدود لبنان وإسرائيل: ماذا يحدث عند نقطة أُغلقت لأكثر من 23 عاماً؟

ويأتي هذا التصعيد بينما يستعد لبنان وإسرائيل لجولة جديدة من المحادثات في العاصمة الأمريكية واشنطن، تبدأ باجتماعات عسكرية في البنتاغون يوم الجمعة، قبل أن يلتقي الوفدان المفاوضان يومي الثلاثاء والأربعاء في الجولة الرابعة من المحادثات، منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس/آذار.

وقالت سيدة من سكان الشويفات: "لم نتوقع القصف الذي وقع اليوم. كنت ذاهبة إلى عملي بعد الظهر، وتركت أهلي في البيت بالضاحية حيث وقعت الغارة. عدت سريعاً للاطمئنان عليهم. حقيقة، أصبح الوضع لا يطاق".

وقالت سيدة أخرى: "أنا من سكان الضاحية الجنوبية. وحين وقعت الغارة في المنطقة المجاورة لنا، شعرنا بالصدمة بعد سقوط عدة صواريخ على مناطق متفرقة. فزعنا وفزع أطفالنا، وشرعنا على الفور في حزم أغراضنا للمغادرة".

وأضافت: "لم يغادر الجميع المنطقة. بقي البعض هناك، وكان أهلي ممن بقوا. لكن كثيرين شعروا بالخوف واضطروا إلى الفرار، وخاصة من لديهم أطفال".

وجاء استهداف الشويفات بعد سلسلة غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان، طالت خصوصاً مدينتي صور وصيدا الساحليتين.

وفي صور، التي شملتها إنذارات إخلاء إسرائيلية، أفاد الدفاع المدني اللبناني وكالة فرانس برس بأن ثماني غارات استهدفت، منذ مساء الأربعاء، أحياء في قلب المدينة، فضلاً عن غارات أخرى في محيطها، طالت أبنية ومقهى ودراجة نارية.

وفي صيدا، استهدفت غارة إسرائيلية قرابة الثانية فجراً شقة تقطنها عائلة نازحة، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم سيدتان، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

كما استهدفت غارة أخرى، فجر الخميس، سيارة على طريق عدلون في منطقة صيدا، كانت تقل عائلة بعد نزوحها فجراً، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم رجل وزوجته وطفلاهما، وفق وزارة الصحة.

وأعلن الجيش اللبناني، الخميس، مقتل عسكري "نتيجة استهدافه بغارة إسرائيلية معادية أثناء تنقله على طريق" في منطقة النبطية.

واستهدفت غارات أخرى بلدات وقرى عدة في جنوب لبنان.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 14 شخصاً على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا في الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ فجر الخميس.

وجاءت الغارات غداة أوامر إخلاء إسرائيلية لمناطق واسعة في جنوب لبنان، بعمق أربعين كيلومتراً عن الحدود مع إسرائيل، وصفتها إسرائيل بأنها "منطقة قتال" ضد حزب الله.

وتعدّ هذه أكبر أوامر إخلاء منذ دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ، في 17 أبريل/نيسان، إذ شملت نحو 14 في المئة من مساحة لبنان.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الخميس، أنه بدأ قصف بنى تحتية لحزب الله في منطقة صور، بعد إصداره أوامر لسكان مبانٍ في المدينة بالإخلاء.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان أرفقه بخرائط حددت عدداً من المباني باللون الأحمر: "في ضوء قيام حزب الله الإرهابي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة".

وأضاف: "أنتم تتواجدون بالقرب من مبانٍ يستخدمها حزب الله الإرهابي. حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاؤها فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني".

ولاحقاً، قال الجيش الإسرائيلي في بيان على تطبيق تلغرام إنه بدأ "بضرب بنية تحتية تابعة لحزب الله في منطقة صور".

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع مجموعتين من الغارات الإسرائيلية على مدينة صور ومنطقة تقع إلى شرقها، صباح الخميس، استهدفت إحداها مبنى وتسببت باندلاع حريق.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن إحدى الغارات في صور أسفرت عن مقتل نازحين سوريين، أحدهما طفل.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل الرقيبة روتيم ياناي، البالغة من العمر 20 عاماً، إثر هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله قرب الحدود مع لبنان الأربعاء.

وبذلك ترتفع حصيلة القتلى الإسرائيليين منذ تجدد المواجهات مع حزب الله، المدعوم من إيران، في أوائل مارس/آذار، إلى 24 شخصاً، هم 23 جندياً ومدني واحد كان يعمل لصالح الجيش. وقتل 22 من هؤلاء داخل الأراضي اللبنانية.

وخلال الفترة نفسها، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل 3269 شخصاً، بحسب أحدث أرقام وزارة الصحة اللبنانية.

من جهته يستهدف حزب الله قوات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل بالقذائف الصاروخية والمسيّرات المفخخة.

وبدأ التصعيد الأخير في 2 مارس/آذار، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بحملة جوية واسعة في أنحاء لبنان، أعقبها اجتياح بري.

ويهدد التصعيد بإفشال محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر. ومع بروز مؤشرات أخيراً إلى احتمال توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم ينهي الحرب، أعلنت إيران أن وقف الحرب في لبنان سيكون جزءاً من أي اتفاق تمضي به.

قد يهمك أيضاً :

حزب الله يشن هجمات مكثفة بالمسيرات والصواريخ والاحتلال يقر بإصابات

 

إسرائيل توسّع عملياتها في لبنان وحزب الله يرفض "الوصايات الخارجية" ويؤكد التمسك بالمقاومة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان غارات على الشويفات و14 قتيلاً جنوباً وسط مخاوف من اتساع المواجهة تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان غارات على الشويفات و14 قتيلاً جنوباً وسط مخاوف من اتساع المواجهة



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib